الندم بقلم يارا أمجد

موقع أيام نيوز

لولا إيدي اللي وقفتها على آخر لحظة وبكل ڠضب الدنيا والقهرة اللي جوايا رديت ليها الضړبة اللي كانت هتديها ليا.
سبتهم وأخدت شنطتي وأنا بحاول أتغاضى عن تنفسي اللي بقى شبه معډوم مسكتها ولسه بتحرك لقيت الأرض بتلف بيا وإيد بضمني معقول دي تكون النهاية سامعة صوته بس أنا بتسحب بتسحب لظلام معرفش إذا كان هيكون نهايتي ولا بداية لحياة جديدة.
أنا فين
بصيت بتعب حواليا مكان غريب وشخص قدامي بيقيس نبضي حاولت أقوم بس مقدرتش لقيتها سندتني.
إرتاحي أنت لسه تعبانة.
أنا فين
أنت في المستشفى جوزك جابك هنا كنت بتعاني من ضيق في التنفس والحمدلله جابك على أخر لحظة.
أومئت برأسي بهدوء لحد ما كملت كلامها وأنا صعقټ مكاني.
حاولي تهدي نفسك وابعدي عن أي شيء يوترك دا مش كويس لحالة الجنين.
جنين!
أيوا أنت حامل في الشهر التاني.
صعقټ من كلامها حرفيا! معقول دا يحصل وفي الوقت دا كمان في الوقت اللي بنهي بيه خديجة القديمة وهبدأ خديجة جديدة يكون فيه ندبة لسه موجودة! ندبة يا خديجة إبنك بقى ندبة حطيت إيدي على بطني وأنا بلمسها وبحاول أتمالك نفسي وفي نفس اللحظة لقيته داخل الأوضة غمضت عيني بتعب معنديش طاقة للمجادلة ولا للنقاش.
عاملة إيه دلوقتي.
ضحكت بسخرية وأنا لسه مغمضة عيني فكمل وقال
أنا عارف إنك فوقتي وسمعاني ملوش لازمة تغمضي عينك يا خديجة.
فضلت على صمتي وأنا بحاول انظم نفسي مش قادرة اسمع صوته ولا اشوفه في كل مرة بسمع صوته بفتكر كلامه عنها وعن خيانته ليا وكإنه بيقولي صباح الخير نفضت عقلي من التفكير في الماضي مينفعش أضعف لازم أكون قوية عشان ابني فتحت عيوني وأنا لسه بعدها عن عيونه وقولت بهدوء.
أنا عايزة أخرج من هنا.
الدكتور كتبلك خروج بعد ما المحلول دا يخلص وكمان قال إنك محتاجة تتابعي مع دكتور عشان الطفل.
هزيت راسي بهدوء على كلامه قطع السكوت اللي بينا وقال.
خديجة أنا...
قطعت كلامه لإني فعلا معنديش طاقة اسمع أي شيء.
لو سمحت اقفل الباب وراك وأنت خارج ومفيش داعي لوجودك هنا لما المحلول يخلص أنا همشي لوحدي.
دا اللي هو إزاي يعني
زي ما سمعت لو سمحت طفي النور لإني عايزة أنام وحاجة تانية ممكن تناولني النقاب دا.
أنا معرفهم برا إنك منتقبة متقلقيش محدش هيدخل.
أنا عايزاه عشانك مش عشانهم.
مش فاهم
لو سمحت النقاب عشان ألبسه لإنك شخص غريب عليا وملكش حق تشوفني من غيره.
غريب! أنا جوزك يا خديجة.
إحنا إتفقنا على الطلاق ولو سمحت أنا معنديش طاقة أعيد نفس الكلام كل شويه خلصنا بقى.
مخلصناش يا خديجة وطلاق مش هطلق والطفل دا هيتربى في وسطينا.
إبني أنا هيكون في حضڼي مستحيل اسيبه ليك ولما يجي بإذن الله تقدر تشوفه في أي وقت.
دا بعدك يا خديجة.
سابني وخرج وأنا تايهة في دوامة أفكاري مينفعش يكون الولد سبب ضعغي مستحيل أخليه يضغط عليا بيه
مش هستحمل أنا لحد دلوقتي
بحاول اقوم
مستحيل أخليهم يوقعوني تاني بصيت للمحلول اللي قرب يخلص شيلته بهدوء ولبست نقابي وطلبت من الممرضة إنها تساعدني أخرج من المستشفى من غير ما حد يشوفني وفعلا خرجت وأنا بجري بكل قوتي خاېفة حد يشوفني ويعرفني ويقوله على مكاني ركبت تاكسي وأنا شاردة في كل اللي حصلي من وقت ۏفاة أهلي وإنتقالي لبيت عمتي وجوازي منه لحد ما اكتشفت خيانته وصلت لبيت أهلي اللي بقالي فترة مزرتوش دخلت وأنا بلمس كل شبر فيه كل ركن فيه متحاوط بذكرى لطيفة بتجمعني بأهلي مقدرتش أقاوم التعب اللي في جسمي نمت من كتر الإرهاق.
يعني
تم نسخ الرابط