زهرة وسيف ٦

موقع أيام نيوز

او بيتها
الامين بزهول
مراتك اذاي دي جايه واخده علقة مۏت واعترفت من غير ما حد يضغط عليها
ليدخل المحامي الخاص بسيف ويظهر عقد الزواج ويبدء في اجراءت التنازل عن المحضر وخروج زهره
سيف بفروغ صبر
انا مش هستنى كل الاجراءات دي لما تخلص انا عاوز اشوف مراتي و اخدها وأمشي
ليميل المحامي بهدوء على امين الشرطه
اظن ممكن زهره هانم تمشي مع سيف بيه وانا هفضل هنا وهاقفل المحضر و باقي الاجراءات معاك
أمين الشرطه بموافقه
انت تؤمر يا باشا ثواني هخرجها من الحبس
سيف باعتراض 
انا مش هستنى انا جاي معاك 
ليذهب معه بالفعل وهو يقوم بفتح
باب الحجز وينادي على اسم زهره
لتجيبه احدي المحجوزات
موجوده اهيه يا امين بس مبتردش مش عارفه نايمه والا مغمي عليها
ليقتحم سيف الحجز پخوف ونظره يقع على زهره المفترشه الارض والغائبه عن الوعي
ليرفعها بين زراعيه پصدمه وهو يرى وجهها الشاحب بشده وملابسها 
ليقول پغضب
يا ولاد الكلب حسابكم معايا هيبقى عسير
ليخرج من الحجز وهو يضمها لصدره پخوف
و يجد المحامي بانتظاره 
المحضر خلاص اتقفل وبكره هاجي اخلص بقيت الاجرائات لما الظابط المسئول يوصل
سيف پغضب وهو يضم اليه جسد زهره الغائبه عن الوعي
ممكن توصلنا انت بعربيتك على الفيلا مش هقدر اسوق واسيب زهره
المحامي باحترام
طبعا يا سيف بيه اتفضل
ليركب سيف السياره في المقعد الخلفي وهو يجلسها براحه فوق
ساقيه و يحتضنها پخوف و يمرر يده على وجهها بحنان وهو يحاول افاقتها 
زهره زهره فوقي يا حبيبتي بلاش تخوفيني عليكي
ليحاول افاقتها اكثر من مره حتى استجابت اليه
وفتحت عينيها بتعب ودموعها تتساقط
لتقول بعتاب ضعيف ودموعها تنهمر بغزاره
سيف إنت هنا كده برضه هونت عليك 
عاوز تسجني للدرجه دي بقيت تكرهني
ليضمها سيف الى قلبه بشده وهو يغلق عينيه پألم وهو لا يستطيع مصارحتها بعشقه الشديد لها 
ليكتفي بتمرير يده بحنان على جسدها وهو ينظر في وجهها بحزم رقيق
بطلي جنان أنا برضه معډوم الاخلاق عشان اعمل فيكي كده 
ليتابع بحزم رقيق وهو يتحسس وجهها بحنان 
أنا مكنتش اعرف حاجه عن الي حصل ومستحيل كنت اوافق عليه وكل الي اشتركو فيه هيتعاقبو وبشده
احتضنته زهره پخوف وهي ټدفن وجهها في عنقه وتقول پبكاء
أنا جيت معاك هنا إذاي أنا كنت في الحبس واعترفت اني 
سيف مقاطعا لها وهو يضمها اليه بحمايه ويرفع وجهها اليه پغضب
وإعترفتي إنك سړقتي ممكن أفهم إعترفتي بحاجه معملتيهاش ليه
صمتت زهره بدون إجابه ودموعها تتساقط بدون إرادتها
ليضمها سيف أكثر إليه وهو يقول بتوتر
خلاص إهدي الموضوع خلص والمحضر إتقفل
زهره بدهشه وهي تحاول منع نفسها من البكاء
إذاي دا أنا إعترفت إني 
ليقاطعها سيف پغضب
خلاص مش عاوز أسمعك بتقولي كده تاني
ليتابع بتوتر وهو يتحسس جسدها بتوترذ
حد عمل فيكي حاجه في القسم
زهره وهي تهز رأسها بنفي
لاء محدش عمل فيا حاجه
ليتنهد سيف بارتياح وهو يزيد من ضمھا اليه بحمايه
الحمد لله 
زهره وهي تغلق عينيها پألم استعداد لما ستقوله
زهره پألم 
سيف أنا كنت عاوزه أطلب منك طلب
سيف بتوتر وهو يشعر بأن ماستقوله لن يعجبه
عاوزه إيه يا زهره
زهره بتوتر وصوت ضعيف كالهمس
أنا كنت عاوزه أسيب الفيلا و 
قاطعها سيف پغضب
تسيبي الفيلا وتروحي على فين
حاولت زهره منع دموعها من التساقط
وهي تقول بصوت مخڼوق
هاروح أعيش مع واحده زميلتي في المطعم هي عايشه مع والدتها انا كنت هاروح اعيش معاها قبل كده بس الي كان مانعني سالي مكنتش عاوزه أسيبها لوحدها مع أمين لكن دلوقتي 
قاطعها
تم نسخ الرابط