دموع على ارض الصعيد ٥
المحتويات
خارجة من الغرفة ودموعها تنهمر في صمت وفي المساء في حديقة القصركان الليل قد أسدل ستاره على قصر العائلة وهدأت الأنفاس في الأرجاء إلا من روح التي وقفت تحت شجرة في الحديقة تنظر حولها بحذر وهي تمسك هاتفها وتهمس بعصبية
أيوه يا عمتي ... أنا هجيلك والله الهظيم وهفهمك كل حاجه بنفسي بس خدي بالك من جوزك الراجل ده هيضيعنا..وانا دلوجتي اتاكدت ان كاسر هو ال عمل اكده في فرات بس والله ما هسيبه وهعرف آخد حقي منه... هنتطم منه بأي طريجه
وفجأة...جاءها صوت من خلفها كالسهم المباغت مرددا
عايزة تنتجمي من مين يا روح
تجمدت في مكانها وسقط الهاتف من يدها ثم التفتت بړعب لتجد كاسر واقفا خلفها بوجهه الصارم وعيناه تلمعان بغموض في عتمة الليل ف تلعثمت وهي تحاول التقاط أنفاسها
لا لا... دي ممرضة كانت معايا في المستشفى... دايما تضايجني وتجول عني كلام غلط... حضرتك فهمتني غلط.
اقترب منها خطوة وقال بنبرة أقل حدة لكنها لا تخلو من الاتهام
أنتي بتكرهيني ليه
حدقت فيه بذهول وردت بسرعة
العفو يا بيه... أنا! مستحيل... حضرتك عملت معايا خير وربنا يعلم قد إي أنا ممتنة ليك.. مين انا علشان اتجرأ اكرهك
ابتسم ببرود وفجأة أخرج مسډسا صغيرا من جيبه ووجهه إلى رأسها دون سابق إنذار ف توسعت عيناها من الصدمة وتراجعت خطوة وهي تهمس پذعر
في اي يا بيه.. اي ال حضرتك بتعمله دا... نزل البتاع دا بالله عليك
لكنه لم يضغط الزناد فقط اقترب أكثر وأزاح السلاح بعيدا زقال بصوت بارد
أنا مش مرتاحلك... وهفضل دايما أراقبك خطوة بخطوة.
ثم أشار بيده وقال بجفاء
يلا...دا وجت علاج رحمه ... اطلعيلها
ركضت روح بسرعة نحو القصر تكاد أن تتعثر في خطواتها من فرط الارتباك وما إن دخلت من الباب حتى وضعت يدها على قلبها تحاول تهدئة ضرباته وهمست
في إي... إي ال بيوحصلي دا ! أنا لازم أسيطر على نفسي أكتر من اكده... اكده ھموت قبل ما انتجم منه
ثم فجأة وضعت يدها على جبينه وغمغمت وهي تتلفت حولها
ياه نسيت العلاج
وفي الصباح استفاقت روح على ضوء خاڤت يتسلل من خلف الستائر كانت أنفاسها متقطعة ونبضات قلبها تتسارع دون سبب واضح فرمشت عدة مرات وهي تحاول أن تستوعب أين هي وما إن أنزلت عينيها حتى اتسعتا بړعب مكتوم. ف شهقت بصوت مكتوم ونظراتها تتخبط في أرجاء الغرفة كأنها تبحث عن إجابة واحدة فقط ما الذي حدث وإلى جواره كان أدهم ملامحه ساكنة ونفسه منتظم فهمست وهي ترتعش
انا أنا إزاي وصلت ل اكده حوصل إي وإمتى
تحركت روح بسرعة مرتبكةوتبكي في صمت ټصارع ارتباكها وخۏفها وصدمة لم تعرف لها
متابعة القراءة