ضحېة جاسر التاسع والعاشر بقلم نور
المحتويات
يا صاحبي مش هقدر اسكت اكتر من كده
جاسر بحدة اوعي تعملها يا حازم سعتها هتخسرني للابد
حازم بحزن اخسرك احسن ما اخسر نفسي و اسكت عن الحقيقة انا ماشي سلام
قبل ان يذهب اردف بمرح قائلا انا متأكد مش هتقدر تستغنى عني
فرغ شحنة غضبه كاملة على مكتبه الفاخر بعد ان أزاح كل ما فيه پغضب وعيون مشټعلة
ركب حازم سيارته مسرعا متوجها الى مجموعات شركات الشرقاوي للحديد الصلب يفكر كيف كانت حياتهم منذ ثلاث سنوات مرحين مشغابين دائما ما كان يطلق عليهم ايام الجامعة مثلث برمودا لغرابة ارتباطهم لم يسطع احد التفرقة بيهم و لا يسمحون لاي دخيل يمر بينهم حتى اتت تلك اللعېنة و حطمت مثلثهم كان غارق في افكاره لدرجة انه لم ينتبه لتلك الشاحنة التى ظهرت أمامه حاول تفاديها لكنه لم يستطع فاصطدم بها واحس بدوامة من الظلام تسحبه اليها الفصل العاشر
كان يقود سيارته مسرعا عندما أتاه اتصالا هاتفيا يخبره بتعرض صديقه لحاډث خطېر وهو الان بين الحياة والمۏت اصبح لا يرى امامه سوى صورة صديقه و اخيه المقرب و لاحظاتهم السعيدة ومرحه الدائم و مشاجراتهم على اتفه الاسباب لا يدري كيف وصل الى المشفى بتلك السرعة يركض بين الممرات بدموع مغشية للوصول الى غرفة العمليات التى يقطن بها صديقه
خرج الطبيب اخيرا بعد ساعتين من الانتظار يتنهد بتعب ركض اليه بلهفة يسأله
جاسر طمني يا دكتور حازم حصله ايه
الطبيب صحبك اتكتبله عمر جديد يا جاسر بيه
جاسر بتعب الحمد لله الحمد لله
الطبيب بعملية بس طبعا الحاډثة اثرت عليه جامد لان في كسور كتيرة في جسمه بس الحمد العمود الفقري ما اضررش و الا كنا هنواجه مشكله كبيرة هو حاليا في العناية المركزة اول ما تعدي اربع وعشرين ساعة هقدر اطمن عليه اكتر و ننقله لاوضة عادية ربنا معاه
جاسر بحزن متشكر اوي يا دكتور
الطبيب على ايه ده واجبي اتفضل انت ارتاح شوية لان وقفتك هنا ملهاش لزمة و ربت على كتفه قائلا ربنا يطمنك عليه
جاسر ان شاء الله
اغمض عينيه براحة بعد ان اطمئن على صديقه يشكر الله على نجاته و يدعو له بالشفاء العاجل جلس بتعب على احد المقاعد ارجع رأسه الى الوراء ما لبث حتى سمع رنين هاتفه يضيئ باسم جده ضغط زر الاجابة
سليم في ايه يا جاسر جيت الشركة قالولي انك طلعت بسرعة بتجري ايه الي حصل
جاسر حازم عمل حاډثة وانا في المستشفى دلوقتي
سليم پصدمة ايه ط طب هو في مستشفى
جاسر مستشفى
سليم طب انا جاي حالااغلق الهاتف وظل على حالة ينتظر جده حتى يأتى يقف بجانبه في ذلك الموقف الذي لا يحسد عليه فصديقه يصارع المۏت
خرج سليم من غرفة المكتب مسرعا ينادي على السائق لكي يقله الى المشفى
سليم
متابعة القراءة