زهرة البنفسج ٣و ٤ بقلم لبنى طارق

موقع أيام نيوز

ما شافها وشاف الحاجه الا فى ايدها 
زهره ايه ما اتوقعتش تشوف واحده زيى وبتقولها بتريقه صح ومسكت المنديل وبتمسح وشه بغل 
تامر اه .. ايه ياحجه ماتجيبى شومه تضربينى بيها أحسن ثم كمان ايه الا جابك 
زهره ملت المنديل ميه على الاخر وفردته بايدها على وش تامر وبتدعك فيه اجى براحتى ولو مش عحبك عزل يا كتله من الرخامه هه وكبت الميه عليه غرقته كله وسابته وقامت بسرعه على برا 
تامر اتعدل وبينفض نفسه يابنت المجنونه . دى خولل وربنا ما طبيعيه 
سعاد خرجت ومعاها اتنين لمون وزياد بيسحف وراها .. يوه فين زهره وايه الا غرقك كدا 
تامر بيضحك ضحكه مصطنعه وبيشاور على نفسه عملت الواجب وطارت والبركه فيكى يا أما . ارحمينى من أفكارك النيره .. حتى لو فكرت اتجوز مش ها تبقى دى 
سعاد قعدت جمبه وزقته بس هى توافق انت ها تعيش الدور علينا يابنى 
تامر انا بدئت أحس انها بنتك وانا ابن الجيران هو فى ايه يا أما 
زياد سند بايده ووقف على الكنبه وبيمد شافيفه قووى وبيقول بابه بابه 
تامر حبيبى يا زيزو .. ها اقوم اغير واجى اشيلك وقام اتسند لانه حاسس بدوخه وغير وطلع تانى ومامته نضفت الچرح وحطت لازقه عليه لانه مش مستاهل خياطه .. وشال زياد الا ماسك فيه مش عايز يسيبه حاطه على بطنه وبيلاعبه وهو نايم .. زيزو يا عسل ويصفر ويزغزغه 
زياد بيرفع نفسه وايده وبيقول مامه .. مامه 
تامر بانت على وشه الدهشه وقلبه اتخطف اول مره ابنه يقول ماما على طول يقول بابا تيتا .. وبعدين بص لامه هو بيقول ايه 
سعاد ابتسمت يعنى ما سمعتش زهره وهى بتقوله ماتخفش انت فى حضڼ ماما زهره 
تامر هز راسه بۏجع وضم ابنه ولف وشه ودموعه نزلت ڠصب عنه مش عارف على حرمان ابنه من امه والا حرمان زهره من الاطفال 
 
زهره فى شقتها وبتضحك على منظر تامر والفصول الا بتعملها فيه فضلت تجهز فى شغلها عشان ما تتاخرش فى تسليمه والوقت سرقها لحد ما سميحه جت لها .. وبدئو يومهم مع بعض زى عادتهم وقبل اى حاجه سميحه راحت لسعاد واطمنت على تامر وعلى الچرح ورجعت تانى لزهره 
سميحه انتى حكايتك ايه يابت انتى كان مالك كدا بتنتقمى من الواد كانه طليقك 
زهره ضحكت اسكتى يا سميحه فعلا كل ما اشوفه كانى شايفه حسام ونزلت ضړب فيه بغل وكان نفسى اعضه بس انتى طلعتى فى الوقت المناسب 
سميحه بتضحك اه يا شريره .. دا تامر دا سكره وراجل اه لو تعرفى كان بيحب مراته وبيعملاها ازاى اه 
زهره ازاى قوليلى ماهو كلهم فى الاول دلع وهشتكه وبشتكه وعينك ماتشوف إلا النور بعد كدا 
سميحه هشتكه يابنتى لا بالعكس عمره ماقدم لمراته غير الخير قعدت سنتين ما بتخلفش معملته عمرها ما اتغيرت لحد ما ربنا كرمهم بزياد ماټت بعد ما ولدته بشهر واحد كان جسمها ضعيف جدا 
زهره بزعل الله يرحمها .. وبراخمه تلاقيه كان بياكل أكلها اسألينى انا عن العينات دى سامح بردو كان بياكل أكلى 
سميحه مش قادره يخربيت جنانك انتى فظيعه 
زهره سميحه سيبك منه بقى وكملى حكايتك كلها عارفه لو خلعتى ها احبسك هنا 
سميحه سرحت بخيالها وضحكت 
فلااااش بااااك 
 
