اسكريبت كامل

موقع أيام نيوز

عمرو وهو يحاول الهدوء من ضحكه اصلي افتكرت جلابية شيرين اللي كانت لابسها امبارح
زيزي باستغراب جلابية هي مراتك لسه بتلبس جلاليب يا عمرو
عمرو وهو يزفر ايوة لا وايه حاجة كده تحسي انها من مخلفات الحړب العالمية التانية
زيزي بتقزز ياي دي ذوقها بلدي اوي يا عموري
لتقع الكلمات ثقيلة وتنهمر الدموع الاثقل وتستشعر شيرين اكثر مرارة المهانة
فيرد عمرو و قد الفها بذراعه عشان تعرفي بس انا مستحمل قد ايه
لتتقدم امامه معلش يا عمرو انت مع كل اسف شيرين مش عارفة قيمتك مش قدرة تقدرك واحدة غيرها كانت اول ما تصحي من النوم تبوس ايدك انك جانبها عايش معها انت مجرد وجودك في حياتي يكفيها يا عمرو
ليتزامن صوت غلق الباب مع صوت الرعد الذي بدي في الخارج لتبدأ شيرين بالارتجاف وهي لا تعرف سر الارتجاف أهو من شديدة برودة الغرفة التي كانت تختبأ بها ام من شدة الخۏف من ما يفعله زوجها ليدوي صوت الرعد مجددا فتضع يدها علي فمها في محاولة منها لكي تتماسك ولا يخرج منها صوتا بالبكاء او الارتجاف
خرجت شيرين لتتجه الي الغرفة التي كان بها عمرو ووقفت الي جوار الحائط وهي تمد يدها التي كانت ترتعش رعشات شديدة وكأن الارض كلها تدور صوت الرعد الذي ما لبس وبدأ بعده المطر بالهطول المتواصل حتي قطع كل هذا رنين الهاتف الخاص بالعيادة لان هاتف عمرو الخلوي كان مغلقا
بالتأكيد لم يجيب عمرو نظر الي الساعة التي كانت علي مشارف الحادية عشر ولم يفكر في الرد بل نظر الي زيزي بضيق ورد ده وقته برضوا
زفرت زيزي وردت يمكن حاجة مهمة
انتهي الرنين ليلتفت يحيي بضيق محدش بيرد في العيادة وفي المستشفي كمان بيقوله انه مارحش انهاردة وموبايله مقفول
عمرو لزيزي كنا بنقول ايه بقي
يمني ليحيي يمكن في العمليات ومحدش اخد باله في المستشفي
زيزي لعمرو مش خلاص بقي يا سي عمرو وبعدين انا جوعت اوي ممكن ناكل بقي
يوسف ليحيي طب ما تحاول تاني في تليفون العيادة يمكن يرد عليك
يارا ليحيي ما انت عارف بابا لما بيبقي مركز في شغله ممكن ما يسمعش اللي حوليه حاول تاني
ليتجه يحيي املا ان يرد هذه المرة ويطلب الرقم
اتجهت زيزي لتجلس امام المنضدة التي وضع عليها عمرو الطعام وشرعت في تناول الطعام اما عمرو فاعتدل ليجلس فوق سرير المړضي وهو يرمقها بنظرات الاعجاب
رفعت زيزي بصرها وبدالته النظرة وسألت بتبصلي كده ليه
اجابها بثقة معجب
ليعاد رنين الهاتف مرة اخري فيتوجه عمرو للرد الو
يحيي بانزعاج ايوة يا بابا
عمرو باستغراب ايوة يا يحيي ايه في حاجة
ليتجمع الابناء الاربعة حول يحيي وهو يقولون رد بابا رد
ليبعدهم وهو يكمل ايوة يا بابا ماما عندك
ليبدو الانزعاج علي وجه عمرو الذي وقف مستقيما وقد اتسعت عيناه ماما جت العيادة
ليرد

تم نسخ الرابط