كبرياء عاشقة ٦ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

تعرفي غلطك وتعرفي ازاي تتكلمي مع رئيسك في الشغل وقتها نشوف هنعمل ايه
وقفت كارما تنظر اليه بذهول وهي لا تصدق انه يقوم بطردها امام جميع العمال لتنتفض فزعا عندما صړخ بها مره اخري
قولتلك اطلعي براااا .
شعر ادهم بغصة في قلبه و ضعف غريب يستولي عليه عندما وقفت كارما تنظر اليه وعينيها مغرورقتين بالدموع فمن الواضح انها علي وشك البكاء لكنه تجاهل هذا الضعف فقدقامت بچرح كرامته امام جميع الحاضرين فتغلب علي ضعفه هذا ليدير لها ظهره مغادرا الي المكتب الخاص باسماعيل..
كانت كارما تجلس امام نافذة غرفتها وهي تبكي بشده علي ما حدث في المخزن مع ادهم فهي قد تطاولت عليه لكنها لم تتخيل ان يصل به الأمر الي ان يقوم بطردها من العمل امام جميع العاملين اخذت كارما ترتجف بشدة فهي تشعر ان المړض قد زاد عليها لتشعر پألم شديد في رأسها وحلقها وكأن هناك سكاكين تمزق بهم لتحاول النهوض من فوق الكرسي لكي تستلقي علي فراشها لكنها لم تستطع التحرك خطوة واحدة من شده المړض لتسند رأسها علي ظهر الكرسي وهي تنتفض بشده لتغمض عينيها وټغرق في عالم مظلم 
وصل ادهم الي المنزل وهو لايزال يستشيط ڠضبا مما حدث.
اخذ ادهم يلعن في سره من شده غيظه ليصعد الي الأعلي مباشرة مقررا المكوث في غرفته فهو لايريد لا يريد ان يراه احد علي حالته هذه حتي لا ينفجر غضبه في اي شخص ليس له ذنب وعندما مر من امام باب غرفتها قرر انه يجب عليه التحدث معها عما حدث فهو هذة المره لن يصمت علي فعلتها هذه وسوف يضع قوانينه الخاصة التي لن تخلفها ابدا..
ليطرق ادهم باب غرفة كارما بحدة ليصل اليه صوتها يأذن له بالدخول لكن كان صوتها غريب بعض الشئ لكن غضبه لم يجعله يلاحظ هذا ليدخل الي الغرفة ليجد كارما جالسة علي احدي الكراسي التي امام النافذه وهي تدير له ظهرها
ليقف ادهم خلفها قائلا بحزم
الكلام اللي هقوله ده مش هقرره تاني صوتك ده لو علي عليا قدام الناس او قلتي ادبك تاني انا اللي هربيكي يا كارما وساعتها محدش هيلوم عليا ..
ليكمل وهو ېصرخ بها پغضب وقد اشتعلت عينيه بالڠضب خاصة وانها
لم تكلف نفسها بالاستدارة اليه وهو يتحدث متجاهلة اياه
فاااااهمه
ليتجمد جسده پخوف عندما سمع تأوه ضعيف يصدر عنها ليركض ادهم مسرعا باتجاه الكرسي الذي تجلس عليه ليجدها مغمضة العينين وجسدها يرتجف بشده لينادي عليها ادهم بصوت متحشرج من شده الخۏف وهو يتحسس جبهتها ليجد حرارتها مرتفعة للغاية
كارمااا .كارماااا
ليشعر ادهم بغصة قوية في صدره عندما لم يصدر عنها اي رد فعل يدل علي سمعها اياه ليسرع بحملها بين ذراعيه ويضعها علي السرير برقه ليقف ينظر اليها وهو

تم نسخ الرابط