زواج لدقائق معدودة السابع عشر بقلم زهرة الربيع
سند وعلى خضته وقالت.... فيه ايه سم الله شوفت عفريت
سند اتنهد بضيق وقال... ده حتى العفاريت مهتطلعليش كيف ما انتي بتطلعلي
غنوه ابتسمت وقالت.... اهو اتحدت معاك شويه بدل ما بتتحدت مع حالك ولا مع الحصان
سند قال بضيق...انا متعود اتحدت مع الحصان ملكيش صالح انتي
غنوه بقت تضفر شعرها بدلال وقالت ....رجاله ايه دي يا اختي اللي اخر زمن بقى اجي اقولك هتحدت وياك وانت اللي مش عاجبك
سند رفع حاجبه وقال.... انتي عايزه مني ايه يا بت انتي
و قرب منها قوي وقال... اللي في خاطرك قوليه دغري مبحبش اللف والدوران....لو عليا انا راجل اعشق الكيف ...يعني القلب يشيل واحده بس الحضن ده يشيل 100 وميستكفاش
غنوه ضحكت جامد وقالت.... راجل خاېن يعني ده لو حسبناك راجل اساسا
بقلم...زهرة الربيع
سند مسكها من دراعها پغضب وقال.... ايه لزوم طولة اللسان دي ...انا خلقي ضيق
غنوه ابتسمت وقالت برقه.... ما تتحمقش قوي كده انا مقولتش حاجه غلط... فيه رجاله كتير زيك مش لحالك يعني
سند سايها وبصلها باستغراب وهيه قالت....فيه رجاله كتير بيكونو متجوزين ويعشقو حريمهم عشق ...كيف عشقك لشروق كده... ومع ذلك يروحو يرمرمو يمين وشمال ومتكفيهمش مره واحده ولا 10 حتى... وفي الاخر يملو ويرجعو لحضن حريمهم وقال ايه بيحبوهم ويموتوا فيهم عارف ليه
سند قال پخنقه...ليه يا فصيحه
غنوه قالت بسرعه .. عشان واطيين وميملاش عينهم غير التراب كيفك كده.... وده اول فرق بينك وبين نوح اللي كنت لسه بتسأل الحصان عليه من شويه
سند بص لها بدهشه وقال.... انا عايز اعرف انتي ازاي كده ...ايه الجرئه دي وكيف طايحه في الخلق كده ولا هامك مين اللي واقف قدامك .... وحتى موضوعك اللي اخره موتك معايزاش تتكلمي وتحليه.... انتي عايزه ايه من الدنيا بالظبط
غنوه ابتسمت وبصت لعيونه وقالت بمراوغه.... عايزاك انت
سند اتسعت عنيه بدهشه و شدها من وسطها عليه وقال..... وانا ھموت عليكي يعني متفقين
و لسه هيقرب دفعته بقوه وضحكت جامد وقالت ....فهمت غلط بردك مش تفهم قصدي الاول
سند غمض عينيه پخنقه وقال.... لا انا فاهم قصدك انتي بتلعبي واللعب وياي خطړ عليكي
غنوه لسه هترد تليفونو رن وشاورلها بايده علشان تسكت ورد بضيق وقال..... ايوه يا زفت عايز ايه دلوك
بس سكت لثواني پصدمه شديده وقال.... كيف ...امتى حصل الكلام ده يا متخلفين ..طيب...طيب انا جاي ليلتكم هباب
معاي
غنوه قالت بقلق.... فيه ايه خير ان شاله
سند بلع ريقه بارتباك و قال.... حميد...اخوكي هرب من الرجاله وعشان يوقفوه ضربوا عليه پالنار و
بس قبل ما يخلص كلامه سحبت السکينه بتاعتها وحطتها على رقبته بقوه لدرجه انها انجرحت من حدتها وقالت پغضب رهيب....قولت ايه يا عين امك ووووو
زواج_لدقائق_معدوده
بقلمي_زهرة_الربيع
السابع_عشر
نزلت بدري اهوه زي ما طلبتو يلااااااا تفاعل رهييييب علشان فيه مفاجأت لا تعقل البارتات اللي جايه
مش هتتخيلوها اجروو يلااا وروني تفاعلكم الجامد اللي بحبه