الندم بقلم يارا أمجد

موقع أيام نيوز

في إيه عشان يكون دا جزائي قولي يا أدهم.
خېانتك خېانتك خېانتك! إيه يا خديجة كل شويه خېانتك يا أدهم إيه! هتعملي فيها دور البريئة المظلومة اللي الكل بيجي عليها وهي غلبانه! أنت إيه يا شيخة مبتحسيش! مش شايفه نفسك بقت عاملة إزاي حياتك كلها عبارة عن الطبيخ والغسيل وهدى اللي كل مرة نقعد فيها تقولي هدى هدى هدى لحد ما انتبهت لهدى وبدأت اقارنك بيها هدى اللي دايما مهتمية بنفسها مش زيك هدى اللي مستقليه بنفسها مش زيك كل حاجة معتمدة عليا ولا كإنك ست كبيرة وعاقلة وبعد كل اللي استحملته دا تقولي إنك مبتحبنيش!! وإنك متجوزاني ڠصب عنك! ليه يا شيخة حرام عليك دا أنا كنت يومها جايلك اعترفلك بحبي ليك وأنت بكل قساوة دوستي على قلبي بكل برود ولا كإنك دمرتيني ولسه شايفه نفسك مظلومة!
كنت بسمعه وأنا مصډومة من كل كلمة قالها معقول كل دا مخبيه في قلبه إتجاهي معقول للدرجة دي أنا اللي المذنبة أنا اللي مقصرة وأنا السبب في خيانته ليا وكمان أنا مبحبوش وبكرهه! أنا! مسحت دموعي پعنف وأنا بجاهد نفسي إني اتكلم من غير عياط.
ودا مبرر للخېانة دا كله مبرر إنك تخوني وتغضب ربنا بس اقولك عندك حق أنت صح في كل كلمة قولتها وعشان كدا أنت متستاهلش واحده زي عشان كدا بقولك تاني اهو طلقني.
مش هطلق يا خديجة مستحيل اطلقك هتفضلي على ذمتي لآخر يوم في عمري.
أنت مريض! بقولك طلقني أنا مش عايزاك.
دا بعدك يا خديجة.
سابني ومشى زي عادته! مش قادرة اقاوم أكتر من كدا مش قادرة اتماسك أكتر! أنا تعبت تعبت يارب مبقتش قادرة أتحمل أنا ضعيفة أوي يارب قويني وصبرني وعوضني خير عن كل اللي بشوفه دا.
صباح الخير.
كنت لسه خارجة من الأوضة وشوفته قدامي هو ممشيش!! 
بتعمل إيه هنا
بجهز الفطار ويكون في علمك دي أول وآخرة مرة أعمل كدا.
أنا مطلبتش منك تعمل شيء.
تجاهل كلامي بكل برود وحط قدامي شنطة مليانة أدوية بصيت ليها بإستفهام.
دي فيتامينات عشان الطفل هتلاقي كل نوع مكتوب يتاخد إمته.
هطلقني إمته
أنا ماشي متنسيش تفطري كويس وتاخدي أدويتك.
وزي عادته سابني ومشى واليوم عدى بتجاهلي له ويوم جر يوم وأنا ملتزمة أوضتي كل مرة كان بيحاول يخرجني ويتكلم معايا كنت بصده ببرود البرود اللي بقى محور حياتي معاه عدى أكتر من شهرين على وجودي في بيت بابا وهو فضل معايا والغريب إنه كان مهتم بيا ومهتم بأدويتي ومعادي عند الدكتورة كنا بنروح ونرجع ولا كإننا نعرف بعض كنت بتجاهل الكلام معاه لحد ما كنت خارجه برا الأوضة وسمعته بيكلم هدى.
أنت فين يا أدهم وسفر إيه اللي مش عايز حد يعرف عنه حاجة
شغل يا هدى هكون مسافر ليه
يعني بلعب
يا حبيبي أنت متنرفز ليه بس كل دا عشان
خاېفة عليك وعايزة اطمن.
إطمني
يا حبيبتي أنا بخير.
ماشي يا حبيبي آه صح متعرفش خديجة فين
لا معرفش هي لسه مرجعتش الشقة
لا يا حبيبي الله أعلم بقى هي موجودة فين ولا مع مين.
قصدك إيه
مقصدش يا حبيبي أنا بفكر بصوت عالي مش أكتر.
هدى! خديجة بتكون مراتي وحامل في إبني مسمحش ليك أو لأي حد يقلل منها إنت سمعاني
سمعاك يا حبيبي.
كنت بسمع المكالمة وأنا مش قادرة استوعب أي شيء! سفر إيه وبيسأل عليا إزاي وإحنا مع بعض! وبيكلمها ليه من الأساس! وأنت مالك يا خديجة بتسألي في شيء ميخصكيش ليه فقت من دوامة تأنيبي على صوته.
في حاجة يا خديجة
ها!
مالك إنت كويسة
آه
تم نسخ الرابط