اسيرة ظنونه ١٣و١٤ بقلم ايمي نور
المحتويات
بقى هيعجبك
ولا لا
شحبت ملامح سيف بقوة يهتف بړعب وهستريا
انت تقصد ايه بكلام ده ناوى على ايه والله لو قربت منى لهقول لجدى على كل حاجة
اقترب عاصم يهمس بشراسة وقسۏة في اذنيه قول وانا هقول وهنشوف كلام فينا اللى هتصدق ده غير منظرك طبعا ادامهم كلهم.
ابتلع سيف لعابه بصعوبة وادرك الان انها قد قصت عليه كل شيئ دون اغفال حرف مما حدث بينهم ليستخدم عاصم نفس كلماته لها
ليركع على الارض يقبل قدم عاصم پخوف ورجاء يبكى كما الاطفال
سامحنى يا عاصم والله ماهاجى جنبها تانى بس بلاش تعمل اللى في دماغك ده
ضحك عاصم بخشونة قائلا بتهكم
لااا يا راجل انت دماغك راحت لفين
لينحنى يمسك به بقسۏة من ذراعيه يرفعه اليه قائلا بقسۏة .
بس لو فكرت تقرب تانى منها صدقنى اللى فكرت فيه ده هيبقى نقطة في بحر اللى هعمله فيك وقتها فاهم
هز سيف راسه بالايجاب سريعا بړعب ليلتفت عاصم الى المكتب خلفه يلتقط من عليه فاتحة الاظرف المزخرفة يفتحتها ببطء امام اعين سيف المړتعب ليساله پخوف وتوجس
انت ناوى تعمل ايه بالبتاعه دى
رفع عاصم عينيه بنظرات باردة قائلا
تفتكر هعمل بيها ايه يا سيف
هز سيف راسه بالنفى بړعب دليل على عدم معرفته.
ليبتسم عاصم بشراسة يهمس
كل الحكاية هسيب حاجة تفكرك انا ممكن اعمل فيك ايه لو فكرت تعصى كلامى
لتبع كلماته صړخة سيف المتالمة ولهاثه الحاد بعد ان تركه عاصم ليجثو على ركبته ارضا يضع يده فوق حرج وجهه والذي اخذت تتساقط منه الډماء ليلتفت عاصم اليه ببرود يعدل من وضع ملابسه قائلا
علشان كل ما تقف ادام مرايه تفتكر كلامى ليك كويس وان مش مرات عاصم السيوفى اللى حد يفكر يتجراء عليها.
ليغادر الغرفة بخطوات هادئة تاركا لسيف يبكى بدموع يأوهه بقوة. من المه الشديد
.
جلست عائلة السيوفى بعد العشاء لتناول القهوة ماعدا الجد سيف وصلاح والذي اتصل منذاكثر من ساعة يعلن تاخرهم لامر هام
لتجلس شهيرة بقلق تهز قدميها بتوتر خاصة حين اعلن لها عاصم بهدوء عند سؤالها له عن هذا الامر الهام انه لاعلم له يرجح انه من المؤكد ليس شيئ يخص العمل.
بينماجلست فجر بصمت وذهن تتذكر لحظة ما قصته عليه عصرا عن كل محاولات سيف لتحرش بها بكلمات في بادئ الامر لتتطور الامورالى يوم ماحدث في المكتبة منه ليظل عاصم يستمع اليها بوجه جامد لاتظهر عليه اى لمحة من المشاعر الا من تنفسه السريع حتى انتهت من روايتها لتنظر اليه تنتظر ردة فعله لكنها صدمت حين نهض واقفا بسرعة واضعا بعض المال فوق الطاولة قائلة بخشونة .
يلا علشان اوصلك على البيت علشان عندى شغل كتير في الشركة
شحبت ملامح فجر وهي ترى ردة فعله هذا لتدرك كما هي العادة انه لم يصدق حرفا مما نطقت به مفضلا الاحتفاظ بصورتها السيئة على ان يقوم بتصديقها
لتذهب معه في رحلة قصيرة صامتةبالسيارة ليتركها امام الباب الامامى للقصر دون توجهه نظر واحدة لها مغادرا سريعا
وهاهو يجلس بهدوء منذ حضور من الشركة قليل الحديث لا ينظر في اتجاهها حتى.
افاقت من افكارها على صړخة عمتها بړعب تسودالغرفة حالة من التوتر لترفع انظارها سريعا لترى سيف يقف بجوار ابيه وقد كان خده الايمن كله مغطى بضمادة بيضاء يسير بضعف حتى جلس فوق مقعد مخفض الرأس لتسرع شهيرة اليه تساله بلهفة
مالك يا سيف ايه اللى عمل فيك كده
لم يرد عليها سيف بحرف وهو مازل
مطأطأ الراس لتلتفت شهيرة الى صلاح
ماله
متابعة القراءة