ضحېة جاسر السابع والثامن بقلم نور

موقع أيام نيوز

تخلصي منى و خلاص
انعام. يا حبيبي انا عايزة افرح بيك واشوف ولادك بينطو حوليا ويقولي لي يا تيته 
جاسر بمرح. انت عايزة تكبري وخلاص
انعام. انا عايزة اكبر ملكش دعوة اتجوز انت بس وهات الولاد
جاسر بوقاحة . ان كان على الولاد اقدر اجبهم ومن غير جواز كمان انت تؤمر يا جميل
وانهى حديثه بغمزة ماكرة و خبيثة
لكزته انعام بقوة في كتفه وقالت بحدة. امشي من قدامي يا قليل الرباية انا اصلا معرفتش اربي 
تعالت ضحكات جاسر المرحة وصعد الى غرفته حتى يبدل ملابسه
اما في غرفة حور فكان الوضع مختلف كانت تتوسط فراشهاوتضع سماعات الاذن الخاصة بها و تستمع الى أغانيها المفضلة التى كانت اغاني للمهرجانات الشعبية انتفضت من الفراش بحماس عندما اتى مقطعها المفضل تتراقص على انغامه بمرح وخفة جعلت خصلات شعرها الطويلة تتهاوى على ظهرها باڠراء شديد ظلت فترة ترقص و تتمايل ببراعة مغرية غافلة عن ذلك الذي كان يراقبها بهدوء شديد عكس النيران التى كانت تشتعل في جسده احس بارتفاع درجة حرارة جسده عندما رأها بتلك الهالة المٹيرة قفد كانت ترتدي منامة بيتية قصيرة باللون الوردي تصل الى قبل ركبتها تظهر ساقيها الناعمتين عليها رسومات كرتونية لأميرات ديزني أدرك في تلك اللحظة انها لابد ان تكون له و لن تكون لاحد غيره هي قادرة ان تجعل كل النساء اموات أمامها لانه لا يرى غيرها و قرر في نفسه قرار عزم على تنفيذه قريبا..1 
افاقت حور من دوامة مرحها و ادركت ان باب غرفتها كان مفتوح بشكل ملحوظ قفزت تغلقه بسرعة و وضعت يدها على قلبها مردفة يا نهار اسود ليكون حد شافني كده انا الغباء ده كان المفروض اتأكد ان الباب مقفولوقفت أمام المرآة تتطلع الى مفاتنها بفخر و تحرك يدها على جسدها ترسم معالمها لتتأكد من جمالها فهي ممشوقة الجسد نحيلة الخصر ممتلئة في الاماكن المناسبة لاي أنثى قالت بغرور انثوى طب والله انا مزة
لا تدري كيف خطړ على بالها جاسر و بدأت خيالاتها بالانحراف تدريجيا عندما قفزت صورتها وهي بين احضانه انتبهت لنفسها اخيرا و ضړبت جبينها قائلة .
حور . ايه الي انا بفكر فيه ده انحرفتي بدري يا حور
سمعت طرقات على باب غرفتها فقالت . ادخلى يا منى 
دخلت منى ببشاشة وجه . بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده يا حور
حور. انتي الي عيونك الحلوة
منى. دا انت لو اتجوزتي مش بعيد تموتيه بجمالك ويفلسع منك بدري بدري
قهقهت بصوت عالي مسموع و اردفت بمرح. والله انت عسل
ضړبت منى جبهتها وقالت. نسيت كنت جاية ليه ست انعام بتقولك انزلي عشان العشا جاهز
حور. حاضر هلبس بسرعة واجي
منى. حاضر
خرجت منى تتابعها أعين حور المبتسمة بفرح على تلك الصديقة المرحة التى عوضتها عن غياب نغم طول فترة جلستها في القصر ف منى اكبر فهي في الثانية و العشرون من عمرها فتاة على قدر عال من الجمال تمتلك اعين عسلية و اهداب كثيفة و شفاه كرزية مع بشړة قمحية تناسب شعرها العسلي الطويل فهي تعمل بدلا من والدتها المړيضة وهي طالبة بكلية الهندسة تنهدت بقوة وهي تدعي حتى لا ترى ذلك المتعجرف على طاولة العشاء. ابدلت ملابسها الى فستان بنفسجي بسيط مع حجاب ابيض اللون وخرجت لتناول وجبة العشاء مع جدها 
ترأس سليم مائدة الطعام و بجانبه حور و انعام أحست براحة كبيرة عند عدم وجود جاسر و ابتسامة واسعة شقت ثغرها الوردي لتغيبه عن الطاولة
تم نسخ الرابط