ملكت قلب السيف ١و٢ بقلم مروة مصطفى

موقع أيام نيوز

تحتضنه وتقبله
كانت مريم تجلس أمام المراة ونوجا تقوم بتزينها زينة رقيقه وتحاول ان تحدثها وتطمئنها حتى استمعوا الي دقات على الباب فقامت نوجا وفتحت الباب فوجدت امرأه كبيره في السن ولكن ذو وجه ملائكي جميل جدا فابتسمت نوجا لها
نوجا اهلا وسهلا ياطنط اؤمري حضرتك
ليلي ممكن اقابل العروسة الأمورة فقامت مريم من مكانها وذهبت لها ونظرت لها فاقتربت منها ليلى وقامت بتقبيل راسها وضمتها لصدرها بقوة وقبلت وجنتها حبيبتي انا عارفه انك مضايقة وزعلانة ومش فاهمة في ايه لكن انا بس عايزة اقولك صدقيني يابنتي ابوكي عمل كده لمصلحتك انا على فاكرة مامت سيف ومش علشان هو ابني ح اقولك انه طيب وحنين وكمان بيحبك قوي بس ح اقولك ادي لنفسك فرصه تعرفيه وانا جنبك دائما لو حبيتي يعني تعتبريني زي ولدتك فنظرت لها مريم وكانت الدموع تترقرق في عينيها
مريم حضرتك عندك سبب للي بابا عمله اكيد حضرتك عارفه اني كنت مخطوبة وكمان بحب خطيبي قوي فاغمضت ليلى عيونها بحزن ثم فتحت عيونها ونظرت لها وابتسمت ابتسامة حزينة 
ليلي اكيد انتي عارفه باباكي وعارفة هو بيحبك قد ايه ومتاكدة انتي غالية عنده ازاي وكمان عارفة انه مش محتاج فلوس مثلا علشان نقول انه باعك لابني او ابني اشتراكي منه 
مريم نفسي افهم عمل ليه كده 
ليلي زي ماقلت لك يابنتي ادي نفسك فرصه تفهمي شهر شهرين تلاته ومسيرك تفهمي وصدقيني كله كان لمصلحتك ح تقبلي وجودي جنبك في بيتك
مريم بيتي
ليلي ايوه حبيبتي بيتك ح تقبلي اكون ضيفه عندك اصل انا مقدرش اسيب سيف ده مش ابني بس ده عمري كله
مريم حضرتك ازاي تطلبي طلب زي ده حضرتك قبل مني اكيد وبعدين لازم حضرتك تكوني جنبي
ليلي تسلمي يابنتي الغاليه دلوقتي تقبلي مني الهديه دي واخرجت من شنطه علبه من القطيفه بها طقم من الألماس رائع الجمال به فصوص من الزمرد على شكل قلوب صغيره يتوسطها قلب كبير.... شكلها يخطف الأبصار فشهقت نوجا ومريم من منظره ونظرت مريم الي ليلي
مريم بس ياطنط ده غالي قوي 
ليلي مافيش اي حاجه تغلي عليكي يامرات الغالي
مريم ميرسي ياطنط
ليلي ها يالا بينا نطلع زمان كتب الكتاب ح يبدء فدمعت عين مريم ولكنها أبت ان تنزل دموعها فأخذت نفس بعمق واخرجته
مريم يالا ياطنط
وفي الخارج كان يجلس سيف مع محمد ورقيه وهم يتكلمون معه عن كيف يستطيع كسب قلب مريم فهي لاتحب الأوامر او الصوت العالي وتحب الهدوء والموسيقى الهادئه وركوب الخيل تعشق قراءه الروايات والبحر وفجاءه رأي مريم تخرج فوقف سريعا وكانت تشبه الملائكه وترتدي الفستان الذي أرسله لها واعطته لها امها وكانت تمسك يد امه وخلفها نوجا وعلى وجهها ابتسامه حزينه وعيونها تلمع بالدموع فذهب إليها ووقف أمامها 
سيف تبارك الله احسن
الخالقين ملاك واقف ادامي فخجلت مريم واحمر وجهها ونظرت أرضا فدفعته امه برقه
ليلي يالا ياسيف المأذون منتظر
سيف حاضر يا امي اتفضلوا وامسك يد امه من الناحيه الاخري وذهبوا وجلسوا فكانت مريم تجلس بجوار امها وبجانبها حماتها وبجوارهم نوجا وامامها ابوها والمأذون وسيف واثنان لا تعرفهم أصدقاء سيف المقربون وبدء المأذون في كتابه عقد الزواج وسالها من توكل فنظرت الي ابيها بحزن وعيون تلمع بالدموع ووجدت عيون ابيها تدمع فنظرت للمأذون
مريم ح اوكل بابا
وتم كتابه الكتاب وذهب المأذون وقام سيف بتعريف أصدقائه لمريم ونوجا
سيف مريم دول أقرب أصدقاء ليا في الدنيا ان ماكانوش هما بس اللي أصدقائي في الدنيا أدهم و احمد هما أصدقائي الوحيدين وكمان بنشتغل مع بعض وجلس الجميع بعد أن قاموا بالتعارف وجلسوا سويا فتره من الوقت حتى وقف سيف 
سيف عمي ح استئذنك نمشي احنا حضرتك عارف والدتي ماتقدرش على السهر 
محمد اتفضل يابني ونظر لابنته واقترب منها ووضع يديه حول كتفها واقترب منها واسند جبينه على جبينها مريم يا اغلى من حياتي بكره تعرفي ان كل ده لمصلحتك ولحمايتك ده انتي أغلى من عمري مش ممكن افرط فيكي الا للي يصونك ويحفظك ولو فضلت عايش ح تعرفي كلامي وتقولي بابا كان عنده حق فارتمت في احضانه تبكي تقبل يده
مريم ماتقولش كده يابابا العمر الطويل لك حبيبي فداك عمري كله حبيبي انا ماليش غيرك وماما ربنا مايحرمني منك حبيبي
فقبل ابيها راسها مره اخرى ثم احتضنتها امها بقوه وأخذت تقبل وجهها كله 
رقيه ربنا يكملك بعقلك ياقلبي وتعرفي اننا همنا مصلحتك وبس روحي يالا حبيبتي مع جوزك ومامتك التانيه ربنا يحميكي يارب
فقبلت يد امها ثم قامت باحتضان نوجا وهمست بجوار اذنها
مريم اوعي تنسى اللي قلتلك عليه
نوجا ان شاء الله حبيبتي ونظرت لهم مره اخرى ثم انصرفت مع سيف وأمه صديقيه أدهم واحمد
يتبع ..
 

تم نسخ الرابط