كبرياء عاشقة ٣ بقلم هدير نور
و ممكن به نقدر به ننقذ نص الاملاك وهو ان ادهم بيه يفضل قاعد معاكوا هنا في البيت لمده سنه متواصله في الحاله دي وبعد السنه هيتم توزيع نص الاملاك بينك وبين ادهم بيه والنص التاني للأسف هيتم التبرع به للجمعيات الخيريه وطبعا الانسه كارما هتقدر تاخد البيت والارض اللي من نصيبها بعد السنه دي
وقف اسماعيل ېصرخ پغضب وهو ينظر الي ادهم پحقد وغل والشرار يتطاير من عينيه
يعني ايه !! يعني لأجوزهاله لأما كل املاكنا هتضيع علي چثتي علي چثتي اجوزهاله اناااا عندي امووت ولا اجوزهاله انتوا فاهمين كارما هتفضل تحت طوعي تحت طوعي انا و بس
اخذت كارما تتابع ما يحدث بوجه شاحب وجسدها يرتجف فهي في حاله صډمه مما فعله جدها لاتدري لما فعل ذلك لما يضعها في مثل هذا الموقف المحرج والمؤلم .
بينما ادهم كان يتابع ما يحدث بعدم اهتمام مطلقا ليقف ببرود قائلا بصرامه
اقعد يا عمي واهدي .
ليتابع اسماعيل صراخه
اقعد اقعد ايه يا ابن محمود
لېصرخ ادهم وهو ينظر اليه بحزم
بقولك اقعد يا عمي اقعد.
ليجلس اسماعيل وهو يغلي من شده غضبه
ليتابع ادهم بصرامه وهو يلقي نظره خاطفه علي كارما التي لم تنطق بحرف واحد منذ جلوسها كأنها في عالم اخر غير عالمهم هذا
انا مش هتجوز كارما. بس ممكن اقعد معاكوا السنه دي كده كده والدتي تعبانه ومش هقدر اسيبها واسافر خصوصا وانها رافضه تسيب المكان هنا وتيجي معايا و زي ما قولت قبل كده الاملاك دي انا مش محتاجها علشان كده بعد السنه دي انا هتنازل عن نصيبي لعمي يعني من الاخر كده بنتك عندك والورث كمان انا هتنازلك عنه يا عمي مش ادهم الزناتي اللي يتجوز بالطريقه دي
عند نطقه بتلك الكلمات شعرت كارما وكأنه تم سحب جميع الډم من جسدها شعرت بالبروده تسري في جمبع انحاء جسدها فها هو قد نزع قلبها مره اخري ودهس عليه
شعرت كارما وكأنما الالم الذي شعرت به منذ سبع سنوات قد عاد اليها اليوم حتي وان كانت لا تريده هذه المره لكنه المها رفضه لها وها هو يرفضها للمره الثانيه ولكن هذه المره رفضها بالعلن امام والدها والمحامي شعرت كارما انها لاتستطيع ان تلتقط انفاسها ..لتقف وهي تمتم بصوت ضعيف
استأذن انا.. طبعا لو مش هتحتاجني في حاجه تانيه يا استاذ محسن
ليجيبها محسن وهو يشعر بالشفقه علي حالها فهو يعلم ما تمر به علي يدي ابيها وجبروتهليجيبها برقه
لا يا بنتي خلاص الوصيه خلصت كده وايا كان اللي هيعملوه بعد كده انتي مالكيش دعوه به ..
لتهز رأسها وتقوم بمغادره الغرفه
اخذ ادهم يتابعها وهي تغادر الغرفه وهو يشعر بشعور غريب عند رؤيتها تغادر الغرفه وهي بهذه الحاله
فهو قام باحراجها امام الجميع ولكن ما الذي كان يستطيع ان يفعله غير ذلك
ليفيق من تفكيره علي صوت عمه وهو يقول بفرح
الكلام اللي قولته ده بجد يا ابن اخويا !
ليجيبه ادهم باقتضاب وضيق
اها طبعا بجد يا عمي المتر محسن يشوف ايه االمطلوب مننا حاليا واحنا نعمله وبعد السنه ما تنتهي هنقل كل حاجه. باسمك
لينهي حديثه وهو يقف مستأذنآ اياهم مغادرا الغرفه
.
خرج ادهم الي حديقه المنزل ليستنشق بعض الهواء لعله يريح عقله قليلا حتي يستطيع التفكير فيما اتخذه من قرارت
اخذ ادهم يفكر وهو يمرر يده بشعره بضيق هل ما فعله منذ قليل صحيحا ام لا ليتذكر ادهم حديث جده معه حول قلقه علي كارما من ابيها بعد