الجزءالخامس

موقع أيام نيوز


وميسرة قربت من ميرفت اختها وهي بتبتسم وقالت شكرا يا ميرفت لانك حافظتي على علاقتنا.
ميرفت بصتلها بحزن وقالت ياريت انتي كمان تحافظي على علاقتك بينا يا ميسرة.. لانك لو خسرتينا مش هتلاقي حد ېخاف عليكي بعد كده.
ميسرة ردت ببرود مټخافيش يا ميرفت انا عارفه انا بعمل ايه كويس ومش محتاجة نصيحة من حد وخصوصا منك انتي.
ميرفت بصتلها پغضب واتحركت بالكرسي بتاعها بعيد عنها وميسرة قعدت تبتسم بثقة ومسكت تليفونها وبعتت رساله ل مرتضى تعتذر له انها مش هتقدر تخرج تقابله النهاردة. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد مرور عدة ايام واسابيع.. 
كانت كل يوم ميسرة بتتعلق ب مرتضى اكتر من اليوم اللي قابله وكل يوم مرتضى يفاجئها بهدايا وخروجات وسهر في أماكن مختلفه وكانت ميسرة سعيدة جدا معاه بالحياة الخياليه اللي أخدها عليها وكأنها بتعيش شبابها معاه من جديد. 
كانوا سهرانين في مكان ومرتضي قاعد جنبها وبيتكلموا وبدون ما تنتبه ميسرة استغل مرتضى انها مشغوله في الكلام معاه وحط قرص دواء في العصير بتاعها وميسرة شربت العصير بدون ما تنتبه وبعد دقايق  
ميسرة اټصدمت وسألته بقلق ايه ده انت بتعمل ايه 
مرتضى بزعل مزيف برحتك يا ميسرة..
جاتله رساله بالرد برافو عليك بس لازم تنتظم على الدوا ده لمدة أسبوعين على الاقل
رد مرتضي برساله وهو متابع حالة الاسترخاء اللي بقت ميسرة فيها وكأنها في عالم تاني واسبوعين هيكونوا كفايه عشان تكون مدمنه 
بعد مرور أسبوعين. 
في شقة عامر وآيات.
اتكلم عامر مع أيات قبل ما يخرجوا من الشقة الصبح آيات.. انا حاولت اعرف اي حاجة عن البنت صحبتك اللي اسمها نادين دي ومفيش اي معلومة عنها.. في حاجة غريبه ولازم تخلي بالك من البنت دي والافضل تبعدي عنها.
آيات هو عشان ملقتش حاجة ضدها يبقى ابعد عنها! ليه طول الوقت محسسني ان كل الناس عايزين يؤذونا!
عامر بنفاذ صبر آيات.. انا فهمتك آكتر من مرة ان طبيعي جدا يكون ليا اعداء وعايزين يؤذوني وانا مش هستحمل يؤذوني فيكي.
آيات بصتله بعدم اقتناع وهزت راسها بلا مبالاة وعامر بصلها بقلق وقال بتحذير اخير آيات كلامي ده مينفعش فيه عناد وانتي لازم تساعديني احافظ عليكي وعلى ابننا.
آيات بعدم اقتناع حاضر يا عامر انا لازم امشي دلوقتي عشان اتأخرت علي الجامعة ممكن ولا في اي اوامر تانيه
عامر زفر پغضب وقال دي مش اوامر يا آيات انا خاېف عليكي.
آيات حاضر يا عامر ممكن امشي بقى لاني اتأخرت.
عامر بصلها وهز راسه بقلة حيلة وخرجوا الاتنين من الشقه وآيات ركبت العربيه مع السواق وعامر كان واقف يبص عليها وحاسس بشعور قلق وخوف غريب جواه واللي مضايقه اكتر ان آيات مش مقدرة خوفه عليها وبتتعامل مع كلامه بلا مبالاة!. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك
 

تم نسخ الرابط