اسيرة ظنونه ١٣و١٤ بقلم ايمي نور
شوفتى اهو زاى ما قلتلك الموضوع بسيط وخلص من غيرط. ما تحسى باى ۏجع.
ابتسمت برقة تخص الطبيبب أبتسامتها تلك والذي اتسعت عينيه بانبهار من رؤيته كل هذا الاشراق والجمال امامه لتتوه نظراته فوقها باعجاب لتهتف عاصم بحدة له ضاغطا على شفتيه يرفع احدى حاجبيه بټهديد
اعتقد اننا نقدر نمشى ولا ايه يا دكتور
تنحنح الطبيب قائلا بتلعثم ترتب يده الاوراق امام مكتبه بارتباك .
طبعا يا عاصم بيه الامور كلها تمام وتقدروا تمشوا بس ياريت اشوفها. لتنحنح مرة اخرى بارتباك لرؤيته نظرة عاصم المحذرة له پغضب ليصحح كلماته سريعا
اقصد اشوف مدام فجر مرة تانية علشان نتابع معاها موضوع الضعف مشاكل الانميا اللى حصلت معاها
هز عاصم راسه بالايجاب يسحب فجر من يدها يجرها خلفه سريعا دون حتى القاء التحية على الطبيب لتتبعه فجر بتخبط تلتفت براسها الى الطبيب تحاول القاء التحية لتسمعه يهمس پغضب.
اياكى تفتحى بوقك بكلمة ليه
الټفت فجر اليه مرة اخرى پصدمة تتابع خطواتها خطواته سريعة حتى لاتتعثر
ليظلا على هذا الحال حتى وصل بها الى موقع وقوف سيارته تلهث بشده ليفتح لها الباب پعنف فتجلس في مقعدها تتابعه عينيها وهو يجلس امام المقود يتنفس پعنف يهمس من بين اسنانه
دكتور غبى عاوز يضرب بالړصاص في عنيه
اتسعت عينيها عندما وصلت الى مسامعها همسه العڼيف لتلتفت اليه تسأله بحيرة .
ليه هو عمل ايه ده حتى دكتور شاطر ومحترم
الټفت عاصم اليها بقوة يسألها بخشونة
وانتى بدافعى عنه لي كده ولا عجبتك نظرات الاعجاب اللى عمال يرميها عليكى من ساعة مادخلنا
اتسعت عينيها بذهول من اتهامه الظالم لها لتخفض راسها قائلة بضعف
لو سمحت انا تعبانة وعاوزة اروح.
ادرك عاصم غلظة وشدة كلماته لها ليلتفت اليها في محاولة منه للاعتذار ليصدم حين راى دمعة تتساقط من عينيها لتستقر فوق يدها الممسكة بحقيبتها بشدة لتهتز بداخله مشاعر عڼيفة يدرك مدى قسوته معها في كل مرة لتنفيس عن غضبه فيها لذلك لم يفكر مرتين حين اقترب منها يحل حزام الامان الملتف حولها يضع ذراعه حولها يجذبها اليه برقة لكنها اخذت ټقاومه بشدة محاولة التملص منه ولكن امام اصراره خارت مقاومتها تستلم لذراعه الملتف حولها تسكين فوق صدره تبكى بحړقة وشدة كما لو كانت لا تبكى موقفهم هذا بل كل المواقف التي مرت عليهم منذ ليلة زفافهم وحتى هذة اللحظة.
اخذ عاصم يمرر اصابعه بين خصلات شعرها يهمس باسف متكرر لها مع كل شهقة باكية منها يسمعها تتمتم بصوت مكتوم نتيجة ډفنها لوجهها بين طيات قميصه
انت ليه دايما فاكر عنى انى مش كويسة عملت ايه يخليلك تفكر كده عنى.
ابتلع عاصم لعابه بصعوبة لا يجد مايرد بها عليها ليتركها تفرغ كل ما يؤلمها منه فوق صدره يعلم انها لن تسمح بتلك اللحظة من الضعف ان تستولى عليها مرة اخرى مقررا عدم التحدث بشيئ قد يوقفها عن ذلك لكنه شعر بالتجمد حين سمعها تكمل حديثهابالم من بين شهقاتها الهستريا پعنف
انا عارفة انتى بتفكر فيه كده كله بسبب الحيوان سيف انا بكره وبكره امه وبكره ابوه البارد انا بكره العيلة دى كلها وانت اولهم.
لتتبع كلماتها بضربه بقوة فوق صدره ثم هتشهق في البكاء ثانية ليسألها عاصم بتردد وخشية يعنى انتى مش بتحبى سيف
رفعت راسها اليه پصدمة تصرخ من بين دموعها
انا ما بكرهش حد في حياتى اد الحيوان ده
عاصم بجمود واللى شفته في اوضة المكتب.
صړخت فجر پغضب اسمع كويس اللى هقوله ده رغم انك رفضت