اسكريبت كامل

موقع أيام نيوز

بدل ما تقولها انزل معاكي يا ماما انت ولا يوسف او حتي تتصل بيا تقولي بدل الخروج من غير اذني
قاطعته يمني يا بابا ما احنا كل خميس عارفين انك بيكون عندك عمليات ودايما موبايلك مقفول
نظر عمرو بضيق للاربعة انا حانزل ادور عليها محدش يشغل التليفون اول ما ترجع كلموني
الي الشارع وهي تشعر بالتخبط والالم والحسړة جرت قدميها جرا لتحملهم علي السير من شدة هطول المطر ابتلت كل ملابسها بعد دقائق من السير ظلت تمشي و كانت حالتها لا تسمع لان صوت عمرو و زيزي لا يزال في اذنيها لا تري من كثرة الدموع في عيناها لا تتكلم ولن تتكلم لانها كانت قد تلجمت من كل ما حدث
لا تسمع لا تري لا تتكلم هكذا كانت شيرين ولكن ما الجديد في حياة شيرين انها طيلة حياتها هكذا
اما عمرو فكلما وضحت الرؤية بعد حركة المساحات علي الزجاج كلما امعن النظر في المارين علي جانبات الطريق لعله يجدها اكملت السير ولا تعرف الي اي طريق هي تسير
لازال يحاول البحث لعله يجدها ولا تزال لا تدرك الطريق حتي بات لازما عليها عبور الطريق نظر احد المارين اليها وبدأ ينادي انت يا ست انت يا مدام
جري نحوها وامسك بها قبل ان تكمل وحينها استفاقت علي صوت فرملة سيارة قوية نزل السائق وبدأ كلامه انتي عامية يا ست انتي مش شايفة العربية
لم ترد شيرين بينما رد من انقذها خلاص يا عم حصل خير امشي انت خلاص
ثم نظر الي الناس التي تجمعت ورد خلاص يا جماعة
ليجد صوتا من خلفه شيرين شيرين
ليرد من انقذها انت تعرفها يا عم
ليرد عمرو وقد امتلكه القلق ايوة دي مراتي
انصرف الجميع عنهم ليبقي عمرو وشيرين واقفين في منتصف الطريق نظر عمرو الي شيرين ببالغ الاشفاق والخۏف وهو لا يعرف ماذا حدث لها مالك يا شيرين ايه اللي حصل
لم يأتيه رد ومازالت تنظر في شرود فاكمل حد يمشي في الوقت ده والجو ده بردوا تعالي ياشيرين تعالي نركب
لحظات وكان الاثنين يصعدون باتجاه شقتهم وهو يسندها استبق الابناء الاربعة الي الباب وهم ينظرون الي امهم وقبل ان يسأل كلا منهم بسؤاله نظر عمرو ليمني ساعدي ماما تغيير هدومها وسبوها ترتاح
يحيي بقلق لوالده هي ماما كانت فين ومالها
عمرو وقد اتجه الي حقيبته الطبية ليخرج منها شيئا لما تهدي شوية حنسألها شكلها ملقتش موصلات واخدت الشتا كله علي دماغها
اتجهت شيرين الي الغرفة مسنودة علي بناتها بعد ما بدلت ملابسها ودثروها في سريرها دخل عمرو الغرفة ونظر الي ابنائه اتفضلوا روحوا ناموا انتم مش اطمنتوا عليها يلا
لترد يمني بقلق طب دي ايدها ورجلها مثلجين اوي وكمان سخنة
عمرو بضيق قلت روحوا ناموا وانا حاقعد جانبها
نظرت يمني لوالدها ثم الي امها
تم نسخ الرابط