بنات الحارة ١٢ بقلم نسرين بلعجيلي
ريان : أخيرًا. هو بصراحة صعب عليا أشتغل عند حد، بس أعمل إيه؟ لازم أتحرك، مش هافضل واقف في مكاني. وكمان أخذت شقة محندقة على قدّي.
صفاء وهي مبتسمة ومتحمسة: الله على الأخبار الحلوة. بجد يا ريان؟ شقة كمان؟ طب دي حاجات حلوة قوي… نفسي أشوفها.
ريان بابتسامة باهتة :
أكيد هتشوفيها، أول حد لازم يدخلها هو إنتِ.
صفاء بلحظة صمت بسيطة : مامتك... كانت هتفرح قوي بالشقة دي. الله يرحمها.
ريان پانكسار هادي :
أيوه… كنت بتمنى تكون معايا وتشوف كل ده. بس عارفه؟ كل خطوة باخذها حاسس إنها شايفاني وفخورة بيا.
صفاء وهي ماسكة إيده :
أكيد شايفاك… وإنت فعلاً تستاهل كل خير. وهي عمرها ما كانت هتتمنى غير راحتك وفرحتك.
ريان : وعشان كده... نفسي أكمل الباقي مع اللي كانت دايمًا بتدعيلي أوصل لها.
صفاء بهدوء : يعني… أنا؟
ريان وهو بيبصلها بصدق: أيوه، إنتِ. مافيش حد غيرك كان جنبي حتى وأنا مش شايف.
صفاء بدموع فرحة : وأنا مستعدة أكون معاك… نكمل اللي ناقص سوا.
ريان : تتجوزيني؟!؟!
صفاء : إنت لسه بتسأل يا حبيبي؟!؟
ريان : حبيت أتأكد.
صفاء : أنا موافقة. هتطلبني إمتى؟؟
ريان : بصي يا قلبي، إنتِ عارفة ظروفي، وعارفة مشاكلي.
صفاء : أيوه، إيه الجديد؟
ريان : طيب من غير زعل، اللي هقوله في مصلحتنا. أنا بحبك ومش قادر أبعد عنك.
صفاء : ولا أنا يا حبيبي، ماقدرش أعيش بعيد عنك.
ريان : طيب... أنا عايز أتجوزك في السر...
أصعب الحروب، هي اللي بتخوضها ضد القهر بصمت... والنصر الحقيقي، لما تختار كرامتك حتى لو الثمن كان غالي.
اللهم ارزقنا القوة على تحمل ما لا نستطيع تغييره، وارزقنا الشجاعة على تغيير ما يمكن تغييره، والحكمة لنفرّق بينهما... اللهم لا تجعلنا عبئًا على أنفسنا، ولا على من نحب، وبدّل ضعفنا بكرامة، وسكوتنا بحقّ يُقال.
نسرين بلعجيلي Nisrine Bellaajili
تفاعلو علشان انا زعلانه منكم