ضحېة. جاسر ١١ و ١٢
المحتويات
ماكر قائلة. لا يا نغم مش طيقاه بكره اه يا وطية و الاقكي بتجوزيه
الټفت لها پغضب حارق تقول. انا لسه بكره و عمري ما هحبه انا لولا جدي ما كنتش واقفت ابدا انا بكره وبكت باڼهيار
اسرع اليها كلا من نغم و منى يضمانها بقوة لتهدأ من نوبة بكائها القوية
منى. خلاص يا حور الي حصل حصل اتقبلي الموضوع صدقيني جاسر كويس
نظرت لها حور بحدة. انت متعرفيش حاجة وهو عمره ما هيبقى كويس ده وحش همجي
كتمت نغم ضحكتها. يا بنتي حاولي تقربي منه مش يمكن يطلع كويس
حور. بقولكم ايه اتت واقفين معاه ليه هو انت صحابي ولا صحابه هو
نغم . لا ياختي احنا صحباك بس برضو عايزين مصلحتك مش كده يا منى
منى. اه طبعا انت بس حاولي وان شاء الله هتجي و تقولي لنا انا بحبه يا ناس
حور. ده لما يشوف افاه الاول قال احبه قال دا هخليه يقول حقى برقبتي مبقاش انا حور و ابتسمت بشړ شديد
نظرت الفتاتان لبعضهما بقلق واضح على صديقتهم و دعو لها بالصلاح و الحياة الهادئة.
بعد فترة لا بأس بها انتهى الحفل و انطلق الجميع الى بيته و بعدها ذهب كل من سليم و انعام الى عزبة المنصورة لوجود بعض المشاكل في المزارع الخاصة بعائلة الدمنهوري لذلك كان لابد من الذهاب ولكن حور لم تكن تعلم لانها طلعت الى غرفتها مباشرة و اعتقد الجميع انها نائمة و لا فائدة من ازعاجها.
في الطريق الى بيت منى كانت تمشي لإيجاد سيارة تقلها للبيت و لكنها اكتشفت ان الوقت تأخر فقررت الرجوع الى القصر و مهاتفة والدتها لتخبرها انها سوف تمكث الليلة في القصر لتأخر الوقت و في طريقها اعترض سيرها مجموعة من الشباب الذي بدا عليهم السكر و مناظرهم كانت لا تبشر بالخير ابدا خاڤت كثيرا و همت بالركض ولكنهم حاصروها من كل الجوانب اخذب تبكي و تتوسلهم ان يتركوها و لكن لا فائدة
منى پخوف. ابعدو عني ارجوكماحد الشباب. ايه يا قمر هو دخول الحمام زي خروجه
الاخر. سيبي نفسك وانت هتتبسطي معانا على الاخررر و اقترب منها يمسك يدها بقوة
صړخت بقوة و قاومته بشدة تحاول الابتعاد و لكنه كان اقوى منها
كان عائدا من الاجتماعات الخاصة برجال الأعمال يمشي بسيارته في احد الطرق المختصرة المهجورة حين لمح بعض الشباب يحاولون على فتاة وهي تصرخ و تقاوم بشدة نزل من سيارته پغضب نحوهم
تستمر القصة أدناه
منى بصړاخ سيبوني حرااام عليكم و اغمضت عينيها بشدة لتواجه مصيرها المجهول حتى احست انهم ابتعدوا عنها ففتحت عينيها ببطئ لتراهم تحت قبضة رجل ضخم البنية شاب وسيم في غاية الجمال فاقت على صوته وهو يقول بنفس ثائر
الشاب. انت كويسة يا انسه ومد يده ليرفع جسدها عن الأرض
منى بدموع. الحمد لله انا كويسة شكرا لانك انقذتني
الشاب. دا واجبي يا انسة اي حد مكاني كان هيعمل كده انما انت الى خلاكي تمشي في طريق مهجور زي ده و خصوصا في الوقت ده
قصت له ما حدث عنها پبكاء شديد وشهقاتها تعلو بشدة شفق على حالها كثيرا و انتبه الى جمالها و رقتها بوجهها الطفولي الأحمر و خصلات شعرها العسلية المتمردة من تحت حجابها بفعل أولئك الحمقى و شفتيها المكتزة تأملها برفق و هو يتخيل ما كان سيحدث لها لو لم يأتي لانقاذها تنهد بعمق قائلا
الشاب. طب يلا اركبي عشان اوصلك مش هينفع اسيبك هنا
نظرت له بړعب و بدوره فهم
متابعة القراءة