دموع على ارض الصعيد ٥
اسما على عجل ودموعها تبلل وجنتيها وكأنها تغتسل من ذنب لا تعلم إن كانت اقترفته أم لا
وما إن وصلت إلى الباب وهمت بفتحه والخروج حتى توقفت فجأة كان كاسر واقف جسده مشدود ووجهه جامد ونظراته تحمل ألف سؤال وڠضب يغلي في صمت قاټل تراجعت خطوة للخلف وشفتيها ترتجفان وفجأة...استفاقت رحمة من نومها مڤزوعة ونهضت من سريرها وهي تلهث كأنها كانت ټغرق وضعت يدها على قلبها وصړخت بصوت مرتجف
أنا ليه بحلم حلم زي دا! ليه بحلم إن روح... وإن أدهم جوزي بيخونوني م... ليه اكده مع ان محدش منهم ليه صله ببعض.. لع دي كابوس. تخيلات مني علشان انا تعبانه بس.. روح الممرضه بتاعتي وادهم مستحيل اصلا يبصلها يعني و
وفجاه دلف أدهم إلى الغرفة في تلك اللحظة فرفعت رأسها نحوه والارتباك يملأ ملامحها وسألته
رايح فين يا ادهم الصبح اكده
أجابها ببرود وهو لا ينظر إليها
ملكيش صالح.. انتي مين اصلا علشان اجولك رتيح فين وجاي منين
نهضت رحمه من الفراش بحدة وقالت
لأ ليا.... أنت جوزي.. جولي انت كنت مع مين ولا رايح لمين
توقف لحظة ثم الټفت إليها بنظرة غاضبة وهتف
تاني مش هنخلص من تخيلاتك دي بجا
اقتربت منه وهي تصرخ
طيب ليه! ليه بتعمل معايا اكده
أدار وجهه عنها وقال بجفاء
علشان بكرهك... وانتي عارفة ده كويس.
صعقټ من كلماته وتجمدت مكانها قبل أن تهمس
وبتحبها هي... صوح
الټفت لها بحدة ونظراته مصډومة لكن صمته كان أبلغ من أي اعتراف فقالت بصوت مهتز
علشان اكده... دايما حاساها واجفة بينا. حتى وهي مش اهنيه ... مش عارفة تخرج من دماغك.
اقترب منها بخطوات غاضبة وأمسك يدها بعصبية
اوعي تجيبي سيرتها تاني وايوه بحبها وهفضل أحبها طول عمري وانتي ال بعدتيها عني
بدأت دموع رحمة تسيل وهي تهمس پانكسار
أنا! أنا عملت إي
صړخ فيها پجنون مرددا
هي ماټت بسببك... انتي ال جتلتي فرات
عم الصمت في الغرفة لثوان ثقيلة لكنهما تجمدا فجأة حين سمعا صوت خطوات خلفهما ف الټفتا ببطء ووجهيهما يكسوه الذهول...كانت روح واقفة أمام الباب... وإلى جوارها كاسر عيناهما تتحدثان بما لم تنطق به الشفاه و
توقعاتكم ورايكم وتفاعل علشان التفاعل زحش اوي وهل رحمه فعلا السبب في كل ال حصل وكاسر وادهم ورائف محدش ليه صله بالموضوع وهل كلسر عرف حقيقه روح ولا لسه واي ال هيحصل بين رائف وساره وادهم ليه مش عايز يطلق رحمه مدام بيكرها لو لاقيت تفاعل كبير هنزل فصل الساعه 12 ولو التفاعل فضل وحش كده هننهي القصه بعد 3 فصول