اسيرة ظنونه ١٥و١٦

موقع أيام نيوز

واعجاب مرحبا بها قائلا اهلا صوفيا هانم نورتى مصر.
صوفيا وعينيها فوق عاصم الجالس فوق مقعده متكأ الى الخلف فوق كرسيه يستند بذقنه فوق سبابته وابهامه تطل منه عينيه نظرة غامضة لتهمس عدم اهتمام 
شكرا صلاح بيه اهلا بيك انت
لاحظ نظراتها تلك وتوتر الجو في الغرفة ليسرع في القول سريعا ينقل انظاره بين عاصم وصوفيا ليقول ببطء 
طب استئذان انا دلوقت وابقى ارجع بعدين ومرة تانية نورتينا.
ثم يذهب يغلق خلفه الباب لتظل صوفيا فور ذهابه تنظر لعاصم الجالس ببرود لاتصدر عنه ردة فعل لتقترب ببطء حتى حافة المكتب لتجلس فوقه تميل بجسدها فوقه تمد يدها تلامس ذقنه برقة هامسة باڠراء
وحشتني يا حبيبى جدا مقدرتش اكون هنا وماجيش علشان اشوفك
لتصمت قليلا عندما لاحظت برودة نظراته 
ايه يا عاصم انتى اضايقت انى جيت هنا ولا ايه بالظبط
ظل عاصم ينظر اليها بحدة ليسالها ببرود.
ايه اللى جابك صوفيا ومعرفتنيش ليه انك نازلة مصر وقت ما اخدتى الاجازة
هزت صوفيا تهز كتفها بدلال 
الامر حصل فجاءة و مرضيتش اقولك حبت اعملها مفاجاءة ليك
لتتصنع الحزن تخفض عينيها هامسة بالم 
بس الظاهر انى غلطت و مكنتش مفجاءة حلوة ابدا
نهض عاصم من فوق المقعد يتجه الى النافذة ينظر خارجها ليسالها بحدةبعد حين 
وايه سبب الزيارة ياترى.
نهضت صوفيا من فوق المكتب تسير اليه بخطوات متمهلة لتقف خلفه تحتضن ظهره بقوة تهمس بشغف 
وحشتنى يا عاصم انت عارف انى مبقدرش ابعد عنك و...
صړخ عاصم پغضب يلتفت اليها پعنف جعلها تتراجع بتعثر وخوف من غضبه هذا ترى عينيه مشټعلة بالنيران
صوفيا احنا مش انتهينا من الموضوع ده من زمان وقفلناه لازم تفهمى اننا مننفعش لبعض
اشتعلت عينيها هي ايضا بالغيظ تهتف.
ليه يا عاصم لقيت ايه في حتة اللعبة اللى اتجوزتها زيادة عنى انا
ضيق عاصم مابين عينيه يسالها بهدوء ما يسبق العاصفة 
وده بقى الى جابك وخلاكى تنزلى مصر
تلعثمت صوفيا في الحديث قائلة 
لا طبعا انا نزلت علشان في شوية امور مع عيلة بابا لازم تتحل وكان لازم انا شخصيا اكون موجودة.
ازداد الضيق ما بين حاجبى عاصم ومعه ازداد الشك اكثر في عينيه ولكن اتى صوت طرقات فوق الباب تستأذن بالدخول ليهتف عاصم بالاذن دون ان تفارق عينيه وجه صوفيا المرتبك
ليدخل صلاح مرة اخرى يمرر نظراته بينهم يشعر بالجو المتوتر في ارجاء الغرفة لكنه تجاهل كل هذا قائلا بمرح 
الباشا الكبير طالب يشوفك يا صوفيا هانم في القصر واكد عليا انى اجيبك معايا على الغدا
الټفت عاصم بحدة يهتف 
وايه اللى عرفه بوجودها من الاساس.
تظاهر صلاح بالارتباك قائلا بتوتر مصطنع
انا كنت بكلمه في شوية امور تخص الصفقة اياها والكلام جاب بعضه فطلب منى كده ليكمل باسف زائف 
انا اسف لو كنت عملت حاجة ضيقتكم
هتفت صوفيا بمرح زائد 
ابدا صلاح بيه انا كنت اكيد هروح ازور عمى عبدالحميد انتوا متعرفوش وحشنى اد ايه هو طنط صفية انا مشفتهمش من اخر زيارة ليهم لنيويورك.
اخذ عاصم ينظر اليها عدة لحظات لتشعر خلالها صوفيا كما لو كانت موضوعة تحت مجهر لمعرفة ادق تعبيراتها لتهرب من نظراته تلك قائلة بتوتر لصلاح الواقف يمررنظراته بينهم باهتمام خبيث
لو مكنتش هعطلك نقدر نمشى دلوقت نروح نشوف عمى عبد الحميد
لتسير بخطوات سريعة مرتبكة في اتجاه صلاح ليهتف عاصم بحدة لتتوقف خطواتها تسمعه يقول صاغطا حروف كلماته بتاكيد
صوفيا كلامنا لسه منتهاش ولازم نقعد بعد زيارتك للقصر ننهيه.
هزت صوفيا راسها بالموافقة ثم تسرع بالمغادرة يتبعها صلاح ليلتفت عاصم
تم نسخ الرابط