فخ طبيبة للكاتب سيد داوود المطعنى

موقع أيام نيوز

اسمع صوتك ولا اشوف وشك ووقعت على الأرض ولولا إن اهلي كانوا صاحيين في الصالة وسمعوا صوتي كنت ھموت مكاني ومش هيعرفوا غير الصبح 
تخيل كده يا استاذ سيد إني اتعرض للصدمة التالتة في أقل من عشرة أيام والصدمة الأكبر هي صدمتي في رامي
تلات صدمات هو السبب فيهم و بيخلع في أول اختبار حقيقي يتحط فيه 
ليلة كاملة في العناية المركزة شفت فيهم اهتمام كبير من زمايلي في المستشفى سواء أطباء أو صيادلة وفنيين التحاليل وطقم التمريض كله ما عدا طبعا الطبيبة
الأوڤر أس المشاكل دي كلها 
مفكرتش حتى تيجي تقول لي سلامتك مع إن الفخ بتاعها ده كان سبب كل البلاوي دي 
بابا وماما مكانوش يعرفوا سبب اللي حصل لي و لا يعرفوا حتى إن رامي فسخ الخطوبة وكانوا يتصلوا بيه كل شوية علشان يطمنوه عليا 
بابا راجل طيب أوي وكان معتقد إن رامي مش قادر ييجي يزورني في المستشفى علشان مكسوف من زمايله 
ولما رجعت البيت حكيت له إن بابا رامي ومامته أجبروه يفسخ معايا 
بالليل كده جات خالتو وردة تزورني وكان معاها ابنها معتصم وانا مش طايقة أبص في وش حد من قرايبي وخصوصا خالتو وردة دي 
مش عايزة اشوف نظرة شفقة و لا شماتة في عين حد من قرايبي و زي ما قلت لك بالذات خالتو وردة وابنها لأنها اتكلمت مع ماما من سنتين علشان تخطبني لمعتصم و انا رفضت بدون نقاش لأن معتصم أيامها كان بيشتغل مندوب توزيع في شركة سلع غذائية و بصراحة كان ده سبب رفضي 
كنت شايفة اني تعبت كتير في حياتي علشان اكون صيدلانية وصعب ارتبط بحد أقل من البوزيشن ده وعلشان كده وافقت على دكتور رامي داهية تاخد أجله بدون أي تردد ول ا تفكير 
أكيد خالتي جاية تشمت شوية وتقول لي بعيونها أهو الدكتور اللي اتكبرت على ابني وأخدتيه شوفي عمل فيكي ايه ووصلك للحالة دي ازاي 
معتصم مش وحش ولا جاهل ده بالعكس دماغه نضيفة وشاطر في شغله ومجتهد جدا وبيعزني خالص بس كل الفكرة اني مش مستوعبة اني ارتبط بحد مش دكتور 
ومع إصرار ماما إني أخرج أسلم عليهم خرجت وقعدت شوية وكنت ناوية أكون حادة في ردودي لو اتسألت عن خطيبي وهو فين وعامل ايه أو حتى اتسألت عن السكر ووصلت نسبته كام 
الغريب أن معتصم كان ماسك شنطة هدايا في إيده وفتحها كده وهو بيقول لي
بصي
انا عارف ان الظرف مش مناسب بس معلش معرفتش أعديها المرادي 
طلع لي من الكيس فيل معمول بالقطن و منقوش عليه اسمي lilian وتاريخ ميلادي ومكتوب عليها Happy birthday to you 
انا اتخطفت من الموقف في لحظتها وبصيت للهدية و انا ساكتة وهو يا عيني اتخض أعتقد اني زعلت منه أو شايفة أنه تجاوز حدوده معايا لاني في نظره لسة مخطوبة علشان كده فضل يبرر لي ويعتذر لي
أنا آسف مقصدش حاجة بس امبارح كان عيد ميلادك و انتوا كنتوا مشغولين في حوار تعبك اللي راح لحاله ده وحسيت انكم مش هتحتفلوا بيه و قررت أكسر القاعدة دي وأجيب لك فيل صغنن لانك بتحبي الأفيال من صغرك 
أنا ضحكت بجد و مش مستوعبة أن معتصم يكون الوحيد اللي يفكر يجيب لي هدية تفرحني في عيد ميلادي 
مش كده و بس ده حتى كان ذوق جدا
في كلامه 
و هو بيقول لي
مشغولين في حوار تعبك اللي راح لحاله جملة خففت كتير أنه جايب هدية لحد عزيز مش شفقة على حد
مريض ونفسيته في
تم نسخ الرابط