شعلة الحب والاڼتقام أميرة مدحت
على الآخر و شكلها يهبل ضيق عينيه بيتأملها عشان عيونه توسع بذهول و هو بيقول
-دي هي بتعمل إيه هنا
و خد باله أنها مش واقفة لوحدها دي واقفة مع واحد بيبتسم لها و بيديها علبة الشوكلاتة إللي بتحبها ف رفع حواجبه بذهول قبل ما يكز على أسنانه و هو بيقول
-عزت!!
لقى نفسه بيتحرك بخطوات سريعة عليهم ف لمحته سما عشان تبتسم ببراءة و هي بتقوله
-هاي يا حمزة
عوج حمزة بؤه قبل ما يبصلها بحدة و بيقولها
-بتعملي إيه يا هانم
ردت عليه بإبتسامة صغيرة و هي بتبص لعزت
-واقفة مع عزت.
رد عليها بإنفعال
-ما أنا عارف أنك واقفة معاه بتعملي إيه
رد عزت بهدوء
-لو سمحت من فضلك تهدا إحنا في الشارع و ده مش حلو خالص ليك و لا لسمسم.
قالها و هو بيبص لسمسم بإبتسامة صغيرة ف غمزلته حس حمزة پجنون ف شده من هدومه و هو بيقول بإنفعال
-سمسم مين أنت بتدلع مراتي قدامي عيني عينك شايفني واقف بقرون.
ردت عليه سما بحدة
-في إيه يا حمزة ده عزت!
رفع حواجبه بذهول و هو بيقولها
-ما أنا عارف أنه عزت الزفت واقفة معاه ليه
ردت عليه بتنهيدة
-لما الدنيا ضاقت بيا ملقتش غير عزت تصور يا حمزة أول ما كلمته جالي جري على طول و ساب كل حاجة وراه!
بصت لعزت و هي بتقوله
-بجد شكرا يا عزت.
حمزة أتجنن و لقى نفسه من إنفعاله بيضرب عزت جامد و بيديله بالبوكس في وشه لدرجة أنه كان هيقع أترعبت سما لكن قبل ما تقرب منه عشان تشوفه كان حمزة مسكها من دراعها و شدها جامد و هو بيقولها
-قدامي إما وريتك.
و خدها و طلع بيها على شقتهم فوق و عزت واقف بيبتسم بإنتصار بعد ما اتأكد أنه غاظ و حړق ډم حمزة في حين حمزة أول ما دخل البيت زقها جامد لدرجة أنها كانت هتقع لكن لحقت نفسها و هي بتقول
-إيدك تقيلة أوي و بعدين إيه إللي عملته ده
رد عليها بعصبية
-إنتي إزاي تتجراءي و تقفي مع الزفت ده أنتي عارفة كويس أني مش بطيقه
ردت عليه بقوة
-متقولش كدا على عزت ده إبن عمتي و كمان خلاص بقى خطيبي.
الفصل الثاني
عيونه وسعت و هو بيقول
-نعم ياختي خطيبك أومال أنا إيه
لقت نفسها بتقول تلقائيا
-كيس جوافة يا حبيبي
-أفندم!!
قلقت منه سما ف قالت
-ما هو المفروض كنت تكمل الجملة يا حبيبي يعني تقولي خطيبك أومال أنا إيه كيس جوافة لكن أنت مقولتش كدا ف أنا كملتها بدالك.
قالت كدا و هي بتضحك حس أنه هيجراله حاجة ف قرب منها و هو بيزعق پجنون
-أنتي عاوزة تعملي فيا إيه عاوزة تموتيني صح
ردت عليه بعبوس
-أخص عليك يا حمزة أنا بردو عاوزة أعمل كدا
حمزة فعلا كان هيتجنن منها و حاسس أنه هيجراله حاجة ف قربت منه و قالت ببرود
-شوف يا حبيبي مش أنا الست إللي تقعد ټعيط لمجرد أن جوزها عاوز يتجوز عليها يوم جوازك من السنيورة هيكون يوم طلاقنا و في نفس اليوم هيكون يوم خطوبتي أنا و عزت و الفرح بعد شهور العدة على طول ما هو أنا بردو لازم أشوف حياتي و لا أنا غلطانة
قالت آخر كلمتها ف لقته بيقلع الجزمة إللي في رجله عشان يحدفها بيها ف صوتت بړعب و هي بتجري منه و هو بيجري وراها و بيقول پجنون
-هخلص عليكي زي ما أنتي عاوزة تخلصي عليا.
ردت بړعب و هي بتجري منه
-ليه كدا بس أنت إيه إللي جرالك
رد و هو صعبان عليه نفسه
-ليه بتعملي فيا كدا عاوزة