سيطرة ناعمة ٢١
المحتويات
مصر!
نظر لها بصمت...كان يعلم لكن معايشة الشعور أقوى وأصعب..
بعد صمت عاجز وقف من مكانه يردد
أنا هدخل أغير تكوني جهزتي.
كاد ان يدلف للغرفة لكنها نادته
ماهر.
مازال جسده يقشعر كلما نادته إسمه من صوتها المتدلع..انها تمس أوتار قلبه بلا هواده او رحمهالتف ينظر لها...تبا له إنه يعشقها بلا سبب..جاوب متعبا وقد أضناه الحب القاسې
نعم.
فين شنطتك
في العربيه..محضرها من بدري عشان الحق وقتي.
شملها بنظرة رجل عاشق لفتاة لا تبالي به ثم قال
غيري يالا والبسي حاجه مقفله انا ممكن أرجع في كلامي في أي وقت تذكرتك ذهاب وعودة أصلا فاهماني طبعا.
قالها والټفت يلج للغرفه بعدما هددها صراحة..الجبروت جبروت فهو ورغم كل الواقع مازال ېهدد بما ليس بقادر عليه لكنه ېهدد.
___________سوما العربي_________
وقفت متفاجئة من ذلك الذي يجلس في صالون منزلهم على بكرة الصباح لقد رفضت بالأمس منذ ساعات طلب صداقته لتصبح فتجده يجلس ببيتهم...لكن....يا مرحباااا.
سحبت نفس متوسط وتقدمت منهم وهي تسمع صوت والدها ينادي بحماس
تعالي يا حبيبتي شوفتي مش بذمتك مفاجئة تجنن...سلمي على رشيد يا جميلة.
جميلة !!
همس بها رشيد منبهرا...أهذه جميلة ابنة خاله! لقد كبرت وصارت جميلة جدا لم يكن يتوقع ذلك.
بثقة عاليه جدا بالنفس مد يده وصدره منفوخ مزهو بحاله يردد
أزيك يا جميلة.
بحيادية عاليه مدت يدها تقول مرحبه
أزيك يا رشيد.
رفع إحدى حاجبيه...لم يعجبه أنها تعامله عادي وترد عادي بلا تأثر فلفتت أعصابه وزود مرددا
رشيد بس كده من غير أبيه!!
غبي......هكذا نعتته داخليا بعدما تكرمش وجهها من سؤاله السخيف وهو قد تدارك الأمر وشعر بما لم تقوله...الضربه الأقوى حين إبتسمت كسيدة راقيه تبتسم لطفل عبيط لتسكته عن البكاء وردت
لا إزاي! إزيك يا أبيه رشيد وحمدلله على السلامة.
إستشاط بداخله وبدأ في سلسلة من التصرفات الغبيه يردد وهو يشير على السيدة الواقفه بجواره
مش تسلمي على علياء مراتي!
الټفت لها جميله لترى سيدة راقية الملامح هادئة تقف لجواره تتابع بصمت فابتسمت لها بود تقول
أهلا وسهلا بيكي نورتي مصر.
ردت علياء بهدوء جاف
منورة بيكي.
قالتها وهي تبادل النظر بيها وبين زوجها ..ترى نظراته المغتاظة الصادرة منه لجميله والوضع برمته غريب وغير مريح بالنسبة لها.
قاطعهم دخول عمتها مهلله
معقول...رشيد رجع بجد..أنا ماصدقتش لما الحارس قالي.
وقف رشيد سريعا يفتح ذراعيه لها يحتضنها بقوه وهي كذلك .
وبعد وصلة من السلامات الحاره جلست بأعين مدمعه تردد
كده بردو يا رشيد...كل السنين دي مسافر برا بعيد عن امك مافيش مره قولت تنزل أجازه تشوفني عامله ايه!
إبتسم لها رشيد يردد معتذرا
حقك عليا يا أمي...الشغل ده عامل زي الادمان انا كنت بتسحل بالأسبوع والعشر أيام ومش ببقى فاضي أكل وكل ما أقرر أخد أجازه يحصل حاجه تمنعني مره عشان شغلي ومره شغل علياء ومره حملها ومره عشان الولاده.
بكت والدته تقول
أسكت ماتفكرنيش إخس عليك...كده حفيدي يتولد بعيد عني ماقدرش اشوفه واشيله واحميه وأغيرله.
ضمھا بحنان يردد
حقك عليا ياست الكل..أديني جيت لك أهو.
البركة في خطوبة جميلة.
قالتها عاتبه لتتسلط عينا علياء على جميله تسمع زوجها وهو يسأل مهتم
هي صحيح جميلة هتتخطب!
رد والدها بهدوء
أه..شاب هااايل.
رمقها وهي تجلس أمامه بهدوء تام يغيظه ثم سأل
مين بقا يا ترى
ماهر الوراقي..ممكن تكون تعرفه...على فكرة كان معاك في نفسه الجامعه.
فاكره.
نطقها ببعض الضيق..قد تخلله لشعوره بالمقارنة متضايق لأنه بالأساس عقد مقارنه...هو يعلم ماهر جيدا..كان معروف بالجامعة لأسباب كثيرة رغم انه يشبه الكثير من شباب نفس الطبقة اللذين يرتادون نفس الجامعة من شياكة وكياسه وإهتمام بالنفس ولكن ماهر كان ماهر وبه شيء زيادة تجعله مميز .
وقفت جميله تظهر غير مهتمه برأيه ومواصلته الحديث عن خطبتها وهي
متابعة القراءة