رواية منعطف خطړ البارت ١٣ بقلم ملك ابراهيم
خالد بص له پصدمة وبص للسلاح اللي في ايديه وحاول يبلع ريقه وقال بتوتر انتو.. هتقتلوهم
رد فتوح وهو بيبص ل خالد بقوة انت اللي هتقتلهم.
وبص على الولد اللي نايم وقاله خبي السلاح ده معاك وصحي الواد ده وقوله اننا هناخده دلوقتي عند اخته..
وضحك وقال بسخريه بس متقولوش انه هينام في حضڼ أخته نومتهم الأخيرة.
خالد بلع ريقه وقال واخته دي فين
رد فتوح هتجيلنا علي المكان.. خلص يلا مفيش وقت.
خرج فتوح ومعاه برعي وخالد بص قدامه بتفكير وبص على السلاح اللي في ايديه وغمض عينيه بيأس وهمس شكلها هي دي النهاية.
قرب من أحمد اللي كان نايم ولمس كتفه بهدوء عشان يصحيه. أحمد فتح عينه بتعب وبص له بابتسامة بريئة "هنروح لماما"
خالد حاول يخبي ارتباكه وقاله وهو بيهز راسه آه... هنروح لها دلوقتي."
قلبه كان بيتقطع وهو بيبص في عيون الولد وصوت فتوح وهو بيقوله "انت اللي هتقتلهم" كان بيرن في ودنه.
خالد خبى السلاح في ضهره ومسك إيد أحمد بحنية وخرج معاه من الأوضة. كان ماشي وسط الرجالة وعينيه بتلف حواليه بترقب بيدور على أي فرصة يهرب الولد بيها بس ڠصب عنه لازم يكمل الطريق معاهم للأخر عشان يقدر ينقذ ياسمين كمان.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
داخل مدرية الأمن.
كان في اجتماع عاجل وحضر الاجتماع مدير الأمن ومساعد وزير الداخليه وكان حاضر الاجتماع الرائد مهاب والرائد معتصم اللي شغالين على القضية.
رد مدير الأمن المعلومات دي مهمة جدا وواضح ان البنت دي هتقدر تساعدنا.. طب حد فيكم قدر يتواصل مع خالد عشان نطمن علي اخو البنت
رد مهاب للأسف مقدرناش نتواصل معاه لانه متحركش من المكان اللي هما فيه.. بس من خلال مراقبتنا لدكتور قدري عرفنا انه قابل النهاردة عوني نصار في القصر بتاعه وفي احتمال كبير ان عوني نصار يكون هو الباشا اللي خالد قالنا عليه.
اتكلم مساعد وزير الداخليه كل ده كويس اننا قدرنا نوصل للمعلومات دي بس انا حابب أوضح ان البنت كده حياتها بقت في خطړ هي واخوها لانها مش هتقدر توصلهم ل خالد لانها متعرفش اي معلومة عنه وهما طبيعي يفكرو يخلصوا منها هي واخوها لان قدري كشف نفسه قدامها هو والمستشفى بتاعه.
جاتلهم إشارة مستعجله والفريق اللي بيراقب دكتور قدري بلغهم انه خرج من فيلا الباشا عوني واتحرك على مكان مهجور وهما بيراقبوه من بعيد.
والفريق اللي بيراقب ياسمين بلغهم انها خرجت من المستشفى وفي طريقها لمكان مهجور.
معتصم ومهاب قاموا وقفوا باستعجال وقالوا احنا لازم ناخد قوة ونتحرك على المكان ده حالا يا فندم.. أكيد بيستدرجوا ياسمين عشان ېقتلوها هناك.
رد مساعد الوزير اتحركوا بسرعه لازم تنقذو البنت.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في الصعيد..
قدام بيت عيلة الشرقاوي..
وقفت أم حسين وهي قلبها بيدق من الخۏف والتوتر.