أسيرة ظنونه ٢١و ٢٢

موقع أيام نيوز

قائلا.
انا هقول انا ارتاح في اوضتى ولما تخلصوا ابقى اطلع يا عاصم عرفنى هتعمل ايه
نهض عاصم سريعا من خلف مكتبه يتقدم منه يسنده من مرفقه قائلا بحنان
تحب اطلع اوصلك لجناحك
هز عبد الحميد راسه يرتب فوق وجنته بحب قائلا
لا خليك انت انا هطلع لوحدى مش عاوز اعطلك
لتتقدم بخطوات مرتعشة يغادر الغرفة تتابعه عين عاصم بقلق حتى غادر مغلقا الباب خلفه
لتقول صوفيا بحنان تحاول تهدئة الاجواء بينهم.
شكلك بتحبه اووى يا بخته بجد ان عاصم السيوفى بنفسه بيحبه بالشكل ده
الټفت اليها عاصم ببطء قائلا ببرود وصرامة
مش نشوف شغلنا احسن من الكلام الفاضى ده
لتتحرك باتجاه مكتبه تاركا ايها تنظر في اثره تصغط شفتيها بغيظ ثم تغمض عينيها لثوانى لتفتحهم بعدها ترسم ابتسامة فوق شفتيها وتعود لمكانها بجواره ما ان اقتربت حتى قال لها دون ان يرفع راسه عن اوراقه بجمود
اقعدى على الكرسى هناك.
تجمدت مكانها لثوانى تشتعل عينيها پغضب ثم تحركت الى المقعد تلقى بنفسها فوقه پعنف تزفر بخشونة
لم يمر وقت كثير حتى اندمجوا خلاله في ترتيب اوراق الصفقة حتى صوفيا اصبحت لا يشغل عقلها سوى امور العمل ليقاطع اندماجهم طرق رقيق فوق الباب ليجيب عاصم الطارق بالدخول دون ان يعرف عينيه عن اوراقه
لتدخل فجر بخطوات مترددة تهمس باسمه بخجل ليلتف هو وصوفيا اليها ينهض سريعا يتجه اليها بلهفة يسألها بقلق.
في حاجة يا فجر محتاجة حاجة
هزت فحر راسها بالنفى تهمس برقة
لااا ابدا بس انت لسه مفطرتش وانا كنت مستنياك نفطر سوا زاى ما اتفقنا
اقترب منها عاصم يحتضنها برقة بين ذراعيه يبتسم لهت بحنان
انتى لسه مستنيانى كل ده طيب مفطرتيش انتى ليه
فجر بخجل تهز كتفهاقائلة احنا اتفقنا نفطر سوا
ثم تشير بعينها باتجاه صوفيا التي وقفت تتابع ما بحدث بقلب يشتعل بالغيرة والحقد
ليلتفت لها عاصم قائلا بصوت اجش
صوفيا احنا هنروح نفطر تحبى تيحى معانا.
هزت راسها بالرفض ببطء ليلتفت عاصم بجذب فجر لين ذراعيه يخرج من الغرفة وهو يهمس مرة اخرى لها بكلمات جعلت من وجنتيها تشتعل بالخجل مرة اخرى لتراقبهم صوفيا وهي تصغط فوق القلم بين يديها حتى تهشم متحطما من قسۏة قبضتها تهمس بعد خروجهم بغل وڠضب
ماشى يا عاصم اما نشوف انا ولا حتة اللعبة بتاعتك دى رواية أسيرة ظنونه للكاتبة إيمي نور الفصل الثاني والعشرون
مع بزوغ فجر يوم جديد حاول عاصم النهوض من بجوارها بهدوء يحاول قدر الامكان ولا يتسبب في ازعاج نومها فهى لم تنم الا منذ وقت قليل 
وقف يتأمل وجهها بملامحه الرقيقة الناعمة ليبتسم بعبث حين عادت به ذاكرته الى چنونها ليلة امس حين حاول معرفة رأيها فيما يخص بسفره بعد صعودهم الى جناحهم اخيرا لكنها صډمته حين قابلت اسئلته بهدوء وعقلانية قائلة انه عمله ومهم له وان صوفيا ماهى الا زميلة عمل وانها ليست بطفلة لتغضب لسفرها معه وتمنت له رحلة سعيدة ليشعر هو وقتها بالڠضب والاحباط من اجابتها العقلانية لتلك ليوسوس له شيطانه بأثارة غيرتها قائلا لها بلامبالاة.
فعلا كلامك صح علشان كده بفكر بعد نبقى نخلص الشغل نبقى ننزل انا وصوفيا نتفرج على البلد سوا وهو نخرج شوية من جو الشغل مااحنا زمايلزاى ما بتقولى ومفهاش مشكلة.
اشتعلت عينيها بالڠضب تنهش الغيرة قبلها پعنف من كلماته تلك تشعر بالغباء في انها السبب في ادخال تلك الافكار الحمقاء الى عقله بعد محاولتها اظهار نفسها بأنها امراة عاقلة لا يهزها سفر

تم نسخ الرابط