سيطرة ناعمة ٢١
لما أعترفتي لي بحبك.
زمت شفتيها بضيقكانت متوقعه فقالت
كنت متأكده انك هتحاول تحشر الكلمتين دول في اي حوار بس الواضح كده يا رشيد ان انا كبرت فعلا بس كبرت لوحدي وانت لسه .
نعم!
نطقها پغضب لتكمل عليه
خد بقا الكبيرة!
ناظرها بضيق فأعطته القاضيه
انت يومها نصحتني أنسى واعيش سني وانا يا رشيد عملت كده وعيشت سني فعلا ونسيت لكن انا ماكنتش اعرف انك عايش طول السنين دي فاكرلوحدك انت فاكر وانا خلاص شايله الموضوع من دماغي.
اتسعت عيناه پصدمه مما سمع يراها تتحرك ناحية سيارتها تفتحها وتجلس فيها تقول قلبما تقود مغادرة
أبقى أكبر شوية يا رشيد مايصحش كده.
ثم قادت مغادرة تاركة رشيد خلفها مصډوم!
______سوما العربي_______
جلسوا على الفطار بصمت تام لم يقطعه سوى صوت الجد الذي نادى ماهر
ماهر
نظر له يردد بترقب
نعم يا جدي.
أهداه الجد نظرة يفوح منها المكر والشماته
احجز النهاردة وروح هات لونا.
صمت الجميع ليقول مكملا
اصل خطوبتك بعد يومين..هو مش ابوك قالك.
نظر ماهر على والده ثم عاد ينطر لجده
وانا كلمته يأجلها
ونأجل ليه بس يا حبيبي خير البر عاجله
بر ايه بس..حضرتك تعبان لسه ياجدي خليها بعدين.
لا انا صحتي بومبالنهاردة تحجز التذاكر وفي خلال يومين تسافر.
ثم نظر لچنا يقول ضاحكا
وانتي يا چنا.
قاطعته بنبرة باكية
وانا ايه! انا ايه بقا عايز مني ايه.. أنا لسه صغيره سيبني في حالي.
نظروا عليها مستغربين طريقتها ولما تجيب هكذا وزاد إستغرابهم مع تعالي ضحكات الجد على رد فعلها.
_________سوما العربي_________
في روما
كانت قد إستقرت نوعيا وهدأت وبدأت تتصالح مع ذاتها وتتصل بها
بالنهار تعمل في محل بيع المجوهرات تتعامل مع صفوة المجتمع وقد تعرفت على شابه أوكرانيا تعمل في محل مجاور لها بعدما سافرت لروما هربا من ويلات الحړب في بلادها.
وجاءت ذلك اليوم لها متهلله تقول
لدي خبر بمليون جنيه
أخبريني ما هو بسرعه
خرجت مع الفتاة تقف بالشارع تسمعها وهي تخبرها
هنالك شركه كبيره هنا بروما قد طلبت مصممين جرافيك وانا سأقدم على العمل لديهم وقلت لكي كي تقدمي معي..سنقبل بكل تأكيد.
لكنك لا تعملين بمجال التصميم
قد طلبوا مهندسين وتلك هي دراستي
لكنقد يتم رفضي مجددا
كنتي ترفضين لعدم إمتلاكك الخبره لكن تلك الشركة لا يشترطون الخبره وتوجد تسيهلات للعمل يبدوا مهتمين بالشباب.
ابتسمت لونا وبدأت نسج الاحلام
دلفت بعدها للمحل تباشر عملها لا تلاحظ ذلك الرجل الايطالي الذي يراقبها بعيناه متحرشا.
ثم أخذ يقترب منها رويدا رويدا يتحدث معها يسألها عن سعر احدى القطع ثم خرج لم تكن تعلم انه ينتظرها بالخارج حتى تنهي دوامها
سارت فسار خلفها وقطع الطريق يحاول الحديث معها
لم تشعر بنفسها الا وهي تضربه بحقيبتها الثقيله على رأسه فبدأ يرفع يداه يهم بضربها.
لتصدم تماما من ظهور رجل ضخم من احد المحال خلفها يبرحه ضړبا ثم يرفع عيناه لها متسائلا
انتي كويسه يا هانم
لم تجيب عليهمصدومهتشبه عليه..كأنها رأته مسبقا مع من مع من
مع ماهر!!!! تذكرت مصدومه تفكر هل وضع لها شخص يراقبها ويحميها من بعيد!
لم تفق من الصدمه والتفكير بعد لتصلها رساله منه مكتوب فيهااتغيرتي يا لونابس انا شايفك متابعكلسه بتاعتي
لا تدري متى وكيف تشكلت تلك الإبتسامة الغريبة والجديدة على شفتيها
يتبع