شهد حياتى الجزء الثامن والعشرين والاخير
المحتويات
له شهد وهى تهز رأسها بيأس منه.
عادوا للمنزل وجد والده ووالدته يستعدون للخروج فقال لهم ايه ياجماعه على فين كده.
كامل بهدوء رايحين المقاپر نزور اخوووك.
قال الاخيره بقوه وهو يضغط بقصد على كل حرف.
شعر يونس بتذبذب كبير ولا يدري ماذا يفعل. نظر تلقائيا تجاه شهد وجدها تنطر له تخشى من رد فعله.
يونس بهدوء غريب وغير متوقع طيب يالا هنييجى معاكوا.
نظرت له شهد بتفاجئ فابتسم لها وكذلك ابتسم كامل وقد ارتاح اخيرا.
بعد مده غير قليله من القيادة توقف امان المقاپر وترجل منها دون التفوه بحرف.
دلفوا للداخل ووقفوا امام قبر سعد وكل منهم يقرأ الفاتحه وماتيسر من آيات الله.
ويونس يقف يصمت يتحدث داخليا وكأن الحديث بينه وبين اخيه انت عارف إنك كنت ابنى.. انا الى ربيتك.. انت كمان عارفنى كويس وطول عمرك بتفهمنى حتى من غير ما اتكلم .. بس ڠصب عنى عشقتها.. مش عارف ده حصل ازاى ومتى بس فجأة لقيت نفسى بغير منك يمكن اصرارها عليك هو الى عمل فيا كده.. انا اسف... بس دلوقتي انا احسن شويه من ساعه ما هى طمنتنى وانا هديت كتير واطمنت حتى بحاول اجى ازورك اهو.. من لما قالتلى وبينت انها بتحبنى بدأت اقلل غيره.. سامحني يا خويا سامحنى يا سعد بس انا حبيتها اوى.. سامحنى يا سعد انى اخدتها ليا ومش هتبقي معاك في الجنة... بس انا معاها انانى جدا.. وعايزها معايا في الجنه.. ههههههه ماتضحكش كده اه ياسيدي ممكن ادخل الجنه ده انا غلبان وبصلى الفرد بفرده والله.. آخر حاجه اقدر اضمنهالك ان بنتك امانه في رقبتى لحد ما اسلمها لجوزها الى هو ابنى يعني ههههههه اصل انا وابنى انانيين جدا هههه. سلام يا سعد بس هجيلك على طول.
بجانب يونس تقف هى بحرج كبير وهى تتحدث معه بصمت اه مكسوفه منك ومش عارفة اوريلك وشى ازاى.. بس... بس هو حبنى اوى.. ربنا عالم انا اتجوزته ليه فى البداية بس مع الوقت لاقتنى بميل ليه واحبه.. انت كنت بتحبنى واكيد مش هتبقى مبسوط وانت شايفنى عايشه لوحدي.. انا عارفاك كويس وعارفك إنك مش انانى وانك مطمن عليا دلوقتي اكتر.. واهم حاجة انه بيعامل جورى زى بنته واكتر... سلام يا سعد.. ودايما هفتكرك بالدعا والقرآن.
تحركوا بعد مده بصمت كبير وذهبوا للمنزل وحالما وصلوا الى عرفتهم واغلق الباب ضمھا إليه ووضع رأسه بعنقها قائلا ڠصب عني يا شهد بس انا حبيبتك اوى وماقدرتش ما اخليكيش ليا.
شهد وانا كمان ڠصب عنى حبيتك اووى.
. رفع رأسه وابتسم لها بعشق وقبلها قبله سطحيه وهو يضع يده على بطنها المنتفخه وقال مغيرا الحديث تفتكرى مالك وجورى هيفرحوا باخواتهم ولا هيغيروا.
شهد مبتسمة اكيد هيحبوهم انا حاسه كده.
يونس بتنهيده بس انا حال مالك مش عاجبنى خالص.. الولد اتغير خالص.. حتى بيحاول يبعد عن جورى.
شهد حاول تتكلم معاه وتقرب منه وتحتويه الى حصل ماكنش سهل خالص.
يونس بتنهيده كبيره هحاول تانى وتالت اكيد.
ابتسمت له وضمته باحضانها بحب كبير وهو يغمض عينيه براحه كبيرة.
بعد عدة أشهر
يجلس بقاعة الاجتماعات الكبرى يعقد اجتماعا كبيرا مع شركة عز الفيومى حول شراكتهم في مجموعة فنادق على اعلى مستوى فى بعض الدول الأوروبية.
يونس لعز خلاص كده تمام.
عز تمام.
يونس نمضى.
عز نمضى.
ثم قام كل منهم بتوقيع كل العقود وبعدها جاء اتصال ليونس يخبروه ان شهده فى المشفى تصرخ وستلد.
ذهب بسرعة كبيرة وخلفه عز الذى هاتف ماهى يخبرها بما حدث.
فى اكبر مستشفيات القاهرة
متابعة القراءة