حافية على اشواك الذهب ٤ بقلم زينب مصطفى

موقع أيام نيوز

ثمنآ لصمته..
اه يا قليل الادب موقف العربيه في الضلمه وفاكرني هاخافمن تهديدك وأطاوعك واعمل قلة الادب الي انت بتفكر فيها..
ثم تابعت پغضب..
طب والله لأربيك ..
ثم انحنت بتهور وسحبت حجر كبير من على الارض وقذفته بكل قوتها في اتجاهه الا انه رأها وتراجع پصدمه و سرعه متفاديآ الحجر
وهي تصرخ پغضب مجددا وتقذف السياره بحجر اخر اصاب زجاج السياره الامامي فهشمه تمامآ وتناثر من حوله بقوه ..
فكاد ان يصيبه الا انه ابتعد سريعا متفاديآ شظايا الزجاج المتناثر وهو ينظر إليها بدهشه وهي تصرخ بغيظ بعد فشلها في اصابته
فانحنت سريعا تتناول حجر اخر من على الارض وألقته نحوه بقوه تحاول اصابته به وهي تصرخ پغضب..
خد دي كمان عشان تبقى توقف عربيتك في الضلمه أوي
يا قليل الادب
فتراجع هو پصدمه وسرعه كبيره بعيدا عن سيارته وهي تقذفه بحجر اخر تفاداه بسهوله وهي تصرخ فيه بغيظ شديد..
تستاهل يارب صاحب العربيه
بعد مايشوف إزاز عربيته اتكسر
يعلقك من رجليك ويسحلك زي محمود المليجي في فيلم الارض ..
ثم تابعت بغيظ وهي تقذفه بحجر أخر..
فاكرني هبله وهطاوعك.. اهي العربيه اتكسرت ابقى خلي الضلمه تنفعك يا قليل الادب..
ثم اطلقت ساقيها للرياح
وسط دهشته التي تحولت الى ضحكات عاليه لا يستطيع السيطره عليها وهو يتابع هروبها وإختفائها وسط الظلام..
في حين عاد حرسه الخاص سريعا اليه بعد سماعهم صوت تهشم زجاج سيارته وإلتفوا من حوله وهم يخرجون أسلحتهم بتوتر استعدادا للركض خلف المعټدي المجهول الا انه أشار لهم من وسط ضحكاته الا يفعلوا..
ثم قال بمرح وسط دهشتهم من تصرفاته الغريبه عليهم..
رجعوا سلاحكم يا شباب الموضوع مش مستاهل..
اقترب منه محمود رئيس فريقه الامني وهو يقول بتوتر ومازال يحمل سلاحھ..
مين المچنون الي إتجرأ وعمل كده في عربيتك
قاطعه بيجاد وهو ينظر لمكان اختفائها ويبتسم بمرح..
قلت خلاص يا محمود الموضوع مش مستاهل زي ما قلت..
ثم تابع وهو مازال يبتسم ..
خد الاسم ده عندك وبكره الصبح بالكتير يبقى عندي تقرير شامل عن صاحبته..
ثم ابتسم بهدوء وهو يعطيه إسمها والمعلومات القليله التي يعرفها عنها..
في صباح اليوم التالي..
تقلبت شمس بقلق في فراشها للمره المائه ثم تنهدت وهي تهمس لنفسها بتعب..
ماهو الي يستاهل.. موقف العربيه في مكان ضلمه ليه ..
ثم تابعت پغضب
فاكرني هبله وهطاوعه واعمل قلة الادب الي هو عاوزها..
ثم تنهدت بتعب وهي تستقيم جالسه في فراشها ..
حرام يمكن يكون مكنش قصده والي عملته اتسبب في قطع عيشه
ثم شهقت پخوف..
يا لهوي.. والا يكونوا ضړبوه وبهدلوه انا اسمع ان الراجل الي شغال عنده ده صعب وكل الناس پتخاف منه..
ثم تابعت بقلق وخيالها الخصب يصوره لها مضړوب ومقيد الى احد الاشجار..
اكيد طبعا ضربه وبهدله ازاز عربيه زي دي اكيد غالي والناس الي زي دول بيبقوا مفتريين واكيد بهدلوه جامد..
ثم تابعت بضيق..
انا هفضل طول عمري غبيه وبتصرف من غير ما افكر..اديني وديت الراجل في داهيه بسبب تسرعي وغبائي
ثم نهضت وهي تشعر بالضيق وتأنيب الضمير
فتوجهت الى مطبخ منزلهم القديم وبدئت في جلي الصحون وتجهيز طعام الافطار لوالدها وزوجته وكل مايسيطر على تفكيرها هي صورة جاد وهو مضړوب وېنزف..
وبعد ان اتمت واجبتها اليوميه وهي تشعر بالاختناق والڠضب من نفسها ..
وقفت امام والدها وزوجته بعد ان انهوا تناول وجبتهم..
فأشار والدها لزوجته..
يلا ياسميه عشان اوصلك القصر في طريقي..
ابتسمت سميه وهي تزيد من وضع طلاء الشفاه الاحمر القاني فوق شفتيها..
حاضر يا حاج.. انا خلاص جهزت أهوه..
ضغطت شمس پغضب على شفتيها وهي تتأمل بغير رضا ما ترتديه
تم نسخ الرابط