ضحېة. جاسر ١١ و ١٢

موقع أيام نيوز

بابتسامة. اه بجد بس بشرط 
حور. ايه هو
جاسر. تخليني انام جنبك النهاردة اصل انا بخاف أنام لوحدي و سليم مش موجود
حور بغيظ. لا والله
جاسر ببراءة ماكرة. اه والله
حور. طب لو ما وافقتش
جاسر. تبقى انت الي جبتيه لنفسك و هعاقبك زي ما اي راجل بيعاقب مراته
حور. ده الي هو ازاي يعنيجاسر بخبث و هو يقترب منها. هحولك من انسه لمدام و مش بعيد متخرجيش من الاوضة غير وانت حامل في ابني و انا بصراحة ارجح انك متوافقيش وغمز لها بوقاحة
شهقت بخجل و ادفعت الډماء الى وجهها و تحول للون الاحمر القاني وقالت انت انت قليل الادب
جاسر. طب ما انا عارف قولي حاجة جديدة ها قولتي ايه
تلعثمت قائلة. طب طب نام على الكنبة
جاسر. انا قولت جنبك يعني على السرير
حور و كادت ټموت من الخجل. خلاص ماشي بس اوعي تجي جنبي 
جاسر. موعتكيش
حور بحدة. افندم
جاسر. خلاص خلاص اوعي كده خليني انام
ازاحت نفسها و فسحت له الجانب الاخر لينام عليه و سحبت الغطاء عليها و لفت نفسها به جيدا اما عنه فخلع قميصه و اصبح عاري الصدر نظرت له پخوف و ڠضب قائلة 
حور. انت بتعمل ايه
أجابها بعدم مبالاة. انا بحب انام كده عندك مانع
حور. اه طبعا عندي انت مش نايم في اوضتك 
جاسر. بس نايم في اوضة مراتي و لا ايه
تاففت بضيق و تمددت على الفراش تغمض عينيها بشدة اضحكه منظرها الطفولي المحبب الى قلبه وصعد بجانبها يمدد جسده على الجهة المجاورة.
بعد وقت قصير سمع صوت انتظام أنفاسها و علم انها في نوم عميق اقترب منها يمعن النظر في وجهها الملائكي طالها بحب تبكي بشدة وهي تربت على شعرها بحنان 
هالة. خلاص يا بنتي الحمد لله ان الشاب ده انقذك ربنا يباركله يارب
منى. انا كنت هضيع يا ماما لولا ستر ربنا
هالة. معلش قومي انت ارتاحي شوية وانا هروح احضرلك العشا 
منى. لا مليش نفس انا هدخل انام
هالة. طيب يا حبيبتي
ذهبت منى الى غرفتها تحت نظرات والدتها الحزينة على حالها تشكر الله على عدم إصابة ابنتها اي مكروه
دخلت منى الى غرفتها و ارتمت على سريرها تبكي بشدة حتى هدأت تحاملت على نفسها و ذهبت الى الحمام تاخذ راحتها من الماء الدافئ خرجت بعدها وهي تردي بجامة باللون الابيض و تطلق لشعرها العنان تشكر الله على إنقاذها من براثن أولئك الذئاب تنهدت براحة وهي تشيح بنظرها لترى الجاكت الخاص برعد ذلك الشاب الوسيم التى لم تسطع صورته ان تفارقها خيالها منذ ان تركها احتضنت الجاكت و ابتسمت بحب قائلة
منى. يا ترى هشوفك تاني و اغمضت عينيها تنعم بنوم هادئ.
اشرقت قرص السماء في سماء القاهرة ليصل مع شروقها انعام و سليم الى القصر بعد ان تم حل المشكلة الخاصة بالمزرعة فتحت الخادمة الباب لترحب بهم
عفاف. حمد الله على السلامة يا سليم بيه 
سليم. الله يسلمك يا عفاف حور فين
عفاف باحترام. لسه نايمة في اوضتها لو تحب هروح اصحيها
سليم. لا خليكي انت انا هروح
اصحيها بنفسي روحي انت قولي ل عاصم ياخد الحاجات الى في العربية
عفاف. حاضر
الټفت الى انعام و نظر لها بحب وقال . اطلعي انت يا انعام ارتاحي اكيد تعبانة من السفر الطريق كان طويل
اومأت برأسها بابتسامة و صعدت للأعلى و توجه هو الى غرفة حور .
طرق الباب عدة مرات فلم يجد اي رد ففتحه ببطئ حتى وقعت عيناه على حور و جاسر النائمون في أحضان بعضهم البعض فتوسعت عيناه پصدمة و اتجه نحوهم پغضب.

تم نسخ الرابط