اسيرة ظنونه ١٣و١٤ بقلم ايمي نور

موقع أيام نيوز

تسمعنى اكثر من
مرة علشان تقدر محتفظ بالصورة اللى رسمها لك خيالك عنى بس انا هقولك ايه اللى حصل ساعتها وانت بقى صدقتنى مصدقتنيش ده يرجعلك لانى بصراحة زهقت من كل حاجة.
ظل عاصم ينظر اليها وهي في غصبها هذا عينيها والتي برغم الدموع فيهما الى بهم من القوة والڠضب ما يجعل من الصعب عليه عدم الاستماع لها ليتنهد بقوة يتراجع بجسده بعيدا عنهاينظر حوله ليدرك انهم مازال في ساحة المستشفى ليقول بصوت حاول اظهاره متماسكا 
ايه رايك احنا هنروح نقعد في مكان بعيد عن القصر واللى فيه و تحكى لى كل اللى عاوزة تقوليه وانا اوعدك انى هسمع كل كلمة منك.
نظرت اليه برهبة تهز راسها بالايجاب مترددة تسال ما سوف تفعله صحيح ام انها ستشعل ڼارا سيكون من الصعب ابدا اطفاءها.
كان سيف يجلس في مكتب ابيه بعد مرور عدة ساعات مادا قدمه فوق الطاولة امامه قائلا لابيه بعد انتهاءه من احد المكالمات بكسل 
لو عاصم عرف بلى بنعمله والعمولات اللى بخدها من الشركات التانية نظير المعلومات اللى بنسربها ليهم هنروح في داهية
الټفت صلاح حوله بقلق هاتفا بغيظ 
والله ماحد مودينا في داهية غير انت بغباءك ده انا مش مېت مرة قلتلك متتكلمش وفي حاجة من دى هنا
سيف براحة وهدوء .
اللى خاېف منه مش هنا من بدرى ده خرج من زمان
انتبهت حواس صلاح يسال باهتمام 
خرج راح فين! غريبة دى اول مرة يعملها
اخذ سيف ينظر الى اظافره ببرود قائلا بسخرية 
يمكن رجع البيت لعروسته ماهو عريس جديد بقى
ما ان اتم كلماته حتى فتح الباب پعنف دون اى انذار.
ليقف فيه عاصم كالمارد متحفز تشتعل عينيه بالنيران وڠضب عاصف لتجعل رؤيته بتلك الحال صلاح يظنه قد استمع الى الحديث الدائر بينهم لينهض بسرعة من فوق مكتبه يتجه اليه يحاول التبرير بتلعثم 
اهلا يا عاصم احنا يعنى انا اصل...
لم يعيره عاصم ادنى اهتمام وعينيه مسلطة فوق سيف الواقف بتجمد يزحف الړعب الى اوصاله وهو يرى تلك النظرات الموجهه اليه من عاصم ومازاد الطين بلة حين سمعه يخبر والده قائلا بصوت صلب حاد.
لو سمحت يا صلاح بيه كنت عاوز سيف في كلمتين بينى وبينه فلو ممكن تسبنا لوحدنا
تنفس صلاح براحة واطمئنان يدرك من طلبه هذا انه لم يستمع اى شيئ مما قيل ليهتف سريعا براحة 
طبعا. طبعا اتفضل وانا هروح امر على الحسابات عما تخلصوا كلامكم.
ليخرج من الغرفة سريعا متجاهلا نظرة الرجاء التي وجهها اليه سيف يغلف الباب خلفه بهدوء تاركا سيف في مواجهة نظرات عاصم المسلطة عليه پغضب يراه يتقدم منه يلقى بجاكيت البدلة الخاصة بيه فوق احد المقاعد ويشمر اكمام قميصه ببطء وعينه لا تحيد عن سيف والذي اخذت قدميه ترتعش بړعب ليتراجع بخطوات امام تقدم عاصم منه حتى التصق ظهره بالحائط لا يجد له مخرجا وقد توقف امامه محاصرا لها يتتحفز كل عضلة جسده يسمعه يقول بشراسة .
ايه خاېف يا سيف خاېف من ايه احنا هنتكلم راجل لراجل ولا انت مبتعرفش غير تتشطر بس على اللى اضعف منك
سيف بتلعتم وړعب في محاولة واهية لفرض سيطرته على الموقف وقد ادرك مقصده 
وليه ماتقلش انى اللى اضعف منى دول كان بيعجبهم انى اتشطر عليهم يعنى كل حاجة بمزاجهم
اشتعلت النيران بعين عاصم يدرك محاولته لقلب الامور على غير حقيقتها مرة اخرى ليبتسم بشراسة قائلا .
تصدق عندك حق وانا ناوى اجرب الاحساس ده هنا معاك وعاوز اشوف
تم نسخ الرابط