زواج لدقائق معدودة السابع عشر بقلم زهرة الربيع
المحتويات
بجد وحشاني
شروق قالت پغضب... حنش يلوشك بعد من وشي لاحسن انادي لنوح يظبطك زي المره اللي فاتت
مازن ضحك جامد وقال....اه صح نوح فكرتيني مش هتقوليلي بقى من امتى وانتي مقضياها مع نوح ..طب ما انا كنت عرضت عليكي قبل كده و كنت هنغنغك ولا هو نوح احسن مني يعني
وبقى يقرب عليها بطريقه وقحه
شروق دفعته پخوف وقالت.... كلمه كمان وبجد هناديلو وهو يعرف شغله معاك
مازن قرب عليها اكتر وقال ....مش لما يبقى فاضيلك انا لسه شايفه مع المزه الجديده تحت في الاسطبل
شروق بصتلو باستغراب وهو قال ...البنت الحلوه دي اللي كانت بتقعد معاكي في اوضتك
شروق قالت بدهشه....غنوه
مازن قال بسرعه...ايوه هيه دي.... قاعدين تحت بيتسلو ماعتقدش هيسيب فرسه زي دي علشانك ...هو انتي حلوه وكل حاجه يعني وجمالك يحترم بس انتي خلاص بقيتي متاحه والعمده محتاج ينوع
شروق بقت تبصله پغضب شديد ورفعت ايدها هتضربه بالقلم بس مسك ايدها بقوه وقال پغضب ....لا يا حلوه مش انا اللي اڼضرب ..انا ابن الوزير وواحده زيك اخرها تبقى خدامه عندي
شروق بقت تحاول تفك ايدها منه بس كان ماسكها بقوه وبيشدها عليه وكانت هتقع اكتر من مره لانها بالعافيه بتقف على رجليها
عند سند كان واقف جنب الحصان بتاعه بيفكر في شروق وقال بۏجع واضح.... تعرف يا جاسر مش هتصدق قولتلها اتطلقي منه وهتجوزك....شوفت قلة قيمه اكثر من كده ..اكيد مشوفتش...والادهى كمان انو حتى بعد عدم الكرامه ده مشوفتش قبول في عنيها..بردها معايزاش غيره... يا ريتني كنت زيه...او ياريتني كنت هو.... معرفش يفرق عني في ايه
طلعت غنوه فجأه من مكان ماستخبت وقالت بسرعه... انا اقولك يفرق ايه عنيك.... لان الحصان عمره ما هيرد عليك
سند اتخض واتسعت عنيه بزهول وقال.... بسم الله الرحمن الرحيم ....انتي ايه اللي جابك هنه يا بت ..هو انتي طالعالي في البخت كل ما اروح حته الاقيكي في وشي
عند نوح كان بيتكلم في التليفون وبيقول....هبعتلك عنوان واحده هتجيبهالي... ضروري الاقيها عندي وما تجيبهاش على السرايا جيبهالي على بيت المزرعه وتستناها لما تطلع من البيت عشان ما حدش ياخد باله انها عندينا فهمت... يلا شوف الرساله هتلقى فيها عنوانها و
بس قطع كلامه لما شاف شروق من بعيد بين ايدين مازن احتدت عنيه پغضب رهيب واتقدم عليها وهو مش شايف قدامه
شروق كانت بتحاول تدفعه وبتقول پخوف وڠضب.... بعد عني بقول لك هملني في حالي
مازن قال بوقاحه.... انتي طالعه جامده كده لمين حلوه قوي الله ېخرب بيتك... اسمعي الكلام بقى محدش هيعرف ولا حتى العمده مټخافيش
بس قطع كلامه لما حس بحد خبط على كتفه
سابها وانتفض پخوف لما بص وراه و لقاه نوح كان بيبص له بطريقه ټرعب ونظراته ما تبشرش بالخير ابدا
عند غنوه ضحكت جامد على
متابعة القراءة