ضحېة جاسر التاسع والعاشر بقلم نور
المحتويات
و حجاب اسود اللون رشت عطرها المميز برائحة الياسمين وخرجت عازمة على تجاهل ذلك المغرور.
نزلت بشموخ عائدة الى طريقتها المعتادة في التحية على الجميع بروح بشوشة و مرحة
حور. مساء الورد
انعام بفرح. مساء الجمال على ست البنات كلهم و اخيرا نزلتي
حور بغرور مصطنع. انا بس قولت احرمكم من طلتي شوية بس لما لقتكم مش قادرين على بعدي قولت اعفو عنكم واجي اتغدى معاكم ما انت عارفة قلبي طيب
قهقه جميع الخدم على مزحتها و روحها الجميلة كجمال وجهها المشرق
سليم. طيب يا ستى اتكرمي و اقعدي
حور. حاضر يا سلومتى انت تؤمر
ضحكت انغام على تلك المشاغبة التى اعتبرتها بمثابة ابنتها التى لم تجنبها
دوى صوت خشن تعرفه جيدا وهو يلقي تحية المساء عليهم
جاسر. مساء الخير
انعام. مساء النور يا حبيبي تعال اتغدى معانا
جاسر. لا معلش يا دادة مش قادر انا هاخد شوية اوراق تخص الصفقة و راجع الشركة
سليم بجدية . اقعد يا جاسر انت بقالك كم يوم مش بتتغدى معانا وكل يوم ترجع متاخر اتفضل اقعد من غير نقاش
زفر بضيق وهو يجلس بجانب جده يتناول طعامه بصمت
سليم. عايزك باليل بعد ما ترجع في موضوع مهم عايزة اكلمك فيه
جاسر. حاضر هحاول ارجع بدري
سليم. مفيش حاجة اسمها هحاول انا هستناك
جاسر بضيق. حاضر
كانت حور تتابع الحديث بصمت و هدوء لم تنطق بكلمة واحدة لم يحاول النظر إليها ابدا و كما توقعت لا يعتبرها شي ابدا مجرد فتاة رخيصة بنظره.
صعد جاسر لغرفته لجلب اوراق العمل بينما حور ذهبت لتحادث نغم على الهاتف كانت في الطريق لغرفتها عندما اصطدمت بجسد صلب شارفت على الوقوع لولا تلك اليد القوية التى أحاطت خصرها تمنعها من السقوط اغمضت عينيها پخوف شديد حتى تسللت رائحة عطره الفاخرة الى انفها تخبرها بهوية محاصرها سمعت صوته الهامس قائلا فتحبدأت بفتح عينيها ببطئ ليضيع بغابات الزيتون خاصتها يقسم انه يسطيع ان يمضي حياته كلها في النظر اليها و الغوض بها دون ملل ادركت وضعهما فابتعدت عنه پعنف و عينيها تشتعل ڠضبا
حور پغضب . اوعى تفكر تلمسني تاتي انت فاهم
وضع يديه في جيب بنطاله و أردف ببرود . مش فاهم و قوليلي بقى هتعملى ايه
حور. من ناحية هعمل فانا هعمل كتير ابسط حاجة ممكن اقول لجدي على انت عملته
اقترب منها وقال بخبث. وانا عملت ايه
قالت بارتباك. انت انت قليل الادب
جاسر. ما انا عارف و ضيفي عندك مش متربي وقال بهمس بجانب أذنها. تحبي اثبتلك
قهقه بشده و بمكر ادرف . وعلى ايه ما انت مجربة
حور. حقېر
وذهبت مسرعة الى غرفتها تحت نظرات جاسر الخبيثة
في المساء عاد جاسر الى القصر بعد انهاء الصفقة التى كسبها بكل براعة بعد عدة مناوشات مع صديقه الاسبق و عدوه في عالم الاعمال هو يعلم جيدا أهمية تلك الصفقة لرعد الشرقاوي اظلمت فيروزتاه عندما تذكر ذلك الماضي الذي فرق بينه وبين رعد قفد كان هو و رعد اكثر من اخوة مع ضلع مثلثهم الثالث حازم الشافعي كان يستطيع و بكل بساطة جعل رعد يكسب الصفقة و لكنه اصر على تعليمه درس على عدم ثقته به في الماضي فاق من ذكرياته على صوت الخادمة تخبره بضرورة ذهابه لسليم في المكتب .
جلس جاسر على مكتب جده يستمع لحديثه الذي اتى من أجله
سليم. انا كنت عايزك تنظم لي حفلة عيد ميلاد حور
جاسر كان يعلم جيدا أن جنيته الصغيرة عيد مولدها اقترب وكان ينتظر الوقت المناسب ليفجر مفاجأته التى حضرها في
متابعة القراءة