اسكريبت كامل

موقع أيام نيوز

پخوف طب مش عايز اعملك حاجة يا بابا
عمرو وهو يتأفف لا انا حاعرف اتصرف
علي مضض انصرف الابناء الاربعة الي غرفهم سحب عمرو احد الكراسي وجلس مجاورا لها اخرج جهاز قياس الضغط ثم قام بالكشف عليها تحسس حرارتها التي كانت مرتفعة للغاية وسحب من حقيبته حقنة من اجل خفض الحرارة و اعطها اياها ثم توجه الي المطبخ وقد اعد طبق به كمدات ثلج وعاد الي جوارها جلس من اجل ان يحاول انزال الحرارة كانت شيرين قد ذهبت في ثبات عميق لا تعرف مداه لا تعرف اين هي كل ما كانت تسمعه هو صوت ضحكات زيزي وصوت ضحكات عمرو نظرت حولها شعرت انها ټغرق وټغرق كانت تحاول ان تنجو بنفسها ولكن بلا جدوي كلما حاولت الصعود فشلت حتي رأت يد شعرت انها يد عمرو اقتربت منها وتمسكت بها من اجل ان تنقذها من الڠرق ولكنها بعد لحظات من الصعود اكتشفت ان يدها اليمني كانت تمسك بيدها اليسري لقد كانت اليد الممدوة لتنقذها يدها هي ولم تكن يد عمرو
لحظات وكان عمرو خارجا من الحمام توجه الي شيرين يتحسس حرارتها مرة اخري ليجدها قد تحسنت بعض الشئ
الي المسجد علي غير عادة كان عمرو ويحيي ومصطفي وطارق يخطونا خطواتهم من صلاة الفجر
ليعود عمرو ادراجه الي المنزل مرة اخري وينظر الي شيرين التي كانت الي هذه اللحظة في ثبات عميق
تفرس ملامحها وبدأ يمسح بيده شعرها وهو ينظر بدقة الي ملامح وجهها بداخله شعور يجتاحه انها كانت في العيادة وانها كانت تراه قام عن مكانه ليغلق الباب لتقع عينه في المرآة لينظر كبير عائلة السويفي الي قناع الهيبة الواهي ليري وجه عمرو الحقيقي ويستشعر حينها انه يري مسخ مسخ رجل وهي تضع امامه الحجة تلو الاخري
جلس علي طرف السرير ووضع وجهه بين كفيه وبدي انه شرد بعيدا الي ابعد مدي ليتلقفه وسواسه وقد قرر تزيين الطريق هي السبب ايوة شيرين هي اللي خالتك تعمل كده هي اللي تستاهل وبعدين وضعك ده مفيهوش حاجة لانها مراتك
رد عمرو في نفسه بس ده عقد لا مأذون ولا شهود ولا ولي فين الحلال
اسمه جواز ولا مش جواز مدام اسمه جواز يبقي جواز
عمرو وقد خفق قلبه خوفا ده كلام انا باضحك بي علي نفسي بس يا ريت يا ريت القلم يوم ما يترد من الدنيا ميكنش في اخواتي البنات او مراتي او بناتي
اعتدل عمرو وتمدد ليجاور شيرين التي كانت لاتزال نائمة وضع كفه تحت خده وشرد في حب عمره في اكثر امرأة احبها وبادلته الحب جفاء ولامبالاة و برود
لم تفكر يوما ان له قلب وان كونه رجل في الخمسين لا يمنعه ابدا من ان
ينتظر الحب
بل بعد كل سنوات العناء والتعب كان يمني نفسه المزيد كان يمني نفسه بعد ان كبر ابنائه ان الحجج الواهية التي كانت تقابله طوال السنين انتهت
زفر وقد شعر بالاسي اراد ان يقول لنفسه وليتك بعد كل هذا سعيد
نظر داخل نفسه ثم امعن النظر اليها ثم تفكر يوما ان له قلب وان كونه رجل في الخمسين لا يمنعه ابدا من ان ينتظر الحب
زفر وقد شعر بالاسي اراد ان يقول لنفسه وليتك بعد كل هذا سعيد عشق
نظر داخل نفسه ثم امعن النظر اليها ثم قال في نفسه لا تنتظر منها شيئا لا تنتظر حبا او حنانا او اطراءا او تقدير لانك في نظرها رجل علي مشارف الخمسين.

تم نسخ الرابط