مكتوبة على إسمي الحلقة ١٢الجزء الثاني بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

وكأن عيونهم بتعانق بعض باشتياق.. كلام كتير ولوم وعتاب رغم الصمت اللي بينهم لكن عيونهم قالت كتير.. 
فاقت آيات علي صوت رنة تليفونها وكان التليفون قدامها وظهر الاتصال على الشاشه من رقم مش متسجل.. ضغطت علي زر كتم الصوت وبصت ل عامر وقالت بتوتر كنا بنقول ايه
عامر بص على تليفونها اللي بيرن قدامها وسألها مين اللي بيتصل عليكي 
آيات كانت هترد عليها وتقوله انه رقم مش متسجل ومتعرفش مين لكن افتكرت ان مش من حقه يسألها وردت برسمية خلينا في موضوعنا يا باشمهندس.. حضرتك قولت ان في سؤال عايز اجابته!! ايه هو السؤال الخطېر إللي الباشمهندس عامر الچارحي يتنازل ويجي لحد هنا عشان يعرف اجابته.!!
عامر بصلها بعمق وتفكير وقال جاي اسألك عن عمك.
آيات اټصدمت لأنها فكرت انه جاي يسألها عن حاجه تخصها هي واتكلمت بغيظ ماله عمي!!
عامر فهم انها اضايقت لانه مش جاي يسأل عنها هي وابتسم من جواه وقال انا عرفت ان مرات عمك اټوفت الله يرحمها وكنت عايز اكلمه عشان اعزيه وللأسف كل الأرقام اللي كانت متسجله عندي اتحذفت من زمان وكنت جاي اسألك عنه.
ابتسمت آيات بسخرية وهي بتهز دماغها وقالت بس مراتي عمي اټوفت من فترة كبيرة وخلاص الموضوع انتهى واكيد عمي مش هيفرق معاه اذا كنت تكلمه تعزيه او لا!!
عامر بصلها اوي وقال حتى لو انا مبقتش فارق معاه فهو فارق معايا.
آيات كانت لسه هتتكلم وترد عليه لكن رنة تليفونها قاطعتهم تاني وآيات كانت مضايقه ومتغاظه من عامر وفتحت المكالمه بضيق وقالت بعصبيه الوو.. ايوا مين. 
فجأة انتفضت من مكانها وهي بتقول بدهشة دكتور مالك!!! 
عامر اول لما سمع اسم مالك بص لها پصدمة وآيات لاحظت انها نطقت اسم مالك بصوت مسموع وقامت وقفت عند الشباك وكملت كلامها معاه بصوت منخفض وعامر كان قاعد متابعها وهو هيتجنن.
ردت آيات بصوت منخفض اهلا يا دكتور مالك خير في حاجة 
رد مالك انا حبيت اطمن عليكي لانك مجتيش الجامعة النهاردة وكنتي تعبانه إمبارح.
آيات ابتسمت وقالت شكرا يا دكتور انا الحمد لله كويسه.
مالك كان متلخبط ومش عارف يقولها إيه هو كان عايز يطمن عليها وفي نفس الوقت عارف ان مش طبيعي ان دكتور يهتم بطالبه عنده لدرجة انه يبحث عن رقمها ويكلمها يطمن عليها لما تتأخر يوم عن الجامعة.. حاول يداري توتره وقال برسمية الحمدلله يا آيات.. انا حبيت اطمن عليكي بس.
آيات كانت متوترة من وجود عامر وعقلها وتفكيرها كان مع عامر وردت بشرود شكرا لحضرتك.
أتكلم مالك بلطف شكر على ايه انتي طالبه مميزة عندي وضروري اطمن عليكي.
آيات ابتسمت وقالت كده هصدق اني طالبه مميزة بجد.
مالك ابتسم وقال صدقي يا آيات لان دي الحقيقه.
آيات ردت بأبتسامه شكرا يا دكتور دي شهادة غاليه اعتز بيها.
اتكلم مالك عايز أشوفك المحاضره الجايه وبلاش غياب عن محاضراتي تاني.
آيات بأبتسامه حاضر يا دكتور.. وشكرا لحضرتك مرة تانيه.
انتهت المكالمة بينهم وآيات كانت بتبتسم وعامر متابعها وهو هيتجنن من الغيرة وقرب منها وهو بيبصلها پغضب وسألها كان عايز منك ايه
آيات خاڤت من نظراته ورجعت للخلف بعيد عنه بخطوات وقالت پخوف دي.. دي حاجة متخصكش.
وغمضت عينيها لأنها مكانتش متوقعه ايه هيكون رد فعله على ردها عليه. 
عامر بصلها وهو بيحاول يسيطر علي غضبه وغيرته عليها واتحرك من قدامها وخرج من غير ما يتكلم.
آيات فتحت عيونها وملقتوش قدامها واتنفست براحه وقعدت مكانها. بعد لحظات دخلت بيسان عليها وسألتها بدهشة هو انتي قولتيله ايه
تم نسخ الرابط