ملكت قلب السيف ١و٢ بقلم مروة مصطفى

موقع أيام نيوز

قبولك شريف فامتعض محمد مغلقا عينه بعد سماع اسم هذا الحقېر
محمد اديني موبيلك يامريم وانتي يانوجا وانتي يارقيه فنظروا جميعا لبعضهم ثم أعطته كل واحدة منهم هاتفها ونظر لهاتف المنزل ونزعه من مكانه ثم نظر لهم عاد لينظر لابنته مريم خليكي واثقه ان اي حاجه بعملها حتى لو مش ح ترضى عنها دلوقتي ف مسيرك تعرفي اني مش بعمل ده غير لمصلحتك افهمي ده كويس يابنتي وخليه دائما في دماغك اوعي شيطانك يغلبك بالسوء واغمض عينه وهو يحاول حبس دموعه بقوه ثم فتح عينه ونظر لها بجمود رهيب مريم كتب كتابك وجوازك النهارده على سيف الشرقاوي حضري نفسك هو جي على الساعه ٨ وكانت مريم تنظرله بحاله من الذهول ثم ضحكت
مريم بابا بطل بقى حركاتك دي انا صدقتك والله خضتني
محمد انا مش بهزر يامريم انا بتكلم جد فوقفت مريم مكانها ونظرت لهم پغضب شديد 
مريم حضرتك بتقول ايه انا مش ممكن اتجوز حد غير شريف انا مش ممكن اتجوز سيف ده ايه يابابا اداك كام العاجز ده علشان تبعني له وفجاءه شعرت ان وجهها كاد ينفصل عن جسدها بعد أن قام محمد بضربها بالكف على وجهها مع شهقات رقيه ونوجا التي جرت عليها وهي ټحتضنها
محمد هي دي تربيتي ليكي يابنت محمد يامتربيه واقفه بتقولي اني بعتك بكام ياخساره تربيتي فيكي فبكت مريم بشده
مريم اسفه يابابا حقك عليا بس اللي حضرتك بتقوله مايدخلش دماغ اي حد حضرتك عايز تجوزني واحد معرفش عني حاجه وانا مخطوبه لواحد بحبه ويحبني وكمان عايز تجوزني كده في يوم وليله طيب ازاي يابابا هو انا رخيصه قوي كده فنظر لها محمد وهو يقبل وجنتها التي قام بصفعها
محمد انتي أغلى من حياتي يامريم وبكره تعرفي اني بعمل كده لمصلحتك انتي مش لأي حاجه تانيه
مريم ازاي يابابا ازاي وحضرتك عارف اني بحب شريف 
محمد ده اخر كلام عندي يامريم النهارده الساعه ٨ ح يتكتب كتابك على سيف الشرقاوي وح تروحي معاه فابتسمت مريم وهي تبكي بشده وتنظر له پقهر
مريم كمان يابابا كمان كده من غير حاجه ولا حتى فستان فرح
محمد اتفضلي يالا ادخلي اجهزي
مريم يابابا
محمد مريم اتفضلي اجهزي مافيش وقت 
مريم طيب ممكن تليفوني وتليفون نوجا
محمد نوجا ح تاخد تليفونها وهي مروحه اما انتي مافيش تليفون ليكي دلوقتي يالا اتفضلي على اوضتك فنظرت له مريم وهي تبكي بالدموع فابعد عينه عنها فجرت وخلفها نوجا
كان يجلس سيف لا يعرف هل يفرح بزواجه من حبيبته ام يحزن لانه يعلم انها الان سوف تكرهه فهو من اطاح بحبها ودخلت عليه ليلي والدته ونظرت له وكانت تعلم حبه لمريم وكان قد حكي لها كل ماحدث وما اتفق عليه مع والدها
ليلي سيف حبيبي عامل في نفسك
تم نسخ الرابط