ملكة قلب السيف ٣ و ٤ بقلم موروو مصطفى

موقع أيام نيوز

الاخبار ياسيف عامل ايه مع مراتك
وكان سيف في حاله من حالات اليأس زي ما احنا ياادهم هي مش قابله اي كلام معايا بتتكلم مع ماما بس لكن انا لا وكل ماتتكلم تقولي انها بتحب شريف بتدبحني كل مره تقولي كده وبتدوس عليا بالقوي
وڠضب أدهم بشده من الموقف وتحدث بانفعال صارحها يااخي بقي مش معقول كده
سيف مش ح تصدق يا أدهم خلاص انا تعبت يخلص بس الموضوع ده وح اديها حريتها تعمل اللي هي عايزاه 
فتحدث أدهم باستغراب ح تقدر يا سيف 
سيف استحملت كل السنين اللي فاتت عادي يعني يا أدهم وبعدين انا ح اخد امي واسافر اصلا وكان سيف يتكلم ولا يعلم أن مريم تستمع لهذا الحوار ولا تعرف ماهو الشئ المخبء عنها ويعلمه الكل الا هي حتى عندما كان ابوها و امها يزورونها كانت تشعر ان هناك شئ مابينهم وبين سيف وعندما تتواجد يصمتون فشعرت انهم يستغفلونها فڠضبت وقررت مواجهه سيف 
يتبع ..
متنسوش تفاعل بعد القراءة البارت الرابع 
كان سيف يعاني من آلام شديده بساقه نظرا لطول فتره ارتداء الساق فهو يحاول دائما أن لا ينزعها امامها
وبعد انصراف أهلها توجهت امه الي جناحها وتوجه هو أيضا سريعا الي جناحه حتى يستطع نزع ساقه واخذ دواءه وبمجرد ان أغلق الباب وجلس على الفراش حتى وجدها تدفع الباب وتدخل پعنف شديد
مريم ممكن افهم مستغفلني في ايه كلكم
سيف مستغفلينك مين قال كده يامريم
مريم انتم طول ما انتم قاعدين كل ما أقرب تسكتوا او تغيروا الموضوع ولما اسئل ماما وبابا يقولوا مافيش وانت كمان نفس الكلام ممكن افهم بقى في ايه
سيف مافيش حاجه يامريم حاجات في الشغل بخلصها انا وعمي
مريم والله عبيطه انا وبتضحك عليا بكلمتين وكان سيف في أقصى مراحل الالم
سيف من فضلك يامريم اخرجي دلوقتي عايز اغير هدومي وانام انا مجهد وتعبان قوي
مريم تعبان او مش تعبان مايخصنيش انا مالي وبعدين انا عايزه تليفوني ايه النظام ده انا زهقت انت ح تطلع عجزك وعقدك دي عليا فبهت سيف من كلماتها ونظر لها بحزن
سيف قلت لك مافيش تليفون دلوقتي وبعد اذنك روحي على اوضتك فاقتربت مريم منه پغضب ودفعته بقوه وبهتت من فعلتها عندما رأته يقع أرضا وحاولت الاقتراب منه سريعا فصړخ بها اخرجي بره بررررررررررره فخرجت تجري وكان صوته قد افزع امه فصعدت سريعا ورات مريم تخرج من غرفته تجري فذهبت امه له وفتحت الباب فوجدته أرضا فشهقت بړعب فرفع وجهه لها وابتسم پألم ماتقلقيش انا كويس يا امي بس من فضلك يا امي سيبيني لوحدي
ليلي يابني
سيف امي من فضلك سيبيني دلوقتي وماتخافيش انا كويس فتركته الام وخرجت وهي غاضبه من مريم وذهبت لغرفتها وفتحت الباب عليها پغضب ونظرت لها بحزن فوجدتها تجلس أرضا أمام الفراش وتبكي فحاولت تهدئه نفسها واقتربت منها
ليلي بټعيطي ليه فرفعت مريم وجهها لها نظرت لها بدموع
مريم ما كانش قصدي ياطنط ولما حاولت اساعده صړخ فيا وطردني بره
ليلي لأنك خلتيه يظهر ادامك في اضعف حالاته وهو مش بيحب يبان ضعيف حتى ادامي طول عمره حمال اسيه ياحبيبي وعمره مافرح وانتي النهارده خلتيه يظهر ضعفه ادامك كسرتيه يامريم
مريم والله ما كان قصدي والله ماتصورت انه يقع وتصورت انه خف لاني بقيت بشوفه من غير العكاز
ليلي يابنتي سيف بيمسك العكاز بس لما تكون ركبته ملتهبه من الساق لكن غير كده لا وهو بقي له فتره انا حاسه ان ركبته ۏجعاه وبيأوح
تم نسخ الرابط