ضحېة جاسر التاسع والعاشر بقلم نور

موقع أيام نيوز

حفلة عبد ميلادها 
جاسر. اه طبعا انا تحت امرك بس انا كنت عايزك في موضوع
سليم بحزم. لا اجل موضوعك لبعدين انا عايزك في موضوع اهمجاسر باهتمام. اتفضل
سليم. اسمعني يا جاسر..................... 
نهض صباحا بكل نشاط و البسمة لا تفارق شفتيه لقرب موعد تحقق هدفه المنتظر بشدة ذهب الى المرحاض لينعم بحمام يعيد حيوية جسده بعد ربع ساعة خرج يلف منشفته حول جزئه السفلى و بالأخرى ينشف خصلات شعره المبللة ارتدى ملابسه المكونة من بدلة رمادية اللون تحتها قميص بالون الابيض الناصع مع حذاء اسود انيق لتكتمل طلته بعد ان نثر عطره المفضل ذو الرائحة النفاذة واتجه الى شركته و البسمة تعلو شفتيه . 
انتهت من ارتداء ملابسها المكونة من بنطال جينز واسع و قميص ازرق فاتح اللون مع حجاب ابيض اللون وخرجت مسرعة الى جامعتها فاليوم الاول لامتحانات نهاية الفصل . 
في الدمنهوري جروب
وصل جاسر بهيئته الخاطفة للانفاس حيث كان جميع الفتيات بالشركة هائمات بمنظره المهلك شديد الوسامة توجه الى مكتبه بعدها امر سهى بالاتصال بحازم ليحضر سريعا
بعد قليل فتح حازم الباب وقال بمرح. قالولي انك طلبتني اكيد وحشتك
جاسر. وحش لما يلهفك اترزع عايزك
حازم. احم انا شكلى بتهزأ مش كده
جاسر. وايه الجديد اتفضل
حازم . اوبا ده الموضوع كبير بقى قول يا معلم سامعك
جاسر. فاكر الي حصل من تلات سنين معانا
حازم بحزن. و ده موضوع يتنسى بس ايه الي فكرك بيه دلوقتيجاسر بغموض. ناوي اكشف الورق كله قدام رعد 
حازم پخوف. لا يا جاسر بلاش ارجوك انت كده مش هتخلص من شره هو لازم يعرف الحقيقة 
جاسر بصړاخ. اوعى يا حازم هو كده هيدمر
حازم پغضب . و صداقتنا الى ادمرت دي ملهاش معنى سنين عمرنا الى كنا فيها مع بعض ضهرنا في ضهر بعض ملهاش قيمة عندك
جاسر پغضب مكتوم. كنت عايزني اعمل ايه يعني وانا بشوفه بيدمر قدامي كان لازم اعمل كده عشان ابعدها عنه
حازم. تقوم ټأذي نفسك لا وياريته صدقك دا كذبك وفضل يحاربك لغاية دلوقتي و مصر يخسرك مل حاجة احنا كنا اصحاب اه بس مش هسمحلك ټتأذي اكتر من كده سامحني يا صاحبي مش هقدر اسكت اكتر من كده
جاسر بحدة. اوعي تعملها يا حازم سعتها هتخسرني للابد
حازم بحزن. اخسرك احسن ما اخسر نفسي و اسكت عن الحقيقة انا ماشي سلام
قبل ان يذهب اردف بمرح قائلا انا متأكد مش هتقدر تستغنى عني
فرغ شحنة غضبه كاملة على مكتبه الفاخر بعد ان أزاح كل ما فيه پغضب وعيون مشټعلة. 
ركب حازم سيارته مسرعا متوجها الى مجموعات شركات الشرقاوي للحديد الصلب يفكر كيف كانت حياتهم منذ ثلاث سنوات مرحين مشغابين دائما ما كان يطلق عليهم ايام الجامعة مثلث برمودا لغرابة ارتباطهم لم يسطع احد التفرقة بيهم و لا يسمحون لاي دخيل يمر بينهم حتى اتت تلك اللعېنة و حطمت مثلثهم كان غارق في افكاره لدرجة انه لم ينتبه لتلك الشاحنة التى ظهرت أمامه حاول تفاديها لكنه لم يستطع فاصطدم بها واحس بدوامة من الظلام تسحبه اليها الفصل العاشر
كان يقود سيارته مسرعا عندما أتاه اتصالا هاتفيا يخبره بتعرض صديقه لحاډث خطېر وهو الان بين الحياة والمۏت اصبح لا يرى امامه سوى صورة صديقه و اخيه المقرب و لاحظاتهم السعيدة ومرحه الدائم و مشاجراتهم على اتفه الاسباب لا يدري كيف وصل الى المشفى بتلك السرعة يركض بين الممرات بدموع مغشية للوصول الى غرفة العمليات التى يقطن بها صديقه
خرج الطبيب اخيرا بعد ساعتين
تم نسخ الرابط