ضحېة جاسر التاسع والعاشر بقلم نور

موقع أيام نيوز

بصړاخ يا عاصم يا عاصم انت فين
كانت حور تنزل درجات السلم حين سمعت صړاخ جدها ففزعت تجرى ترى ما يحدث
حور في ايه يا جدو مالك
سليم بدموع حازم يا بنتى عمل حاډثة و بين الحياة والمۏت في المستشفى
حور بفزع ايه طب وهو كويس
سليم مش عارف انا رايح دلوقتي اطمن عليه
حور بدموع طب خدني معاك والنبي
سليم طب يلا بسرعة
خرجوا مسرعين بعد ان أتى السائق متجهين للمشفى وطوال الطريق لا تكف عن البكاء وهي تحتضن جدها تدعو الله ان لا يصيبه مكروه فحازم مثل أخيها مازن تماما يشاركها المرح بروحه الطيبة وصلوا اخيرا و سألوا الاستقبال عن مكان وجوده ليطمئنوا عليه تحركوا بسرعة بين الممرات حتى رأوا جاسر امام غرفة العناية المركزة سأله سليم بلهفة
سليم ايه الي حصل يا جاسر الدكتور قلك ايه 
جاسر خرج من اوضة العمليات والدكتور قال هيحدد حالته بعد ما يمر أربع و عشرين ساعة ادعليله الحاډثة كانت جامده اوي يا جدو احتضن سليم جاسر بقوة يربت على ظهره بحنان ليخفف عنه
سليم ان شاء الله هيقوم بالسلامه حازم قوي انا متأكد من كده 
جاسر يارب
سليم انا هروح اطمن انعام لانها خرجت زمنها رجعت و هتقلق لو ملقتش حد في البيت اومأ برأسه موافق بينما ذهب سليم لمهاتفة انعام
سلط جاسر نظره على تلك الحورية التي تبكي و تشهق بنعومة بوجهها الاحمر الشهي كم يتمنى اخدها باحضانه ليخبئها عن اعين الجميع غار كثيرا عندما رأى مدى قلقها على حازم لكنه كان يعلم انه مثل اخيها لانه سمعها مرة وهي تخبره انها تعتبره شقيقها ربما هذا ما شفع لها عنده 
اما عنها هي قفد كانت مستغربة من انهياره امام جده علمت الان كم يحب حازم و مدى خوفه عليه 
عاد سليم بعد قليل فوجدهم يتبادلون النظرات الغريبة فتنحنح حتى يلف نظرهم
سليم روح انت يا جاسر وخد حور معاك خليها ترتاح شوية و ارجعه بعدين لان زي ما فهمت من الدكتور مفيش لزمة للعقدة هنا انا بس الي هفضل عشان لو حصل حاجة لقدر الله وبالمرة هات انعام معاك لانها قلقانة جدا
جاسر حاضر يا جدي
الټفت الى حور قائلا يلا عشان نمشي
حور بدموع لا انا عايزة افضل هنا لازم اطمن على حازم
صك على اسنانه بقوة دلالة على انزعاجه الشديد منها فلما كل هذا الاهتمام 
سليم لا يا حبيبتي روحي انت دلوقتي مفيش داعي لقعدتك هنا هو شوية و هيفوق وبعدين تيجي تتطمني عليه يلا روحي مع جاسر الله يرضى عليكي
حور وهي تضم جدها ماشي يا جدو خلى بالك من نفسك
سليم ماشي يا حبيبتي
ركبت سيارته وهي تشعر بالنفور اتجاهه فلم تكن تريد اي احتكاك به ولكن ما باليد حيله فالظروف وضعتها في هذا الموقف طوال الطريق وهي
ساكنة شاردة لا تتحدث ابدا لا تنظر له ابدا اما عنه فكان يسترق بعض النظرات السريعة إليها لا ينكر تعلقه بها قفد اعترف بينه وبين نفسه انها تهمه وانها ملك الجاسر وانتهى الأمر 
وصلوا الى القصر فنزلت مسرعة تجري الى غرفتها لا تبغى اي كلمة معه اخذت حمامها الدافئ وارتدت بيجامتها الحريرية ومن ثم ذهبت الى فراشها لترتاح قليلا داعية الله ليشفى حازم في اسرع وقت ممكن ذهب الى غرفته توضأ وصلى فرضه و اخذ يدعو لصديقه بالشفاء يعلم انه مقصر في حق ربه و لكنه على يقين أيضا ان ربه غفور رحيم اخذ مصحفه و قرأ ايات من الذكر الحكيم بعدها احس براحة تجتاح صدره فتوجه الى فراشه ليرتاح قليلا قبل ان الذهاب والاطمئنان على صديقه

تم نسخ الرابط