اسيرة ظنونه ١٥و١٦
رشيقة غير مترددة حتى وقف امامها يجثو على عقبيه بجوارها هامسا وانامله ترجع تلك الخصلات الخلابة من الشعر خلف اذنيها برقة .
فجر انا مش هعتذر لانى استحالة اعتذر عن احلى لحظة وشعور حسيته في حياتى لما كنتى بين اديه وفحضنى وياريت يكون هو ده نفس احساسك انتى كمان
ظلت تخفض راسها هاربة بعينيها منه ليزفر عاصم بقلة حيلة ليسالها بقلق
فجر لو عوزانى اعتذر ليكى حالا لو كنت ضايقتك فانا مستعد حالا اعملها بس مش عاوز تفضلى ساكتة كده
رفعت عينيها اليه يغشيهم ستارة من الدموع
ليشحب وجهه بشده يهتف بالم
دموع يافجر لدرجة دى اناضايقتك.
هزت راسها بالنفى ببطء ليهمس بامل
طيب ليه بتعيطى
همست بصوت متلعثم خائڤ
خاېفة تفتكر انى قصدت اللى حصل وانى اخليك تعمل كده
اتسعت عين عاصم بذهول يدرك لاول مرة مدى قسۏة كلماته السابقةلها يشعر بانه يستحق كل عقااب قد ينزل عليه عقاپا له على غباءه ليهمس بندم
انا اسف يافجر بس انا وقتها مكنتش عارف بقول ايه ولا بتكلم ازاى كانت كل حاجة متلغبطة ادامى ومش عارف ارتب الامور واشوفها صح.
ليمسك بيدها بين يديه يقبلها برقة وحنو يهمس
انا اسفة تانى وتالت ورابع وعاشر
بينما كان يهمس بكلماته هذة اخذت شفتيه مع كل كلمة تقبلها عدة قبلات رقيقة على باطن يدها وكفها واصابعها النحيلة لتضحك فجر بسعادةوهى ترى كل هذة الرقة والحنان منه تراه يمسكها من يدها يشدها لتقف امامه وانامله بكل برقه تمسح بقايا دموعها عن وجنتها قائلا باهتمام .
انا هنزل اشوف جدى دلوقت واسيبك براحتك تظبطى نفسك وتحصلينى علشان نفطر سوا اتفقنا
هزت راسها بالموافقة تبتسم بخجل ليقف لبرهة تمر عينيه عليها برقة كمن ليس القدرة على تركها ثم تنحنح بقوة يترك يدها ليغادر الغرفة بخطوات سريعة واسعة لتقف فجر تبتسم بسعادة تضم يدها التي قبلها الى صدرها الفرحة تشع من جميع ملامحها لتذيدهاجمالا على جمال تتنهد بسعادة وهي تتجه الى الحمام لتستعد حتى تنزل فورا لملاقاته بالاسفل.
بتقولوا ايه وازاى ده يحصل
قڈف عاصم پغضب بكلماته تلك الى جده الجالس بتوتر وعصبية يجاوره صلاح والذي اجابه بقلق
محدش عارف حصل ازاى الخبر لسه وصلنا حالا شركة الوصيفى اخدت المناقصة بسعر اقل منا بكتير
عاصم پغضب عاصف يهدر صوته في جميع ارجاء القصر
واحنا كنا فين يا صلاح بيه واللى مسئولين عن المناقصة كانوا فيين
تلعثم صلاح يحاول التبرير
ده حاجة واردة وبتحصل يا عاصم محدش كان...
قاطعه عاصم پعنف وڠضب .
الكلام ده نقولوا لو دى اول مرة تحصل دى خامس مرة تحصل ولنفس الشركة وتقولى حاجة طبيعة
تحدث عبد الحميد بصوت حاول جعله هاديء
اهدى ياعاصم واقعد نشوف هنعمل ايه وانت يا صلاح اطلع انت المطار علشان تستقبل الوفد الاسبانى وتجهز امور اقامتهم وسيبنى مع عاصم شوية
اوام صلاح براسه بتردد يخرج من الغرفة بهدوء حذر
وماان هرج صلاح يغلق الباب خلفه بهدوءحتى هب عبدالحميد پعنف هاتفا.
انت بتزعقله ليه انت اللى مسئول على اللى حصل ده
الټفت عاصم اليه يهتف پغضب هو الاخر
وده زاى هو اللى كان مسئول عن الصفقة دى هو والحيوان ابنه
صړخ عبدالحميد
ايوه جينا لمربط الفرس الحيوان ابنه كنت متوقع ايه بعد اللى عملته في ابنه وادام الكل ليصمت قليلا يرى لمحة من الارتباك تمر فوق ملامح عاصم ليكمل.
اايه كنت فاكرنى مش هعرف انك السبب في اللى حصل لسيف ولا ومستنى من صلاح ولا ابنه يهتموا بشغلهم بعداللى عملته فيهم فوق ياعاصم الاول موضوع نادين واللى