ملكة قلب السيف ٣ و ٤ بقلم موروو مصطفى
وعليكم السلام ياحبيبي
وعاد سيف ينظر لمريم وهي نائمه كالجنين وتمسك يده بقوه وظل هكذا لم يحسب الوقت
قلقت ليلى لإختفاء مريم فقررت الصعود لتراها ودخلت جناحها فلم تجدها فخاڤت وذهبت لجناح سيف ودخلت سريعا ووقفت في حاله ذهول فقد رأت مريم تنام كالجنين مقتربه تماما من سيف وتمسك يده تضمها لها وسيف يداعب شعرها برقه وشعر بها سيف فنظر لها وأشار لها بالاقتراب والجلوس بجواره فاقتربت ليلى منه وجلست بجواره
ليلي في ايه ياسيف حصل ايه ليه مريم نايمه كده وماسكه فيك ودموعها مغرقه وشها فاغمض سيف عينه بقوه
سيف سمعت كل حاجه وانا بكلم أدهم يا امي
ليلي كل حاجه كل حاجه حتى الحاډثه فهز سيف راسه بالموافقه فاغمضت ليلى عينها ياحبيبتي يابنتي زمانها مصدومه صډمه جامده قوي ياسيف اليومين اللي فاتوا كانت ح تتجنن وتطلع لك وكل اكلك كانت هي اللي بتحضره لك وتبعته مع الداده ح نعمل ايه ياسيف نطلب الدكتور
سيف لا نستني يا امي لما تصحى ونشوف
ليلي طيب ح انزل انا يابني ولو في حاجه ناديني
سيف حاضر يا امي
وخرجت ليلى من جناحه وعاد سيف ينظر لها بعشق حتى غلبه النوم وهو يضع يده الأخرى على رأسها مقربها من راسه واستيقظت مريم من نومها بعد أن كانت تشاهد في أحلامها كل ما مرت به منذ معرفه شريف انتهاء بما سمعته فقامت من نومها تشعر برغبه في معرفه كل الحقيقه كامله اخذت تنظر لسيف وهو نائم ويحتويها هكذا كأنها طفل صغير في أحضان ابيه فشعرت بدقات قلبها تكاد تصم اذنيها فرفعت يدها تلمس وجههه برقه فشعرت به يبتسم برقه فابتسمت لمنظره وفجاءه اخذت تنفخ بخفه في وجهه فراءته يجعد وجهه قليلا فتضحك وهي تضع يدها على فمها حتى لا يشعر بها وأخذت تعيد الكره مره ومره حتى وجدته فتح عيونه مره واحده فشهقت من الخضه واحمر وجهها بشده وهي تضع يدها على وجهها من الخجل فضحك بقوه واعتدل قليلا ثم امسك يدها وانزلها من على وجهها
سيف عامله ايه دلوقتي
مريم الحمدلله كويسه بس بعد اذنك يا سيف اوعدني انك تقولي الحقيقه كلها من غير اي نقص
سيف ح تقدري تسمعي وتستحملي يامريم
مريم ح اقدر ماتخفش انا جامده قوي مش انت لوحدك اللي تقدر تستحمل ياسيف من فضلك ممكن تقولي كل حاجه فقام سيف من مكانه وجلس أمامها وامسك يدها واجلسها أمامه وبدء يحكي كل شئ منذ استمع لشريف وهيام وحتى ماحدث وهي تنظر له وملامح وجهها لا تنم على شئ
مريم طيب ده بالنسبه للي حصل من الحيوان ده انت ليه عملت كده ياسيف فاهتز سيف قليلا ولم يعرف ماذا يقول لها فشعرت به فامسكت يده ونظرت لعينه عايزه الحقيقه كلها يا سيف فتنهد سيف بقوه واغمض عينه وبدء يحكي قصه حبه لها منذ اكثر من عشر سنوات فكانت تنظر له وهي في حاله من الذهول اللي هذه الدرجه يحبها وتذكرت انه لم يحكي عن الحاډثه فنظرت له والحاډثه ياسيف حاډثه رجلك حصلت ازاي
سيف حاډثه زي اي حاډثه يامريم
مريم سيف انت وعدتني فاغمض عينه
سيف كنتي في يوم عند باباكي في الشركه وانا عرفت وجيت علشان اشوفك واطلب منك نتكلم شويه كنت يادوب رجعت وقفت الشركه على رجلها تاني كنت عايز اصارحك بحبي ليكي فعرفت انك خرجتي جريت علشان احصلك ركبت العربيه بتاعتي ومشيت علشان احصلك كنتي بتعدي الشارع ولقيت عربيه جايه بسرعه وكانت ح تخبطك
وانتي مش واخده بالك كنتي بتدوري على حاجه في شنطتك مافكرتش دوست بنزين وروحت في اتجاه العربيه علشان ابعدها عن طريقك بس الخبطه جت ناحيتي ورجلي اتصابت جامد قوي ولما روحت المستشفى الدكتور قال لوالدتي لازم تتبتر فورا والا ح اموت ف وافقت كان سيف بحكي وهو مغمض العين وحين فتح عيونه وجد دموعها ټغرق وجهها فرفع يده ومسح دموعها بيده بټعيطي ليه يامريم لو كانوا طلبوا روحي علشانك ماكنتش ح استخسرها فيكي ابدا وفجاءه وجدها ترتمي في احضانه وتضم نفسها بقوه له ف ارتعش جسده بشده وشعرت مريم بذلك فزادت من ضم نفسها له وهي تضع راسها في تجويف عنقه وهمست له
مريم انا عملت ايه في دنيتي حلو قوي كده علشان تكون انت نصيبي وتحبني كده ياسيف معقول انا استاهل كل ده سيف ممكن تضمني ليك فرفع سيف يده وضمھا برقه فزادت في اقترابها منه وكانت تشعر بانفاسه على شعرها وظلوا هكذا مده من الوقت حتى انتبهت انها تحمل على جزء من ساقه فابتعدت فورا فاغمض سيف عيونه وتخيل انها انتبهت لما فعلت وندمت ولكنه وجدها قامت وجلست بجواره ووضعت راسها على صدره وخاف سيف ان يكون رد فعلها ذلك لما فعله معها فاستدار وبعدها قليلا عنه وامسك وجهها بيده وهو يبتسم
سيف مريم لازم تعرفي اني مش مستني اي مقابل لكل اللي سمعتيه يامريم لازم تعرفي اني وعدت باباكي اني ح اديكي حريتك وهنا وضعت مريم يدها على فمه ونظرت له وعيونها تلمع بالدموع
مريم عايز تسبني يا سيف بعد مالقتني و لقيتك
يتبع ..متنسوش تفاعل بعد القراءة