زهرة البنفسج ٧ و ٨ بقلم لبنى طارق
المحتويات
وبالهفه ماسكه راسه بين ايديها وبتحسس على جسمه .. مالك يا حبيبى .. وايه اللى عمل فيك كدا خسيت قوووى كدا ليه وبالهفه أكبر .. مش مهم .. مش مهم اى حاجه فى الدنيا .. المهم انك رجعت وعيطت تانى .. وشوفتك يا خااالد .. معقول انت والا انا بحلم .. يارب تكون أنت يارب
خالد مسكها ومتبت على دراعها انا يا سميحه مش حلم .. كنت خاېف تكونى اتجوزتى ونسيتى كل الا كان بينا لما عمل جميل العطار سلم عليا تحت وقالى انك اصيله وعايشه على امل رجوعى .. ماكنتش ماشى بعد ما كنت بقدم رجل واخر التانيه .. بقيت طاير عايزا اخدك فى حضنى واعيش شوقى وحبى معاكى من تانى
سميحه بضحكه مختلطه بالدموع .. انا قدامك كلى معاك مش ها اقولك لاء على حاجه ولا ها اعارضك تانى .. اه يارب انت كبير قوووى يارب .. ورحيم بينا قوووى .. كنت خلاص ها نهار من تانى وها افقد السيطره على نفسى ربنا بعتك من تانى تطمنى وتكون جمبى فى الدنيا دى وحشتنى ..وقامت بسرعه اتوضت وفضلت تصلى شكر لربنا هو وهى .. وعملت له اكل كتيررر .. وفضلت تأكله بايدها وهى مبسوطه وطايره من السعاده
خالد كفايه يا سميحه مش قادر انا كلت كتيرر
سميحه كمان دى يا خالد انت اصفر خالص
خالد والله اصفر اخضر .. المهم انى رجعت ومعاكى والا هاتغيرى رايك
سميحه اوعى تقول كدا .. .. كنت عامل ايه من غيرى
خالد مش عايز افتكر دلوقتى .. بيعوض غيابه وحياته الا ضاااعت فى غيابها وشالها بين ايديه ودخل اوضتهم وابتدو حياتهم وبقت مراته قولا وفعلا ..بعد وقت كبير خالد خارج من الاوضه وسميحه متشعلقه فيه زى الاطفال .. قعد وخدها فى حضنه رفع راسه لها .. كنتى عامله ايه طول الوقت وانا قلقان عليكى
سميحه يااااه يا خالد بعدك دا علمنى كتير قوى اولهم انى كنت طفله وفجأه كبرت والمفروض اعتمد على نفسى .. طول الوقت وانا معاك ماكنتش حاسه بمسئوليه ولا عبئ الحياه لما اخاڤ من حاجه اجرى عليك واقولك وانت تحلهالى لو غلطانه فى حاجه او حتى غلطانه فى حقك اجرى واتشبس فى رقبتك زى الاطفال وانت بكل حب بتفرد ايدك وتضمنى العقاپ الوحيد لكل حاجه انا عملتها فيك انك بعدت عنى وعيطت كبرت مية سنه فى بعدك يا خالد .. ازاى الرجاله كلها مش فاهمين معنى الرجوله وقيمة الزوجه زيك .. ازاى مش فاهمين انهم أمن وأمان الست الراحه الا دايما بتلجأ لها فى تعبها .. مش فاهمين ان الست مهما كانت مكانتها وقيمتها اول ما تحتاج تحتاجه هو او ما تفكر فى البسمه والضحكه والحياه الا عايزا تعشها بكل ما فيها تفكر فيه هو .. انت فهمتنى يعنى ايه رجوله واحتواء ومعنى الحب
خالد ابتسم وحط ايده على وشها كنت بستغرب من معاملة ابويا لامى .. كان ساعات امى تتخنق وتتعصب زيها زى اى أم وتصرخ .. الاقى ابويا ضمھا بكل حب ويقلب الدنيا هزار معانا بعد ما كنا عاملين دوشه وكل واحد بينفد بجلده من ناحيه وضحك .. اروح بعدها اقوله يعنى هى بتزعق لنا وتضربنا .. وانت بتحضنها انت ما بتحبناش .. ابويا يبتسم وياخدنى فى حضنه ويقولى طيب انت متعصب وانا حضنتك اهوو كدا لسا مش بحبك .. ساعتها بس بحس انى هديت وابتسم وزى
متابعة القراءة