زهرة وسيف ٦
سيف پغضب وهو يشعر بقلبه كأنه ينتزع من مكانه
إنتي مش هاتسيبي الفيلا ومش هاتروحي لأي مكان لا عند صحبتك ولا عند امين ولا لأي مكان دا موضوع منتهي
زهره وقد إعتقدت إنه لايريد ذهابها خوفآ من ذهاب سالي معها
لتقول پألم وغيره
متخفش أنا مش هاخد سالي معايا هي ملهاش ذنب تتبهدل من بعد ما إرتاحت أخيرا
عقد سيف حاجبيه وهو يقول پغضب
وكل ما يصل الى تفكيره محاولتها بالابتعاد عنه
إخرسي يا زهره ومتتكلميش أحسنلك و لما نوصل هنتفاهم في
كل حاجه
زهره باعتراض
بس
سيف پغضب وهو يدفن رأسها في صدره ويضع جاكيته الخاص فوقها ويزيد من احتضانها بتملك
مفيش بس وأحسنلك تسكتي عشان أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي دلوقتي
لتصمت زهره پخوف زال منها وهي تشعر بقوة احتضانه لها لتزيد هي من احتضانه وهي تتنعم بقربه حتى ولو لدقائق قليله
بعد دقائق قليله
سيف محدثا محاميه الخاص
معلش يا استاذ عبد الله ادخل من باب الفيلا الجانبي
حاولت زهره الابتعاد عنه بتوتر لتتفاجأ بتمسكه الشديد بها
سيبني يا سيف لو حد شافنا
هيقول ايه
سيف بلا مبالاه
هيقول واحد وحاضن مراته ايه المشكله في كده
لتحاول فك يده من حولها پغضب
سيف ده مش وقت هزار لو سمحت شيل إيدك وخليني اقعد بعيد عنك
ذاد سيف من ضمھا اليه وهو يهمس في إذنها ببرود
إثبتي وإعقلي وإسمعي الكلام والاا عاوزه تتعاقبي ذي زمان
ليضيف بمكر
فاكره عقابك كان بيبقى إذاي
شهقت زهره پصدمه وهي تقول بتلعثم
إنت إنت قليل الادب
إقترب سيف من إذنها وهو يهمس بمكر
وهو يشعر بعلو ضربات قلبها وتقطع تنفسها بتوتر
همم بقى كده أنا قليل الادب يبقى إنتي الي إختارتي إستعدي لعقوبه من بتوع زمان
زهره بتوتر وهي تتمسك بقميصه بقوه
سيف أنا أنا
سيف مقاطعا بمكر
إنتي إيه
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقول بسرعه
أنا أسفه
سيف ببرود
و
زهره بطاعه وهي لا تعرف بما تجيبه
و و وهسمع كلامك في كل حاجه
إقترب سيف من إذنها يهمس فيه مجددا
شطوره يا زهرتي وبتسمعي الكلام خليكي فاكره كل ما الشيطان الصغير الي ساكن دماغك يوزك على الشړ او انك متسمعيش الكلام إفتكري إني أنا موجود وعقاپي كمان موجود وهعيد تربيتك من جديد
ليتابع بتصميم
هعمل الي فشلت فيه زمان
زهره باعتراض غاضب
تعيد تربيتي ليه هو أنا
رفع سيف حاجبيه بتحزير و تصمت زهره عن مواصلة الكلام وهي تبتلع ريقها بتوتر
سيف بتحزير
كنتي بتقولي إيه
زهره بتوتر
مقلتش حاجه كنت بقول حاضر أوف
ضحك سيف بمرح وهو يرجع شعرها خلف إذنها ويقول بحنان
طب يلا علشان وصلنا
ليخرج من السياره وهو يحملها ويضع فوقها الجاكيت الخاص به وهي ټدفن وجهها باحراج في صدره
شكرسيف المحامي الخاص به سريعا و يتوجه لسلم يقع في الحديقه الخلفيه يصل جناح نومه بالحديقه الخاصه وحمام السباحه الكبير
ليصعد بها الى غرفته دون ان يراها أحد ويضعها على الفراش بهدوء
وهو يقول بداخله بتصميم
اهلا بيكي في چحيم حبي يا زهرة ألمي و عمري يتبع