رواية كاملة جميلة جدا بقلم أسراء عبداللطيف

موقع أيام نيوز


خلاص.. يا كوابيسي أنتهيتي ...!!
ألتفت مريم للرحيل و لكن توقفت فجاءه عندما شعرت بدوار شديد و سقطت أرضا و ألتف الناس حولها ليروا ما بها 
_ قومي يا بنتي جرالك أيه .... !
_قومي يابنتي جرالك أيه ..!
فتحت مريم عيناها بصعوبه و ظلت تدعكهما ثم نظرت حولها بعدم فهم قائله پصدمه 
_ ماما ... !
إنتي بتعملي أيه هنا .. و جيتي أزاي ..!
لوت رانيا فمها في ضيق قائله 
_ أيه اللي جيت أزاي دي يابت حبيبتي خالتك رباب كانت عايزه تكلمك و موبيلك عمال يرن و إنتي و لا بتردي ..
حاولت مريم إستيعاب ما حدث و وضعت كفها علي رأسها قائله پألم 
_ أنا مش فاكره أي حاجه .. غير إن عمر كان هنا ..آآ ..آها و قال هيسافر ... و و أنا كلمت خالتي رباب و و روحتلها و إنتي كمان اه إنتي كمان روحتي معايا ..
هزت رانيا رأسها بالنفي قائله 
_ فعلا عمر كان هنا ... و قال إنه هيسافر بس إنتي ماردتيش علي رباب و و لا أنا و لا إنتي روحنا .. إنا لما قلقت عليكي دخلت لقيتك نايمه و بالعافيه صاحيتك دلوقت.. !
_ هي الساعه كام دلوقت ....!
_ الساعه واحده باليل يا حبيبتي .. !
_ يااااه .. ده أنا نمت كتير أووي كده بقي .. !
أقتربت رانيا من إبنتها و أحتضنتها قائله بحنان 
_ مريم إنتي كنتي بټعيطي ليه ... !
رفعت مريم رأسها ناحية رانيا و عقدت حاجبيها قائله 
_ ليه بتقولي كده يا ماما ...!
مدت رانيا يدها ناحية الكوميدينو المجاور للسرير و جذبت صورة عمر و وضعتها أمام مريم قائله 
_ بعد ما عمر ما مشي دخلت أطمن عليكي لما اتأخرتي لقيتك نايمه و حاضنه الصورة دي و وشك كله دموع أنا عارفه إنك بتحبيه بس للدرجه دي ....!
أبتسمت مريم لوالدتها ثم فركت كلتا يديها قائله 
_ مش هكذب عليكي يا ماما ... لحد الصبح كنت بعشقه .. !
عقدت رانيا حاجبيها قائله 
_ يعني أيه لحد الصبح دي كنت بعشقه ... لو بتحبيه أنا مستعده أعرفه و ...
أمسكت مريم كف و الدتها مقاطعه لها 
_ أوعي يا ماما ... أنا عندي كرامه و مش رخيصه كده و بعدين الشويه اللي نمتهم دول زي ما يكونوا ست سنين عرفوني مصيري لو أتجوزت واحد مش بيحبني ... !
_ مش فاهمه يابنتي ... هو إنتي كنتي بتحلمي يعني .. !
أبتسمت مريم بسخريه قائله 
_ ده مش حلم ... ده كابوس و الحمد لله إنه مش حقيقي .. و صدقيني أنا خلاص شيلت عمر من دماغي من دلوقت و أهو كمان ... !
أمسكت مريم بصورة عمر و مزقتها أربا صغيره و ألقتها بالسله و خرجت من الغرفه ...
وضعت رانيا يدها أسفل ذقنها قائله 
_ ربنا يهديكي يا مريم ... !
........................
في اليوم التالي ...
في منزل بسمه 
جلس عمر أمام كلا من عمته راويه و زوجها عبد الله ...
سعل عمر بهدوء ثم نظر ناحية عمته قائلا بتوتر 
_ عمتو أنا ... إنتي عارفه إني هسافر برا أشتغل و بمرتب خيالي و كنت عايز أخطب بسمه قبل ما أسافر ... و لما أجي في أول أجازه ليا نتجوز .. !
أنفرجت أسارير راويه بعد سماع ما قاله عمر ثم نظرت بإبتسامه ناحية زوجها عبد الله ...
نظر عبد الله ناحية عمر قائلا بجديه 
_ يابني أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي بس في الأول و الأخر الرأي رأي بسمه ...
لكزت راويه زوجها في كتفه قائله بإبتسامه واسعه 
_ ماتخفش يا عمر يابني أنا بوعدك إن بسمه هتكون ليك ...
وقف عمر و هو يبتسم قائلا قبل أن يرحل 
_ أتمني ده يا عمتو ... أستأذن أنا بقي ...
_ طيب ماتخليك يابني شويه .. ! 
_ معلش يا عمتو علشان أفاتح بابا في الموضوع ... !
....................
داخل غرفة بسمه 
ظلت بسمه تتحرك في الغرفه و هي تضع الهاتف علي أذنها قائله 
_ ليه مش عايز تفهم يا كريم إن أنا بحبك ليه مش بتهتم بيا زي ما أنا
 

تم نسخ الرابط