زهرة البنفسج ٧ و ٨ بقلم لبنى طارق

موقع أيام نيوز

اى طفل .. ماهى بتضربنا يا بابا .. المفروض تضربها .. لقيت ابويا كشړ وشه ومسكنى من دراعى وبص ليا بصه عمرى ما ها انسها .. وقالى اسمع رسولنا الكريم 
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال 
خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم  
فاهم معنى الكلام دا ايه يعنى الست الا تدخل بيت راجل وتتهان وتعيش مهدده طول الوقت ما يبقاش راجل .. الرسول قبل ما يوصى النساء بشئ يخصنا احنا وصى الراجل عشان انت قوام عليها .. قوام يعنى تحتوى وتتحمل مسئوليتها مش تبلطج عليها وتضربها .. . قوام يعنى توجها التوجيه الصح .. قوام يعنى الست مهما كان معاها فلوووس انت الا تتحمل مسئوليتها وما تطمعش فيها وتقلب الموازين وتبقى هى الراجل وانت الست وبيبص لابنه فهمت 
خالد رديت قولتله انت بتقولى ليه كدا انا لسا صغير مش لما اكبر .. رد عليا بابتسامته عشان لما تكبر وتتجوز ويبقى فى بيتك واحده ست تحافظ عليها وتصونها وتكون مسئول عنها .. وبص لسميحه وبس يا ستى 
سميحه ضړبته على صدره بهزار كنت عايز ابوك يضرب امك شكلك كنت خرابها 
خالد ضحك بصوت عالى كنت عيل لا اطاق تخيلى امى مسكاها عليا زله لحد دلوقتى .. ابويا الله يسامحه راح قالها 
سميحه تستاهل الصراحه انت لو ابنى انا كنت ضربتك وانتقمت لنفسى وبتعلى صوتها اصلك عيل شرير يا خالد 
خالد حضنها وحط راسه علىيها. ها اهون عليكى 
سميحه ابتسمت لا مش ها اقدر انا اضرب العسل والسكر دا ياناس .. بس قولى هو انت واخواتك كنتو عاملين ايه لدرجه انك امك تحرى وراكو وتعمل كدا 
خالد ضحك أكتر كسرنا لها النيش .. كسرنا لها الهرم الرابع بتاع مصر 
سميحه شهقت وحطت ايديها على بوئها يالهوووى انتو ماكنتوش بنى ادمين 
خالد لا الصراحه ابويا كان حايش عنا بلاوى كان بيثبتها تثبيت 
سميحه فضلت تضحك طيب انت ها تعمل ايه ها تروح لهم أمتى 
خالد خاېف يشوفنى كدا انا طول عمرى منور فى عيونهم ودلوقتى بقيت شبه سفروت 
سميحه كفايه انهم ها يطمنو عليك يا خالد دول ميتين بالحيا .. انت ها ترد ليهم حياتهم ونور عنيهم من تانى 
خالد ډفن راسه فى كتفها مش قادر ياسميحه انا تعبان قوووى ..
سميحه مش عايزا اشوفك ضعيف ابدا .. الا فات .. فات .. عايز تحكيلى وتفضفض .. احكى انا سمعاك 
خالد خد نفس طووويل احنا عشنا اوقات صعبه جدا فوق ما تتخيلى اول ما عرفت ان الطياره فيها عطل وفى لحظات صعبه وممېته جهزنا الناس الا كانت مڼهاره وبتعيط وخصوصا الا معاهم اطفال حضنوهم بقوه وبيبص فى عيونهم وبيودعو الحياه هلع وخوف وړعب عمرى ما حسيته غير لما شوفته فى عيون الناس دى .. بدئنا انا وطاقم الطياره نرمى فيهم كلهم من الطياره الا مش ها تصمد فى الجو اكتر من دقايق بعد ما أمنا نزولهم للميه كويس 
.. وبعدين كنا احنا اخر ناس فى الطياره الطاقم كله طلعتهم كلهم قدامى ونطو فى الميه وانا معاهم على اخر لحظه .. الحظ خدمنا اننا كنا نوعا ما قريبين من الشط .. بس البحر كان غويط لدرجه مرعبه وتخوف خصوصا الا ماعندهمش اى فكره عن العوم ناس كتير جدا الا كان رافعهم على وش الميه هى جواكت النجاه من الڠرق بس من
تم نسخ الرابط