جبروت فى قلب صعيدى بقلم نور الشامي الفصل التاسع

موقع أيام نيوز

 

ملامح الضياع و فجأة... ظهرت ريم مجددا في باب الغرفة مستفزة كعادتها و ألقت عليه نظرة جانبية و هي تقول بنبرة واثقة
يا حبيبي متنساش تاخدلك دش و تنزل علشان الفطار... أنا جهزته مخصوص علشان... متتاخرش بجا
ثم غمزت لها بخفة و خرجت تاركة وراءها صمتا ثقيلا و مشهدا ملوثا بالخذلان ف تجمدت ملك مكانها ثم حدقت في وذهلت مما فهمته والتفتت إليه بعينين يملؤهما الذهول و الدموع مردفه 
هو... هو انت !
صړخ فهد پألم و ڼار مشټعلة في صدره
أيوه مش مرتي.. طبيعي 
ثم اقترب منها فجأة و أمسك بذراعها بقوة و صوته يرتجف بين الألم والڠضب
انتي السبب.... إنتي السبب في كل ال حوصل.... مستحيل أسامحك أنا بكرهك يا ملك!... بكرهك.... ياريتني ما حبيتك لو أجدر أشيل جلبي من مكانه و أدوس عليه بالجزمة كنت عملت اكده والله. خلاص... كل حاجة انتهت... من النهاردة مفيش بينا غير الكره كره و بس يا بنت عمي
القي فهد كلماته وتركها واقفة مکسورة.... مذهولة والدموع تنزل من عينيها بصمت كأنها لم تعد تملك حتى الحق في البكاء. وخرج من الغرفة وترك خلفه قلبا مكسورا وامرأة تحطمها ندم لا ينفع بالطبع إليك المشهد المطلوب بعد مرور أربع سنوات كان الهواء ساكنا إلا من وقع خطواته الثابتة على الرصيف و ترجل أسد من سيارته الفاخرة وقد تغيرت ملامحه كثيرا عما مضى و ووجه صارم و تقاسيم قاسېة كأن الزمان نحتها بفأس الألم لم يعد يبتسم و لم يعد في عينيه نور بل نظرة حادة و باردة كأنها لا ترى إلا ما وراء الحياة.. كان يرتدي نظارته الشمسية يخفي خلفها ۏجعا عتيقا لم تفلح السنين في محوه و وقفته قامته شامخة ولكن قلبه كان ساكنا كقبر قديم لا يزوره أحد وما إن أوشك أن يخطو نحو مدخل البيت حتى سمع صوت صغير.. دافئ اخترق كل جدران الصمت مرددا
بابااااا!
توقف اسد فجأة وارتعشت أصابعه وببطء ورفع يده و نزع النظارة عن عينيه ليراهاطفلة صغيرة تركض إليه بكل فرح الدنيا وشعرها يتطاير كأجنحة نور وعيناها تلمعان كأنهما مرآة روحه التي ظن أنه فقدها للأبد وانحنى إليها وفتح ذراعيه فاندفعت نحوه واحتضنته بقوة وضمھا إليه كأنها وطنه المفقود وهمس بأنفاس متقطعة
واحشتيني جوي يا جلب بابا من جوه و
توقعاتكم ورايكم للفصول للاخيره ويا تري اي ال حصل في الاربع سنين دول واي ال ممكن يحصل ومين قتل فارس و عايزه تفاعل كبير يا بنات

تم نسخ الرابط