شهد حياتى الجزء الثامن والعشرين والاخير
المحتويات
دمعها وحاولت تغيير الأجواء فقالت بمرح هاااا نقول مبروك.. السكوت علامة الرضا نقول مبروك.. انا لو منك اكيد هوافق حد يسبب مز زى ده يالهوووى ده قمر قمر.
مسحت ملك انفها وقالت بابتسامة طب حاسبى بس لا يونس بسمعك وتروحى فى خبر كان.
انقلبت اعين شهد للشراسه وهى تتذكر كل ما حدث اليوم ده هو اللي هيروح في خبر كان... هيشوف ليله ماشفهاش حد فى معتقل الجوانتناموا.
قالت ماقالت وتحركت باعين تقدح شړا وملك وكريم يضحكون بقوه عليها.
دلف لغرفة ابنه ليتحدث معه فحالته منذ ذلك اليوم لا تعجبه إطلاقا
دلف بعد طرق الباب وجده يحلس يستذكر دروسه على مكتبه فابتسم وتقدم منه قائلا البطل بتاعى بيعمل ايه.
رفع وجهه وقال بمتهى الجمود ازى حضرتك يا بابا.
يونس باستنكار الحمد الله.. من ساعه الغدا وانا ماشوفتكش تانى.
مالك بحاول اخلص مذاكره عشان خارج.
يونس خارج.. خارج فين.
مالك مع صحابى.
يونس تمام ياحبيبي اخرج وغير جو.. بس من امتى وانك ليك فى الخروجات وكده.
مالك كبرت بقى يا بابا واكيد اهتماماتي هتتغير.
يونس مالك انا مش عايز الى حصل ده ياثر عليك.. انت شوفت وكويس انه حصل قدامك عشا... قاطعه مالك عارف يا بابا وشوفت بنفسى... ولو سمحت مش حابب اتكلم فى الموضوع ده.
يونس مدعيا المرح طب ايه مش كان نفسك نلعب بلاى ستيشن مع بعض.. يالا عشان اغلبك.
مالك بنفس الجمود بابا.. انا مش عيل صغير عشان تحاول تخفف عنى بالطريقة دى.. انا هخلص مذاكرة واخرج مع صحابى.. لو سمحت سيبنى على راحتى.
يونس اسيبك ازاى وانا شايف ابنى حاله متبدل.. من امتى اصلا وانت بتفارق جورى.
مالك وهو يخفى ما بعينه من هنا ورايح
يونس بمكر اممم طب تمام... أصل أنا كنت شوفت ادهم ابن عز الفيومى الواد الاسمر الحلو ده ها.. رايح يلعب معاها فى الجنينه وقولت انبهك انت ابنى برده والى يخصك يخصنى بس انت شكلك كده مش مهتم خلا... قبل ان يكمل كلمته كان مالك خارج الغرفه يهبط لتلك الصغيره وهذا الدخيل.
اما يونس فظل يقهقه على طفله وهو يستقيم كى يتجه الى غرفته حتى فتح الباب.
وجدها تجلس على الفراش وهى ترتدى قميص نوم من الاصفر الناعم وشعرها الرائع ينساب بنعوم على ظهرها فكانت هيئتها خاطفه للانفاس باقل مجهود وتحيط بها هالة من السحر والجاذبيه.
ابتسمت له بنعومه قائله نوسى... وحشتنى.
وهم لدخول احضانها المفتوحه لها ولكنه فتح عينيه على وسعهم وهو يجدها يمسك بمقدمه كتفه وتقوم بقضمه بغيض منه وهو موهول.
يونس اااااه يابنت العضاضه.. فى ايه.
شهد بشراسة انت لسه شوفت حاجة. ثم اكملت وهى مع كل جمله تقضم جزؤ اخر من جسده.
أنا هعرفك ازاى تسلم عليها...ازاى تضحك فى وشها... تاخدها وتقعد لوحدكوا... وتقولك يا يويو... يويو بتقولك يا يويو.. تدلعك بتاع ايه ها.. يويو.. اسم ماسخ زيها.
كل ذلك وهى مازالت متسمتره فى العض ولم تتوقف.
يونس پجنون من چنونها يابنت المجنونه.. اهدى فى ايه مابقاش فيا حته سليمة.
بشهد پجنون وشراسه اكبر مانا شايفاك سليم اهو وبتقعد تسترجع الذكريات الجميلة ايام الكليه والرحلات. انا هوريك يا يويو.
يونس بقوه نفض نفسه عنها وحملها بين ذراعيه وقال انا سكتلك كتير اوى... مافيش حد يقدر يعمل كده مع يونس العامرى غيرك.
شهد بتراجع وخوف كالأطفال يونس ياحبيبي ده انا كنت بهزر معاك.
لم يجيب عليها وإنما القاها على الفراش وهى ككقطه وديعه مستمتعه بما يفعله رجلها الوحيد.
فى حديقة الفيلا الداخلية كانت جورى تلهو مع جنين وادهم يشاركهم أحيانا.
توقق ذلك الغاضب الذى
متابعة القراءة