خالد راجع من برا هو وسميحه بعد خروجه كلها جنون ماسك ايدها ودخلو شقتهم مع بعض وهما فى قمة السعاده .
خالد حبيبى ها اغير وانتى كمان غيرى واطلعى نكمل كلامنا 
سميحه مازهقتش منى ومن رغى 
خالد ابدا عمرى ما ها ازهق منك انا محتاج اسمعك وانتى تسمعينى ونقرب من بعض يابنت الناس استغلينى انا على طول برا البيت 
سميحه بتعمل حركه القطه بايدها وبشررر شكلى ها استغلك وها اطلع عينك 
خالد بضحكته الا بتهز المكان ولا تقدرى عليا روحى ياله .. وغيرو وطلعو قعدو قدام التلفزيون وحطو قدامهم التسالى الا خالد جابها وبياكلو مع بعض 
سميحه هو انت ليه ماقولتش لأهلك هما يرصو هدومك وحاجتك 
خالد لف وبص لها وهو ضامم كتفها بايده عليه .. عشان عاوز كل لمسه فى شقتنا تخصك انتى وبس .. بشاركك حياتى بكل مافيها برغم ان شقتنا مش كبيره بس انا اعتبرتها مملكتك وانتى الوحيده الا حرة التصرف فيها 
سميحه ابتسمت كدا انا مش قدك وبتضحك عليا 
خالد انتى قدى ونص وبيشاور على نفسه نفس الطول نفس الحجم 
سميحه ضحكت وضړبته يا سلام انا نفس الطول والحجم لا طبعا 
خالد شدها عليه وضمھا أكتر وقرب وشه من وشها وبهمس مش ناويه تدينى افراج والا ايه وانا اقول انك عصفوره وانا التنين 
سميحه وبتبعده لا ارجوك انا قدك فى الطول والحجم خلاص سبنى بقى 
خالد بنفس الكلمه بتاعته بكرا تقولى كنتى سبيه يمسكها يافوزيه انا بحذرك 
سميحه قولتلك مش ها اقول .. وفضلو مع بعض على الكنبه لحد ما غلبهم النوم وراحو فى النوم .. وتمر الايام وخالد بيحاول مع سميحه انه يقرب ويشيل كل الحواجز الا بينهم بس سميحه رافضه الفكره او مش قادره تتقبل بسرعه انها تعيش كازوجه بمعنى الكلمه ... وظهر يوم مختلف لها بعد ما اتنقلت لحياه جديده اتنقلت لسنه جديده فى حياتها وتانى سنه لها فى الطب وكانت مختلفه لانها داخله فى ايدها جوزها الا شبه اتعودت عليه فى حياتها وقرارتها وكل حاجه .. اول ما دخلت الكليه حست إن انظار البنات كلها متوجهه لخالد وهمس كتير 
سميحه روح انت مش وصلتنى 
خالد لا طبعا انا ها ادخلك جوا وها استنى لحد ما تخلصى ونروح سوا 
سميحه بتتنطط زى الاطفال هو انا صغيره قدامك مودينى المدرسه وها تستنى لحد ماترجعنى 
خالد بابتسامه ومسك شافيفها ايوا لسا صغيره ياله قدامى .. وبجديه قدامى ودخل معاها .. واتعرف على الدكاتره ودخل لعميد الكليه وبسبب معارفه الكتيررر .. بقت سميحه بتتعامل معامله خاصه ومحدش يقدر يدايقها .. ويمر يوم ورا يوم وخالد زى ماهو مابيتغيرش ويروح شغله ويرجع لحبيبته بسرعه ويتصور ويبعت لها الصور وهو فى المطارات وقدام كل طياره بيركها بقت عايشه قصة حب ما اتخيلتش ابدا انها تعيشها بالشكل دا وكبر فى نظرها قوووى انه مش بيجبرها على حاجه ودايما يعمل الا هو عايزه بس بإرادتها هى صحيح اتجوزته ڠصب وعاشت حياتها تحت اسم التقاليد والظروف وفجأه دا حررها من قفص ديق بيخنق .. لدنيا واسعه كبيره بس عمره ما بيسمح لها غير بالصح مهما كانت الحريه انما لكل شئ حدود .. 
سميحه ماسكه فى رقبة خالد عشان خاطرى انهارده دول وحشونى قوووى احنا بقالنا 3شهور ماشوفتهمش غير مرتين 
خالد حاوط وسطها ورفعها عليه .. وبيضحك وبمكر طيب هاتى بوسه اى حاجه طيب 
سميحه باسته من خده كدا تمام ياله بقى 
خالد حيلك حيلك سيبك من الكروته دى وبيناغشها فى وشها .. انا عايز اكلك خلاص بعدك عنى جننى 
سميحه بعدت عنه بالعافيه خالد ارجوك 
خالد ارجوكى انتى ياسمحيه هاتفضلى
تم نسخ الرابط