كبرياء عاشقة ٣ بقلم هدير نور
المحتويات
الكوب وهي غافله عن عينيه التي اشتعلت بهم نيران الڠضب اخذ ادهم يجز علي اسنانه پغضب قائلا
بقولك سيبي الزفته اللي في ايديك ده حالا
نظرت اليه كارما ببرود و هي مستمره في احتساء القهوه بتلذذ متجاهله كلماته عن قصد
اقترب ادهم سريعا من كارما وهو ينزع كوب القهوه من بين يديها ملقيا به علي الارض پعنف لينكسر الكوب محدثا صوتا عاليا قائلا بصوت عالي غاضب
قولتلك سيبي القرف ده من ايدك.. انتي بتعاندي مين بالظبط بتعانديني ولا بتعاندي نفسك فوقي لنفسك محدش هيدمرك غيرك
وقفت كارما وهي تصرخ پغضب
وانت مالك ..يخصك في ايه اشرب قهوه كتير ولا اموت. ولا اۏلع حتي ما تخليك في حالك انا واحده حره واعمل اللي يعجبني فاهم انا حره
وقف ادهم هو الاخر سريعا والڠضب يعمي عينيه قائلا بغل
واحده حره ! قصدك واحد مش واحده هو انتي باسلوبك ولا بطريقتك دي ليكمل حديثه وهو يمسك باطراف اصابعه قميصها قائلا ولا بلبسك الزفت ده تعتبري واحده !! الناس بتتعامل معاكي ع انك راجل انا شخصيا ساعات بنسي انك بنت قدامي بسبب تصرفاتك وبتخليني اتعامل معاكي ع انك راجل زي زيك
وقفت كارما تستمع الي كلماته وقد تجمد جسدها من الصدمه لتحاول محاربه تلك الدموع التي كادت ان تصعد الي عينيها فهي تشعر بكلماته تلك كإنها نصل سکين حاد يغرز في قلبها ويقطعه اربآ صغيره لكنها تماسكت و ارتدت قناع من البروده علي وجهها سريعا لتبتسم قائله وهي تزيح بحزم اصابعه التي لازالت ممسكه باطراف قميصها
ما انا راجل و زي زيك فعلا علشان كده بقي ياريت متحاولش تديني اوامر تاني ..
شعر ادهم بالندم ع كلماته تلك فهو لا يعلم ما يحدث له عندما تكون هي الشخص المعني فهو يتحول الي شخص اخر معها عكس الشخص الذي هو عليه فهو دائما بارد كالجليد من الصعب شيئا ان يغضبه لكن معها يتحول الي كتله من الجمر في اتفه الامور .
حاول ادهم الحديث ليصلح مافعله ليقاطع حديثه دخول والدته صفيه الي الغرفه قائله بصوت عالي
ادهم مش يلا بينا يا بني ولا ايه اتاخرنا .
لتتوقف عن حديثها حالما رأت كارما
كارما انتي هنا يا حبيبتي كنت لسه هطلعلك اوضتك انا وادهم نازلين مصر هعمل شويه تحاليل وبعدها هخرج انا وادهم نعقد في اي مكان شويه اصل ھموت من خنقه البيت يا بنتي تحبي تيجي معانا
اجبتها كارما وهي تتحدث بصوت منخفض
لا يا مرات عمي مش هقدر والله اصل حاسه اني تعبانه شويه
اقتربت صفيه سريعا من كارما و اخذت تتحسس جبهه كارما پذعر وهي تقول بقلق
تعبانه مالك يا حبيبتي ! خلاص انا هعقد معاكي مش مسافره في اي مكان .
لتجيبها كارما سريعا وهي تضغط علي يديها مطمأنه اياها
لا لا لا سافري يا مرات عمي ..انا كويسه والله انا بس حاسه بشويه صداع صغيرين يمكن من قله النوم هطلع انام شويه ولما اصحي هبقي كويسه متقلقيش
اخذت زوجه عمها تنظر اليها بتفحص قائله
متأكده يا كارما انك كويسه ولا بتضحكي عليا زي عادتك !
لتجيبها كارما وهي تبتسم محاوله اطمئنانها
وغلوتك عندي انا كويسه يا مرات عمي
لټحتضنها زوجه عمها الي صدرها بحنان قائله
ربنا يشفيكي ويعفيكي يابنتي يارب ويريحلك بالك
كان ادهم يتابع الذي يحدث امامه بذهول فهو يتعجب من مدي حب والدته لكارما ويتعجب اكثر من رقه كارما مع والدته فهي تتحول الي شخص اخر عندما تتحدث مع والدته فمن الواضح
متابعة القراءة