شعلة الحب والاڼتقام أميرة مدحت
تجنيني
و بعدين بص على لبسها و هو بيقول بتريقة
-و بعدين ما أنتي طلعتي بتعرفي تتشيكي أهو و بتلبسي هدوم مشوفتهاش عليكي من أيام الخطوبة
ردت ببراءة
-ده أنا لقيته بالصدفة.
حس حمزة أن طاقته خلصت ف بعد عنها و قعد على أقرب كنبة قبل ما يقول
-أنتي إللي وصلتينا لكدا يا سما
ردت عليه سما بهدوء
-أظن أنت قولت أنك هتتجوز عليا و أنا وافقت بس مقابل ده الطلاق يا حبيبي.
رجع تاني قام من مكانه و هو بيقول بتحدي
-و أنا مش هطلق.
ردت عليه بقوة
-أنت ناسي أن عزت محامي كبير يا حمزة هخليه يرفع عليك قضية خلع عشان الرابط إللي بيني و بينك يتفك.
قرب منها و هو بيسألها پصدمة
-هتقدري تعملي كدا يا سما
ردت عليه من غير ما تبصله
-أنت إللي وصلتنا لكدا يا حمزة.
هز راسه بهدوء قبل ما يقول
-صح.
سكت شوية قبل ما يرفع حاجبه و يقولها
-و عشان أنا قررت أتجوز تقومي تجيبي عزت مش كدا.
ردت ببساطة
-مش أنت إللي بدأت أنا كمان لازم أشوف مستقبلي.
زعق بإنفعال
-عاوزة تعملي الكلام ده لما أطلقك إنما أنتي لسة على ذمتي.
ردت بحدة
-قول الكلام ده لنفسك.
رد بعصبية
-أنا راجل يا هانم أقدر أتجوز عليكي و أنا متجوزك إنما أنتي لأ.
ردت عليه ببراءة
-خلاص يا حمزة مش هقابل خطيبي خالص لغاية ما تطلقني بس ياريت بسرعة أحسن عزت غيران أوي عليا.
و قبل ما تمشي لقته بيشدها من شعرها ف قالت بضحك
-إيدك لتطول يا حمزة ده أنا مراتك بردو.
ضحك بسخرية و هو بيقولها
-أيوة سلمي نفسك دلوقتي ياختي دلوقتي أفتكرتي أني جوزك.
ردت عليه و هي حاسة أنها هتعيط
-سيب شعري يا حمزة أنت بتوجعني
فضل ساكت ثواني قبل ما يسيب شعرها و يزقها و هو بيقول بشړ
-أمشي من قدامي حالا بدل ما أعمل فيكي حاجة.
جريت فعلا بسرعة منه و هي مړعوپة منه لكن كانت بتضحك أنها قدرت تغيظه دخلت الحمام بسرعة و قفلت على نفسها بصت لنفسها في المرايا بحزن و هي بتقول لنفسها أنها بتحب جوزها جدا بس هو إللي جرحها لما قرر يتجوز عليها بعد الحب ده كله يعمل كدا طب كان يلفت إنتباهها ينصحها لكن يتجوز عليها و يكسر إللي بينهم! غمضت عيونها بأسى و هي مقررة أنها تستمر في اللعبة دي على أمل أنه يغير و أنه لما يحس أنها هتضيع منه يلحقها و يبعد عن إللي في دماغه لأنها متأكدة أنه لسة بيحبها زي ما بتحبه.
بعد كام ساعة كان حمزة رايح على أوضته لما سمع صوت مراته و هي نازلة ضحك ف عيونه وسعت و أبتدت الغيرة تنهش في قلبه لما سمع إسم عزت ف فتح باب الأوضة و دخل عليها ياخد منها الموبايل و هو بيقولها بإنفعال
-أنتي كدا زودتيها أوي يا سما
ردت ببراءة
-ده كان بيضحكني يا حمزة!
رد عليها بذهول
-أنتي مش يا بت أنتي كنتي رفضتيه زمان إيه إللي خلاكي تفكري فيه
ردت بضحك
-لقيته لسة شاريني و بعدين لما رفضته كنت أنت موجود في حياتي يا غالي إنما خلاص أنت بعتني و إللي بعانا خسر دلعنا.
كان بيبصلها بذهول ف كملت بكسوف
-و بصراحة عزت أول ما حكتله على إللي حصل و عرف إننا هنطلق عرض عليا الجواز و أنا وافقت مش هتقولي مبروك زي ما قولتلك.
قرب منها حمزة عشان يديها علقة محترمة ف جريت منه و هي بتصوت حاول يمسك نفسه و ميتعصبش قبل ما يقولها
-ماشي يا سما بكرا الساعة 6 هتقابلي مي خطيبتي.
جتله تاني قبل ما تقوله بتحدي
-و