منعطف خطړ ١٢ بقلم ملك ابراهيم
عوني زعيم العصابة وكان واضح إن في كلام مهم بيتقال.
دكتور قدري بدأ الكلام وهو ماسك فنجان القهوة بإيده وبيقول بهدوء البنت شكلها فعلا ملهاش دعوة بالموضوع... كل التحريات عنها بتأكد كده ومتعرفش أي حاجة عن اللي ساعدها. دي أول مرة تشوفه ولما وصفته... الوصف عادي جدا ممكن ينطبق على أي حد ماشي في الشارع.
الباشا عوني كان ساكت بيبص في الأرض بتفكير وبعدين رفع عينه وقال بنبرة فيها ريبة سألت رجالتنا لو في حد شافه حتى لمحة من بعيد
دكتور قدري هز راسه وقال مفيش... ولا حد شافه وحتى الكاميرات اللي على الفيلا... مفيش أي لقطة ليه كأنه شبح..
دخل وخرج من غير ما يسيب وراه أثر وده معناه إنه مش شخص عادي... ده متدرب وفاهم هو بيعمل إيه كويس أوي.
الباشا عض شفايفه من الغيظ وقال بنبرة غاضبة يعني في حد بيتجسس علينا... وبيدخل وسطنا كده من غير ما نحس! لو ما وصلناش ليه في أقرب وقت... كل حاجة بنبنيها بقالنا سنين ممكن تقع في لحظة.. الولد الصغير والبنت دول لازم يختفوا... قبل ما يبقى في خيط يربطهم باللي ورا اللعبة دي كلها.
سكت لحظة وقال بصوت فيه شك وفي حاجة مش داخلة دماغي... إزاي بنت تركب مع واحد ماتعرفوش ويهربوا من رجالتنا وبعدين يرجعها لبيتها عادي كده وهي متعرفش عنه أي حاجة!
البنت دي وراها حاجة... ولازم نعرفها.
دكتور قدري حاول يهدي التوتر وقال بثقة أنا متأكد إنها كانت صادقة معايا... دي بنت طيبة وعلى نيتها وانا لما اتكلمت معاها كنت شايف الړعب في عينيها كل اللي يهمها أخوها... ومستعدة تعمل أي حاجة عشانه.
الباشا بص له بنظرة كلها تحذير وقال بنبرة باردة بس طول ما الشخص المجهول ده حر وبيتحرك يبقى إحنا في خطړ...
ومين يضمن إن البنت مش هتتكلم
متنساش إنك ظهرت قدامها وإن المستشفى بتاعك متورطه في كل عملياتنا... يعني كلمة واحدة منها تودينا في ستين داهية.
دكتور قدري ابتلع ريقه بقلق وقال طيب والعمل
الباشا سكت لحظة وهو بيبص قدامه بتركيز وبعدين قال بنبرة قاټلة أنا شايف إننا نخلص منها هي وأخوها... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
تخلصوا من مين لااا دي بنتنا وراها رجالة هما اللي هيخلصوا عليكم
الموضوع كبر و جد ياسمين في الصعيد هيعرف ان له اشحفاد من ابنه الغالي وحفيده مخطۏف كمان تفتكروا ايه اللي هيحصل
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم وعايزة أقولكم ان الحلقة الجاية هتكون تفاعل كبير على البارت عايزين نوصله ل 3000 تعليق