رواية كاملة جميلة جدا بقلم أسراء عبداللطيف

موقع أيام نيوز


....!!
وقف الذي كان يراقب الموقف من البدايه ولم يشأ أن يتدخل ...
رمق كريم عمر بنظرات ڠضب و كره و وضع يداه في جيب بنطاله الجينز وقال و هو يصطنع البرود و لكنه يريد أن يفتك بهذا العمر الماثل أمامه  
_ في حاجه يا كابتن ...!!
نظر إليه عمر و الڠضب يتطاير من عينيه و قال پشراسه 
_ و أنت مين أنت كمان ...!!
أخرج كريم يداه من جيبه و ما كاد أن يجيب حتي قطعته ردة فعل بسمه ..
أقتربت بسمه من كريم و تأبطت به وقالت بإبتسامة تشفي 
_ أنا هعرفكم علي بعض ... ده عمر أبن خالو يا كريم ..
قالتها بسمه و هي تشير ناحية عمر الذي كان يشتعل ڠضبا ..
ثم رفعت رأسها ناحية كريم و قالت بإبتسامه واسعه  
_ و ده كريم حبيبي ... و حياتي وعشقي كله .... وجوزي المستقبلي إن شاء الله ..
صدم كلا من عمر وكريم بإجابة بسمه ... مهما كانت هي عنيده و وقحه فلن تصل و قاحتها لهذه الفعله ...!!
رمق عمر كلا من بسمه و كريم نظرات غاضبه كادت أن تحرقهما و ألتف مغادرا و هو يجز علي أسنانه و يضغط بقوه بقبضه يدده و هو يتمتم پغضب و بصوت غير مسموع 
_ أنا هعرف أزاي أوريكم ... مبقاش عمر يا بسمه لو .. ماتجوزتكيش .....!!
بعد مرور عاما ....
في منزل الجد عبد الحميد 
_ ها ...أيه رائيك يا جدي ....
قالها عمر و هو يفرك كلتا يداه
_ يابني أنا مش معارض بس بقول مش أحسن لما تستناها تخلص دراسه ..!!
نظر مجدي إلي والده و قال بتفهم  
_ يا والدي هي تكمل في بيت جوزها هي خلصت سنه أولي خلاص و أهو نلحق نعمل الفرح في الاجازه دي علشان العرسان يقعدوا مع بعض شويه و لو هيسافروا برضو علشان يقضوا يومين عسل ....
_ والله يا مجدي الرأي في الأول والأخر رأي مريم أنا عمري ما هقدر أجبرها علي حاجه ...
قالها الجد عبد الحميد ثم نظر لأبنته رباب وتابع  
_ نادي علي مريم يا رباب ...
بالفعل توجهت رباب للخارج و أتت بصحبتها مريم التي ما كانت تنظر لأي مكان سوي الارضيه من خجلها و فرحتها ..
أستند الجد علي عصاه و توجه ناحية مريم و ربت علي كتفها في حنو حقيقي و قال بصوت رخيم 
_ مريم يا حبيبتى .... من غير ما حد يجبرك علي حاجه قوليلي إنتي موافقه انك تتجوزي عمر ابن خالك ...!
ظلت نور مثبته عيناها بالارضيه من الخجل و لكن تبتسم لا أراديا حتي أن أستطاعتخرج صوتها 
_ اللي حضرتك تشوفه يا جدو ...
_ طيب يا حبيبتي عمر عايز يعمل الفرح الاسبوع الجاي ... موافقه من غير خطوبه ...!!
صدمت مريم من هذا القرار و لكن كان قلبها يرفرف فرحا و كادت أن تطير من السعاده و هزت رأسها بالموافقه و هرعت للخارج ... و لحقتها رباب ..
نظر الجد بخبث إلي حفيده و قال 
_ شكل إن الكل موافق و مظبطينها و جايين تعرفوني بس ....
ضحك مجدي و قبل يد والده 
_ ربنا يخليك لينا يا حاج و الاولاد مش محتاجين فرصه علشان يعرفوا بعض دول متربيين سوا ..
و قف عمر و أبتسامه واسعه ترتسم علي ثغره  
_ طيب عن آذنكم أنا علشان أبتدي تجهيز من دلوقتي ..
كان من بين الجالسين من لم يروقه هذا الكلام أبدا و لم يعجبه أي قرار ..
وقفت راويه بوجهها الممتعض و قبلت يد والدها و قالت قبل أن ترحل 
_ طيب خلاص طالما أنتوا خدتوا كل قراراتكم أمشي أنا بقي مع السلامه يا حاج ..
الجد مع السلامه يابنتي و سلميلي علي بسمه و يوسف و مروه ولادك ...!!
_ حاضر يا حاج .... عن آذنك 
قالتها روايه و هي تلوي فمها للجانب بضيق ..
...........................................
في منزل راويه 
_ قومي يا منيله ... قومي يا بلوه ... شوفي الكارثه ..
قالتها راويه و هي ټضرب ابنتها بسمه النائمه علي السرير بيديها ...
صړخت بسمه متألمه 
_ آآي ... آآآه ... أيه يا ماما حد يصحي حد
 

تم نسخ الرابط